Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن كبار لا يموتون

المرجع الذي أخذنا إلى الغد

لم نتعوّد الكتابة عن المرجع ـ المنارة السيد محمد حسين فضل الله بصيغة «الغائب»، وهو الذي كان حضوره المشع

بنور الدين يعزز فينا المعرفة بدنيانا لتكون لائقة بكرامة الإنسان وحقه في الحياة التي كرّمه بها الله.

والله زمن يا سلاحي!

من زمان كفت أم كلثوم عن الغناء، ولم يعد ملايين المعجبين يمضون أمسيات الخميس الأول من كل  شهر مع صوتها النهر بكل ما يزخر به من لوعة وجوى واشتياق وحنين وأسى وبهجة وفرح طفولي ودهشة وتعبير صادق عن الحياة بمعناها الأوسع والاشمل.

في ذكرى من لا يموت: غسان كنفاني..

أكتب إليكم من عكا
ما زلنا نعيش مناخات ذلك الصباح الأغبر ليوم السبت في الثامن من تموز 1972.
ما زلنا في موقع الشهيد، إذا ما أسعدنا الحظ، وفي موقع الضحية لطموحها المستحيل إلى حقها الذي يوغل مبتعداً عن مدى الأمل.

التقينا في الأمكنة جميعا إلا حيث يجب

في ذكرى غسان كنفاني كي لا ننسى فلسطين

يوم السبت، الثامن من تموز سنة 1972، وعند الساعة الثامنة صباحا، دوى انفجار مكتوم في محلة مار تقلا الحازمية، في الضاحية الشمالية لبيروت: كانت تلك اول عملية اغتيال ينفذها الموساد الإسرائيلي في لبنان بالتفجير عن بعد، وانتثر جسد غسان كنفاني ودمه فغطى اشجار الزيتون والبرتقال والهضبة الخضراء جميعا..

في ذكرى أحمد زويل

يصادف اليوم 2 آب ذكرى وفاة العالم المصري أحمد زويل، وتكريما لدوره في الانجازات والاكتشافات العلمية نعيد نشر المقابلة التي اجريت معه خلال زيارته لجريدة “السفير”

الحاضر في ذكرى غيابه: بهجت عثمان.. سلاماً!

لأن “بهاجيجو” حاضر لا يغيب، قررنا استعادته مكتوباً بعدما أخذ ريشته ومضى.

***

كمثل الشعاع الأخير للشمس، كمثل تلاشي الصدى المبهج لضحكة طفل رقراقة الصفاء، كمثل ريشة وصلت بخط الضوء إلى نهاية الشفق فطوت نفسها على فكرتها بصمت جليل يليق بالدعاة والمبشّرين بغد أفضل، كذلك جاء انسحاب بهجت عثمان من الميدان بغير أن يلقي السلاح.

نسيب لحود: الثنائي الراقي

لم تعرف الحياة السياسية في لبنان رجلاً بدماثة نسيب لحود ورقته ورفعة تهذيبه ونبذه للطائفية وإيمانه بوحدة الوطن وشعبه.

ولعله قد اكتمل رفعة في السلوك وحسن الضيافة بزوجته السيدة عبلة فستق التي اضفت على المنزل الانيق رحابة في التفكير والمشاعر.

في وداع مصطفى ناصر..

تكتسب حياتنا قيمتها من انجازنا، وأحد عناوين الانجاز اصدقاؤنا، كباراً بنفوسهم، قبل الثروة والجاه والمناصب وبعدها.

وكلما خسرنا صديقاً أصابتنا الخسارة في قيمة حياتنا وجدواها، فخسارة الصديق خسارة في العمر وفي جدوى الحياة.