Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لتكن مشيئتك!

يكاد البطريرك الماروني بشارة الراعي أن ينصب نفسه أبا للرؤساء جميعاً، وللرعية على اختلاف انتماءاتها، وللكيان كخليفة أوحد، له نصلي ونصوم، ومنه نطلب البركة.

لقد جعل نفسه خط الدفاع الأول عن الطائفة المحصنة بالدستور والحصانة، وموقعها من السمو بحيث لا تطاله ايدي الطامعين من أبناء الملة، فكيف بالأغراب؟!

إنه البطل المفرد، سيفه مسلول أبداً، والملائكة تحمل الدروع وتحميه من الأمام والخلف، من اليمين واليسار حتى قيام الساعة، والوكالة السامية التي تحمل ختم مار مارون وتوقيعه لا تقبل المراجعة أو النقض.

هو حامي الكرسي والرئيس فوقه.. وهو حامي الكرسي متى ضرب الشغور الرئاسة الأولى فخلا الموقع السامي من شاغله المستحق.. ثم إنه، وبوصفه صاحب الغبطة، هو من يحمل الميزان ويقيم الحق ويقسّم الأرزاق بالعدل والقسطاس.. لا يأتيه الخطأ لا من يمينه ولا من يساره.

وإذا كان البطريرك الراحل الحويك قد فاوض الفرنسيين فرفض أن يأخذ الأرض شرقاً حتى طرطوس، وأصّر على أن يكون أهل الجنوب، من اللبنانيين الأنقياء الطاهرين المطهرين.. فإن من حقه هو، البطريرك الراعي أن يعين الرؤساء والوزراء والسفراء والأجراء في مختلف السفارات والقنصليات والدوائر الرسمية.

أبانا الذي في السموات.. لتكن مشيئتك!

لا تعليقات.

شارك رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *