الحياة حتى الثمالة

في ذكرى وفاة يوسف سلامة

… وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة!

الرئاسة والديمقراطية..

… فأما عيد الاستقلال الأول في 22 تشرين الثاني، فقد كلف لبنان اعتقال رئيسه الأول الشيخ بشارة الخوري مع رئيس الحكومة رياض الصلح وبضعة من الوزراء والنواب البارزين بينهم عبد الحميد كرامي وعادل عسيران في قلعة راشيا، تحت حراسة جنود الانتداب الفرنسي لبضعة أيام..

عن غياب “المرجعية العربية” وضياع الدور: السعودية تسترهن لبنان .. “فتحرره” فرنسا!

تتفجر الخلافات بين الدول العربية بلا اسباب مفهومة وبلا ضابط للإيقاع مثل “المصالح العليا” او “ضرورة التلاقي والتعاون ضد العدو المشترك ـ اسرائيل”، او التكاتف في وجه مطامع الدول الاجنبية في الثروات العربية الخ..

ابو الغيط.. والثمن!

بعد “الانجاز التاريخي” الذي حققته مملكة الصمت والذهب على ايران، خلال الاجتماع الاخير لجامعة الدول العربية في القاهرة، يوم امس الاحد، جاء الامين العام لهذه الجامعة التي فقدت هويتها، وبالتالي وظيفتها، إلى بيروت لحضور مؤتمر ما..

المكونات

استحدث بعض فقهاء السياسة تعبير “المكونات” عند الحديث عن أي بلد عربي مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن والجزائر الخ..

لم يعد لأي شعب في أي بلد عربي هوية جامعة، بل هو ـ بنظر الدول ـ يتشكل من “مكونات”، تارة بالعودة إلى تاريخ ما قبل التاريخ، وتارة بالاستناد إلى الاحوال السياسية السائدة في ظل الهيمنة الاجنبية: الصليبيون، ثم العثمانيون قبل أن يرجعوا اتراكاً، ثم الفرنسيون والبريطانيون والبرتغاليون والاسبان عندما كانوا “دولاً استعمارية”..

عن احتجاز سعد الحريري في السعودية وغياب العرب، كأمة، عن الفعل

يخرج الوطن العربي، تدريجياً، من العصر عائداً إلى القرون الوسطى، بل ربما إلى الجاهلية: تنهار دوله التي اقيمت بقرارات من محتليها: اذ أن بريطانيا اساساً، ومعها فرنسا، هما من رسما حدود “الدول”

عالم ما بعد فيتنام

دانانج، اسم لا ينساه أبناء جيل كان شاهدا على أحد أبشع حروب البشرية. أقصد حرب أمريكا ضد فيتنام. فمن دانانج انطلقت القوات الأمريكية تدمر وتخرب وتقتل شعبا لم يكن يبغي أكثر من استكمال حقه في طرد المستعمر الفرنسي ثم الأمريكي.