Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الصورة والمثال

مرة أخرى، ومع سهى بشارة، تتطابق الصورة مع المثال: ليس المناضل أسطورة، بل مجده أنه إنسان من لحم ودم، مشاعر وعواطف وطموحات، له أب وأم وإخوة وأخوات، وربما له أطفال أيضاً، لكنه يقدم القضية على ذاته، ويقدم ما هو سامٍ إلى حد أنه يَفْضُل حياته، كالوطن والأمة والحرية والعدالة، على ما يخصه وحده ولا يعني غيره.

من عامر الفاخوري إلى: بشير الجميل وحبيب الشرتوني وصبرا وشاتيلا

عامر الفاخوري عاد إلى لبنان. لم يكن متسللاً. كان على يقين بأنه طليق اليدين بأوراق ثبوتية، تؤكد انتماءه إلى اميركا، ودخل مصحوباً بضابط غير متخف، متوقعا، أن كل شيء على ما يرام، وأن الطريق مفتوحة له.

من نيوجرسي إلى يو.اس.اس. راماج: الارض تبقى بأهلها لأهلها..

يتسلى جمهور اللبنانيين هذه الايام، بالفرجة على المدمرة الاميركية “يو إس إس راماج” التي شرفت شواطئ بيروت في احدى رحلات الاستجمام والتسرية عن نفوس القبطان ومساعديه والبحارة من “المارينز”.

“طيور ايلول” ومذبحة صبرا وشاتيلا

عندما كتبت الروائية المبدعة اميلي نصرالله روايتها “طيور ايلول” تبدى وكأنها تخاطب المغتربين باسم من تبقى من اهلهم في “بلد المنشأ”، يتبادلون الذكريات ويكملون القصص التي بترتها الهجرة قبل اكتمالها، فظلت خواتيمها معلقة كأشرعة بلا مراكب في عرض البحر…

ومنذ خمسة وثلاثين عاماً او يزيد نشهد هجرة معاكسة اذ يأتي من اوروبا إلى بيروت عشرات من الكهول والشبان والصبايا في موكب جنائزي للتضامن مع مئات النساء والكهول والعجائز والفتية وصبايا الحبق ممن فقدوا آباءهم واخوتهم الشباب في مذبحة صبرا وشاتيلا، خلال الحرب الاسرائيلية على لبنان، بعنوان الانتقام من منظمة التحرير الوطني الفلسطينية التي كانت قد انتهت اليه بعد طرد مقاتليها من الاردن إثر مذابح “ايلول الاسود”

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حين عادت من بعض اسفارها جاءته متباهية بثيابها المطرزة واساور الذهب وحلقات الماس في اذنيها، وقالت: لم أكن اصدق أن في الاسفار سبع فوائد، حتى جربت فتأكدت..

ورد ضاحكاً: اذن فقد جئت تودعينني قبل السفر الجديد. شكراً لكرمك!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جاءته تصحب عشيقها، هي التي كان يفترض انه لن تحب احداً غير ذاتها: اظنك تعرفه. قال لي انه صديقك!

وأجابها: انه صديق قديم فعلاً، وخائن دائم.. فاكسبي المساحة الفاصلة بين الحالتين!

أزمة الصحافة.. في السياسة!

ليست عابرة هذه الأزمة التي تعيشها الصحافة في لبنان هذه الأيام..

وبرغم ان صحفاً جديدة صدرت أو هي في طور التأسيس ولسوف تصدر قريباً، إلا أن هذه الإصدارات الجديدة تؤكد الأزمة السياسية الخطيرة التي تعيشها البلاد وتأخذنا الى منطق “لكم دولتكم ولنا دولتنا”!