Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

افترقا “حتى ظن أن لا تلاقيا”، وبعد زمن وصله صوتها راجفاً: اين انت؟ انني بحاجة ماسة اليك..

تبخر غضبه، فجأة واستمع إلى صوته يقول: انا حيث كنت تجيئينني دائما..

حين وصلت تأكد انها قد بكت طويلاً، فغفر لها، وسقط العتاب في حومة العناق.. وسمعها تهمس: الآن عدت إلى نفسي، واستطيع أن أواجهها!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته من خلف ظهر زوجها وهي تشير إلى الأخرى:

أتذكر، كيف كنا نحشر انفسنا في تلك الشقة المباركة وكأنها الجنة..

التفت إلى “الاخرى” وقال: كلما افتقدتك اخشخش المفاتيح في جيبي فاسمع الآهات والتأوهات!

ابتعدت عنه مسرعة وهي تقول: خشخش يا عيني، خشخش، ولكننا نتحدث عن الجنة المفقودة، وانت تلعب بالمفاتيح!

دولة المتصرفية

ما زال الحكم في لبنان يتصرف على أن “الوطن” هو “المتصرفية”، اما المحافظات الاربع الباقية، أي الشمال والبقاع والجنوب والعاصمة بيروت، فقد تم ضمها اليها لتكبير مساحته، من دون أن يكون لأهلها، أي ثلاثة ملايين ونيف من أصل حوالي اربعة ملايين نسمة، رأي فاعل او مشاركة جدية في القرار.

شعب السودان يحمي ثورته..

قلبي على السودان وشعبه المناضل. الذي لا ينام على الضيم، والذي فُرض عليه أن ينزل إلى الشارع غاضباً كل خمس سنوات او اكثر قليلاً لطرد الحكم العسكري الذي يستغل شوقه إلى التغيير ليسلم الجنرال القائم بالأمر جنرالاً ثانياً وإكمال المسيرة العسكرية..

فلسطين اولاً.. فلسطين دائماً: لإسقاط “صفقة القرن” ومعها كوشنر.. وترامب!

كانت “نكبة فلسطين”، كما اسماها المسؤولون العرب عند وقوعها وإقامة دولة الاحتلال الاسرائيلي على ارضها، في 15 ايار 1948، فاتحة الانقلابات العسكرية لإسقاط “أنظمة الهزيمة”، كمدخل إلى الوحدة والمنعة والتحرير.

“رصاص طائش” يقتل الدولة.. قبل الرعايا!

مؤكد أن نسبة من يفقدون حاسة السمع، ومن يبكون ويعولون على ضحايا الرصاص الطائش في معظم مناطق لبنان وفي بعلبك ـ الهرمل على وجه الخصوص فقدوا ايمانهم بالدولة، وبالقوى العسكرية عموماً والاجهزة الامنية وبينها فصائل او مخافر الدرك الذين “قرروا”

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

قال له “الحكيم” الذي استمع إلى شكواه: المرأة لا تنسى حبها الخائب، ولا تغفر لمن انتظرت حضنه فأعطاها ظهره.. انها مؤهلة لان تصبر وتكبت غضبها سنوات، ثم تباشر انتقامها ببطء قاتل!

سأله: والعمل؟ كيف استعيدها؟

ورد الحكيم بهدوء: الافضل لك أن تنساها، حتى تستعيد نفسك!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جاء اليّ صديق شاكياً يقول بلهجة يرطبها دمعه: لا اعرف كيف اتصرف، في هذه اللحظة، واريد نصيحتك.. انا أحب فتاة حتى الجنون، وهناك فتاة ثانية تحبني حتى الجنون، وثمة فتاة ثالثة تغويني واكاد انزلق إلى حبها.. فكيف اتصرف؟

ورد الصديق: نصيحتي أن تحب رابعة، ثم تقسم حبك على الاربعة وتختار!