هامش

حتى على الموت؟!

تُكابر الطبقة السياسية وهي ترفض إدانة النظام الطائفي الذي ابتدع في أعقاب الحرب العالمية الأولى من دون أن تبدل في ذهنية حكامه والمتحكمين فيه من القادة السياسيين وبعض أهل الكهنوت بقيادة البطريرك الحويك. بين عناوين هذه المكابرة عدم الاعتراف بأن الطائفية لا تبني وطناً، وان “الكيان ” لا يمكن أن…

لا دولة في لبنان – تابع الغرض مرض..

ثبت شرعاً، وبالدليل الحسي المباشر، عبر “حريق الميناء” بعنوان المستودع الذي يختزن المتفجرات، بلا حراسة او ضبط او تفتيش، ومنذ سنوات طويلة، أن ” لا دولة في لبنان”. وشكراً للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي فعل ما لم يفعله الرئيس اللبناني ميشال عون اذ اندفع مع الجماهير وعبرها إلى الجميزة والمرفأ…

بيروت في ثوب الحداد..

جلَّل بيروت- الاميرة ثوب الحداد. احترق قلب “الأميرة” على ابنائها وضيوفها الذين التهمهم حريق مخازن المتفجرات.. لكنها لم تبكِ ولم تتفجع، بل اندفع اهلها الذين كانوا دائماً اهلها إلى انقاذ الجرحى وحمل الضحايا إلى سيارات الاسعاف . لم يقف أي انسان فيها موقف المتفرج.. والبكاء مرجأ إلى ما بعد حصر…

كورونا والجوع.. هذا كثير!

فجأة ضرب الوباء المدن ذات الملايين (نيويورك) والقرى الصغيرة (الحلانية، قرب رياق في البقاع)، وتباعد الاخوة، وخاف الزوج من زوجته وأبعدها عن احضانه بداعي الخوف منها وعليها. انها “الكورونا” الوباء الذي لا يعرف الرحمة والذي ينتقل في الهواء فيصيب السليم ويمتد بالعدوى إلى اهله وجيرانه، وقد يدخل الجميع المستشفى.. والمستشفى…

اسرائيل تقاتل اشباح أوهامها..

كان يكفي أن تحوم بعض الطيور الجارحة، كالباشق والنسر، في اعالي منطقة الحدود الجنوبية مع فلسطين، حتى تندفع قوات العدو الاسرائيلي إلى إطلاق حواماتها والطائرات المن دون طيار ومدفعيتها الثقيلة على “الاشباح”. كانت الذريعة أن قوات من “حزب الله” تهاجم دولة العدو من خلال الحدود القريبة من شبعا والهبارية ونهر…

قلب العروبة النابض..

باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي. الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله” عند الحدود الجنوبية لسوريا ! كأنما العدو الاسرائيلي هو “حرس حدود” للجمهورية العربية السورية.. .. ولقد دخل الطيران الحربي الاميركي على خط الاعتداءات، فشن غارة…

الثلاثي الماروني..وبعث الفتنة!

هل بعث الثلاثي الماروني الميت من رقاده؟ هل عاد الرئيس السابق كميل شمعون والعميد ريمون اده- حزب الكتلة الوطنية – والشيخ بيار الجميل من رقادهم، وبعثوا احياء عبر شخص البطريرك الماروني مار بطرس بشاره الراعي في مقره الصيفي في الديمان حيث اطلق الدعوة ” لحياد” لبنان وإبعاده عن الصراعات الاقليمية؟…

الانسان هو الاقوى..

فجأة، ومن دون سابق انذار، ساد العالم الرعب وكاد الناس يموتون بالهلع قبل وصول وباء كورونا إلى بيوتهم او قصورهم المشيدة. تصاغر الانسان خوفاً، وانهار جبروت المتكبرين، خصوصاً وقد تجاوز الوباء الحدود بين الدول والاعراق، ومن باب اولى بين الطبقات، لا فرق بين غني وفقير الا .. بالتقوى! لا ينفع…

..وان عدتم عدنا!

كان يا ما كان، في قديم الاوان وسابق العصر والزمان، في كل بيت “مخزن” يتسع لمؤونة الشتاء والربيع، في انتظار “الموسم” التالي من القمح والعدس والحمص ولبنة الجرة والكشك والاجبان.. والزيت والزيتون و”القورمة” الخ.. لم يكن الناس يشترون من الدكاكين الا ما لا ينتجون في ارضهم او في بيوتهم كالسكر…

من شيا إلى الماريشال..

لم تكتف الولايات المتحدة الاميركية برئاسة المقامر دونالد ترامب على ايفاد سفيرتها الحسناء دورثي شيا، بل هي تعززها بأحد قادة الاركان في الجيوش الاميركية المطهمة مارشال ماكنزي. وكان طبيعيا ان تستقبل القوى الحية في لبنان هذا الجنرال الذي يرمز الى الاحتلال والى الشراكة مع العدو الاسرائيلي، بما يليق من “الاكرام”…