Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ضربني وبكى..ثم ضربني!

احتلت الثرثرة الرسمية، حكوميا ونيابيا (وحزبيا) شاشات التلفزة وأخبار الاذاعة، فضلا عن منصات التواصل الاجتماعي والموضوع واحد: الغلاء الفاحش الذي يلتهم الفقراء والطبقة المتوسطة ويكاد يطاول من كانوا في حكم الاغنياء، اقله بالعقار، ارضا وبناء..

من الجزائر إلى السودان و… الثورة كطريق إلى المستقبل

أحيت الانتفاضات الشعبية الحاشدة، ضد النظام القائم في الجزائر ثم في السودان آمالا عريضة عاش بها وعليها جيلان من ابناء هذه الامة الولادة في النصف الثاني من القرن العشرين، قبل أن يلتهمها اليأس او العجز عن انجاز التغيير المنشود.

كذب × كذب

يعيش الأمريكيون لحظة كذبة كبرى. رئيسهم يكاد لا يتوقف عن الكذب. من فرط الانبهار راح البعض منهم يسجل تفاصيل هذه اللحظة العظيمة من تاريخ أمريكا.

السودان والجزائر: بشارة الغد العربي

تعمقت “الهزيمة” في وجداننا حتى كدنا نفقد الأمل بالنهوض مجدداً، لتحقيق النصر، أي نصر في أي قطر عربي.. وبالتأكيد فإن قصور الانتفاضة في تونس (2011) على خلع الدكتاتور بن علي وعدم اكتمالها بتغيير جذري للنظام قد أحبط الجمهور العربي، وان ظل أمله في أن تكون فاتحة عهد جديد في نفق الأنظمة الدكتاتورية الحاكمة.

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

كانا في خلوة ممتعة تنام هانئة بين احضانه. فجأة تنهدت وهي تستذكر عشيقاً سابقا، فأشفق من أن يُبعدها، ولكنه أحس بمدى مفتوح يمتد بينهما.

ساد الصمت واتسعت المسافة. قالت: ألن تعود الي؟..

ورد بهدوء: بل عودي اليه. لا يتحمل القلب حبيبين!

ديمقراطية العدو ودكتاتورياتنا..

مع الإعلان عن انتصار “الديمقراطية” في الكيان الاسرائيلي، اصدرت منظمة حقوق الانسان تقريراً تقول فيه أن هناك ستة آلاف مواطن فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي، فيهم فتية بالكاد بلغوا سن الشباب، وفيهم كهول مضت عليهم سنوات طويلة لم يروا خلالها وجه الشمس ولا هم تنشقوا نسمة هواء نظيف..

من السودان إلى الجزائر وبالعكس بشائر الثورة العربية الآتية؟!

عرفت السودان ايام حكمه المدني، حيث كانت الاحزاب السياسية تعمل بحرية، وتتنافس فيما بينها على إحراز الاكثرية، شعبياً وبرلمانياً: حزب الامة، والحزب الشيوعي، وتنظيمات جهوية، ونقابات عمالية ومهنية مؤثرة تشكل ركيزة للحياة السياسية عموماً ولذلك النوع من الديمقراطية الشعبية الطبيعية التي تجمع ولا تفرق..

حفل لتوديع الحلف الأطلسي أم لتجديده

كان حفلا مهيبا. انتهى وزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) من اجتماعاتهم وسط اهتمام إعلامي ضعيف واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السكرتير العام للحلف محفوفا بفضول إعلامي محسوس واشتركت الغالبية العظمي من المشرعين الأمريكيين في حفل لتكريم الحلف بمناسبة بلوغه السبعين لم يشهد الكابيتول هيل مثيلا له إلا في حالات نادرة.