Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

حتى لا يتم اغتيال الانتفاضة..

تتأكد يوماً بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، حاجة الانتفاضة الشعبية التي عمت لبنان بعاصمته النوارة التي تنبض ساحاتها بمطالب الشعب، إلى برنامج عمل يحتوي مطالبها التي نطقت بها شعاراتها بالصوت والصورة والهتاف المدوي واهازيج الفرح باكتشاف الذات.

أين اتحاد طلبة لبنان؟ أين النقابات؟!

كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي يعيشها لبنان كله، بعاصمته النوارة بيروت، والفيحاء ـ أم الفقير طرابلس، وعكار بالقبيات فيها وحلبا و…، والبقاع بزحلة والمرج وقب الياس وبعلبك والهرمل وعرسال والعين ودير الأحمر، والجنوب بمدنه ذات التاريخ المقاوم صيدا معروف سعد وصور والنبطية وبنت جبيل، وجبل لبنان من جل الديب الى جبيل وصولاً الى البترون ومن بشامون وشهيدها علاء أبو فخر الى عاليه وبرجا وسائر بلدات اقليم الخروب.

ولادة الوطن..

كانت كلمة “الثورة” في منزلة الأمنية بالنسبة للبنانيين.. يعيشونها في أحلامهم، يتعاطفون معها، فكرة وتفجراً شعبياً يطيح أنظمة الظلم والظلام، يذهبون الى ميادينها متى كانت قريبة في دمشق وبغداد والقاهرة وصولاً الى الجزائر.

احذروا ضباع الدّيمقراطيّة

الانتفاضة النبيلة فصلت نفسها عن ممارسات سفسطائية غوغائية تفوح منها رائحة العنصرية والحقد والكراهية، وتذكّر بأن روح الانتفاضة لا يمكن لاحد ابتلاعها، وعليه تصدر بيانًا تستنكر فيه كلّ تصرف في الشّارع لا يصبّ في منطق الانتفاضة كما حبة الحنطة البعيد كلّ البعد عن منطق الاحتيال الفكري المتمسكن بخطاب علميّ مزيف للتّمكّن من الانقضاض على السلطة ولإعادة الاستبداد بالشّعب وقمعه ضمن اتجاهاته السّياسية الاحادية العنصرية.

رسالة الى مجهول معروف الهوية

كلنا وطن.

وكلّنا للوطن.

لا تعمل واحدة دون الأخرى ولكن النشيد يذكّرنا بأنّنا نفدي الوطن ولكنّه لا يذكّرنا أنّه بكل اختلافاتنا الفكرية والدينية والمذهبية والعقائدية معا ودون الغاء، نبني وطناً يوحدّنا…

كفانا مغالطة ومماطلة وتجاهلاً.

ولادة الشعب..

عشنا، في لبنان، زمناً طويلاً نغبط أخوتنا العرب على ثوراتهم، ضد الاحتلال الأجنبي والانتداب (وبين نتائجه المباشرة ما يتجاوز التقسيم السياسي بحيث صار البلد الواحد دولاً شتى، وكذلك تقسيم الشعب الواحد الى أديان وطوائف ومذاهب بحيث تنتفي وحدة الجميع كشعب ووحدة الأرض كوطن واحد لجميعهم)..

الانتفاضة.. وحرامية الأملاك العامة!

في جملة ما كشفته الانتفاضة الشعبية العظيمة بعض عناوين الفساد المستشري في المؤسسات العامة، وبينها، على سبيل المثال لا الحصر:

1 ـ الغاء بيروت العاصمة الموحدة لوطن واحد وتقسيم أشلائها كهبات وشرهات وجوائز ترضية على النافذين (مع سماسرتهم من المزورين في مختلف الادارات بما فيها بعض الجهات القضائية..)

2 ـ تثبيت التقسيم الطوائفي الذي فرضته الحرب الأهلية في زمن مضى، وقبل أربعين سنة، على بيروت (كما على طرابلس)، بحيث يتناقص الطلب على العقار (لا سيما تذويب “القلب”

خطوة جديدة نحو النصر..

شدتنا الانتفاضة الشعبية التي أنزلت اللبنانيين، على مختلف انتماءاتهم، إلى الميادين والساحات في جهات لبنان كافة، عما يجري حولنا من احداث وتطورات، عن الاعتداءات الاسرائيلية التي لا تتوقف على الشعب الفلسطيني بعنوان مجاهديه الذين يبتكرون وسائل المواجهات مع عدوهم الوطني والقومي، عدو انسانيتهم.

الشعب يتحرر على طائفيته: نحو الدور الريادي بين اهله العرب؟

من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، وبتأثير الغضب المكبوت تاريخياً ضد النظام السياسي في لبنان، الذي اصطنعه الانتداب الفرنسي المخفف بتأثير بريطانيا في الحرب العالمية الثانية…

..من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، اكتشف اللبنانيون، مجدداً، انهم “شعب”

صعود ورقة الكوكا وسقوطها

لا أخجل من الاعتراف بأنني انجذبت ذات مرحلة إلى شخصية رئيس اتحاد مزارعي نبات الكوكا في بوليفيا. رجل فقير من أصول هندية يقود فلاحين من الأصل نفسه في مواجهة الإمبراطورية الأمريكية، نصبته عاصمتها واشنطن خصما، بل نصبوه عدوا يضمر الشر للشعب الأمريكي لإصراره على الاستمرار في غرس وحماية شجرة نبات الكوكا.

حراك ثوري لصنع غدٍ عربي أفضل: من تونس إلى العراق مروراً بلبنان..

هل تعيش أجيالنا الجديدة الأحلام التي عاش فيها ولها أهلهم، ونجحوا في تحقيق بعضها ثم أخفقوا في حمايتها مما نشر مناخ الخيبة في صفوف اجيالنا الجديدة التي تحاول النهوض الآن، مجدداً، لإكمال مهمتها في استنقاذ الغد الافضل؟!

لكم لبنانكم ولي لبناني

الكيان، المتصرفية، الدولة تحت الانتداب، لبنان الكبير، الجمهورية الثانية، وهي كلها تسميات أطلقت لوصف لبنان في الأعوام المائتين الماضية.

تسويات وحروب واتفاقات دولية وسفراء وقناصل ودور خاص وموقع متميز وأم حنون وجزء من محور وشقيق وصديق وأوصاف كثيرة أخرى استخدمت لتحديد ماهية لبنان عبر عقود مديدة من تاريخ منطقتنا وموقع لبنان فيها.