Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب: يضيع مني الكلام حين نلتقي، فأهرب إلى الكتابة. ما ابرد الكلمات التي لا تبث الدفء فيها عيناك.. لكأنها تفتقد المعنى فتغدو حروفاً ينثرها الخوف على طرقات مهجورة.

عجزان لا يصنعان حلاً.. أو حرباً

قد ينقذ الخوف الجمهورية! قد يتغيّر شيء داخل احتضار التركيبة! قد نتفاءل بمكسب عدم وقوع الحرب الأهلية! قد تهتدي «النخبة» الحاكمة(!) أو المحكومة(!) أو المتحكّمة (!) إلى خريطة طريق، ضئيلة الاتساع، تفضي إلى بقاء لبنان، حياً، بصفة موقتة!

وطن لشعوب كثيرة

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 29 أيار 2013

منذ شهور وأقطاب الطبقة السياسية يتناوبون على توجيه الإهانات الجارحة إلى «الرعايا» الذين يفترض أن يكونوا «ناخبين» ومصدر شرعية المجلس النيابي الجديد ـ القديم.

تهويمات

لا يستدعى الحب بالرجاء ويستحيل اقتياده بمذكرة إحضار. انه ينبثق، فجأة، كخيوط النور الأولى في فجر بهي، ثم يمتد نهراً من الضياء ليعيد صياغة حياتك.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب: أغيب لتجرب الشوق.. أحيانا نحتاج بعض المسافة لكي نعيد التعرف إلى أنفسنا. لقد دخلتني حتى لم اعد استطيع تحديد ملامحي إلا بأنفاسك على وجهي وصورتك في عيني.

عن «صحافي القرن» الذى لا يغيب.. بين «هيكل عبد الناصر» و «هيكل الأمة»

.. ولقد تسنى لي أن اعرف «الهيكلين»: الأول محمد حسنين هيكل القريب من جمال عبد الناصر إلى حد اعتباره المعبّر الدقيق عن آرائه، المبشر برؤيته التاريخية، والناقل الأمين لأفكاره ومواقفه،والثاني محمد حسنين هيكل صاحب التجربة الغنية والذاكرة الهائلة التي لا تنسى رجلاً أو واقعة أو حدثاُ والذي تزعجه إن أنت ذكرت أمامه واقعة لا يعرف تفاصيلها أو رجلاً صاحب دور العمل هو تقدير أهميته أو تجاوزه قاصداً بالنسيان.

الأوطان.. وحكام الدول!

لو أن مصر الجنرال عبد الفتاح السيسي هي “مصر التي في خاطري”، لما قدم عليها الجنرال ميشال عون المملكة العربية السعودية ومعها إمارة  قطر المنفوخة بالغاز حتى لترى نفسها “عظمى”، في أول سفر له في زيارات رسمية خارج لبنان .

في غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين

وصل دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية من خارج التوقع، والكل يحتاج إلى وقت طويل حتى يستوعب هذا «الانقلاب» الذي يقدم دليلاً إضافياً على أننا أمام عالم مختلف تماما عن إرث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الإدارة كما في السياسة، لا سيما الدولية منها.

أزهى عصور الكذب

أشفق على أمريكيين كثيرين، بينهم أصدقاء وزملاء دراسة، وبينهم أفراد من عائلتى الصغيرة. أسمعهم يشكون بصوت عال من الصورة الهزلية التى تظهر فيها قيادة الدولة الأعظم منذ أن فاز دونالد ترامب بمنصب رئيسها.

الحب والبيزنس

كنت شابا يعتقد مثل كثيرين أن النظرة الأولى تكفى وحدها لإشعال فتيل علاقة حب. غنينا لها وكتبنا عنها أحلى القصص وعشنا بفضلها حبا بعد حب كان الظن أن كل حب منها هو الأصدق والأبقى لنكتشف بعد قليل أو كثير أنه كان حلما إن لم يكن وهما.

إنهاء عصر آل “طرامب”!

كم “طرامب” بين حكامنا العرب؟
ألا يستوقفك أن اتصالات التهنئة الأولى للرئيس الأميركي الجديد والفريد في بابه قد جاءته من حكام عرب، أو أنّه قد بادر هو إلى إجرائها شخصياً، مع بعض أصحاب الجلالة أو بعض أصحاب الفخامة من الحكام العرب؟
لقد وجد بعضهم فيه “الرئيس المثالي”، كما وجد في بعضهم الملوك –