دوخة الديمقراطية!

انتهت الانتخابات الرئاسية، في فرنسا،سبحان الله، من دون “ضربة كف”:

اندفع اكثر من خمسة واربعين مليوناً من النساء والرجال إلى صناديق الاقتراع فيهم اليميني واليميني المتطرف، اليساري واليساري السابق، وفيهم المتحدر من اصول جزائرية او مغربية او افريقية..

الخصخصة: القضاء على المجال العام

الخصخصة هي نقل ملكية الاشياء من المجال العام الى المجال الخاص. تملك الانسان للافراد (الرق او الاستعباد) صار محرماً. صارت الملكية مقتصرة على الاشياء والحيوانات، اي خضوع الشيء او الاشياء والحيوانات لارادة الفرد او الفرد المعنوي (الشركة وهي مجموعة اشخاص) او الدولة، خضوعاً تاماً، يسمى الحق لمن يتملك.

قمة التنازلات .. تواجه اضراب “الامعاء الخاوية”

من محاسن الصدف أن يتزامن انعقاد القمم الثلاث: الاميركية ـ السعودية، والاميركية ـ الخليجية، والاميركية ـ الاسلامية (والعرب فيهما).. وجميعها في الرياض، وخلال يوم ونصف اليوم لا اكثر، مع الذكرى التاسعة والاربعين للنكبة العربية في فلسطين، واقامة الدولة الاسرائيلية بالقوة التي شارك في توفيرها العالم بشرقه وغربه.

الصين

ولدت في الوقت المناسب لأكون شاهدا، وإن بدون وعي كاف، على دولتين كبيرتين استحقتا بتضحيات هائلة خلال الحرب العالمية شرف الاستحواذ على قيادة العالم وتحمل المسئوليات المترتبة على هذه المهمة.

ترامب موفداً للإيمان إلى الأرض المقدسة: الكلفة مئة مليار دولار لتوحيد المسلمين ضد.. إيران!

مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى منطقتنا العربية، في الحادي والعشرين من هذا الشهر، ستنقلب الدنيا رأساً على عقب مع تنقل مبعوث الإيمان بين عواصم الأديان السماوية الثلاثة: الإسلام اليهودية والمسيحية..

لبنان يا قطعة سما…

…ويسألونك في القاهرة عن لبنان.

لكن لبنان الذي يسألون عنه هو لبنان الذي “يتفرجون” عليه عبر شاشات التلفزيون او يقرأون اخباره التي لا يعرفها اللبنانيون والتي يسمعونها هم من المبهورين بنجوم الشاشات من مطربات وممثلات وعارضات وراقصات وسيدات مجتمع في حفلاتهن المخملية التي تكاد عروضها أن تكون دائمة…

فلسطين هي القمة!

كلما تفاقمت خطورة التراجع العربي إلى ما خلف الهزيمة والانزلاق إلى التقسيم على أساس ديني أو طائفي أو مذهبي أو عرقي، وهي الشعوب التي كانت موحدة بالإيمان بأرضها وبربها، عبر أديانها، اكتسب الاحتلال الإسرائيلي تحت مظلة الهيمنة الأميركية مزيداً من “مشروعية القوة”