Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

غسان كنفاني: أكتب إليكم من عكا

أكتب إليكم من عكا..

.. ومثلكم أنا، أكاد لا أصدق أني، أخيراً، عدت إليها فأمد بصري عبر نوافذ منزلنا إلى الجهات الأربع استوثق مستشهداً بالأبنية والحجارة والأشجار وبقايا السور والقلعة والبحر والهواء وأشعة الشمس وشباك الصيادين وكل الأشياء الصغيرة التي شكلت لي على امتداد أربع وعشرين سنة صورة المباركة فلسطين.

عصر الخسائر الفادحة..

عندما افرنقع العرب وصاروا أمماً شتى، بعضها من نفط، وبعض من غاز، بعض من دماء وبعضها الآخر من هواء، خسرت دولهم، الكبرى قبل الصغرى، الدول الصديقة التي كانت تقف معهم وتدعم قضاياهم العادلة بعنوان فلسطين.

عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وفي أعقاب مؤتمر الرياض الذي جمعت فيه المملكة العربية السعودية أكثر من خمسين دولة إسلامية احتفاء بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي خصها بالزيارة الأولى، تفجرت أزمة عنيفة تنذر بحرب مدمرة بين مملكة الذهب والصمت والإمارة المن غاز قطر.

تعالوا نفكر

تمردت لأفكر. حطمت بعض القواعد وتجاوزت بهدوء بعضا آخر. انعزلت قليلا ولكن لم انفصل. اعتذرت عن حضور مؤتمرات واجتماعات ولقاءات كلها بدون استثناء متخصصة في حرماننا من ممارسة هبة التفكير.

ما بعد “داعش”… نحن بشر يا بجم

ما بعد “داعش” ونهاية الموت الاعنف، هل نعود إلى فصل الموت العنيف؟ هل سيتاح لنا الاحتفال بالحياة؟ هل سنقول وداعاً للرصاص؟ هل ستصبح الجملة العربية خالية من افعال القتل والاغتصاب والتفجير والاغتيال والتعذيب والتهجير؟ هل سنجد ما بعد “داعش”

لو… لو… لو…

لو كان عندنا قضاء مستقل فعلاً عن الطبقة السياسية، كما في البرازيل، مثلاً، حيث أقدم النائب العام على توجيه تهمة الفساد وتلقي الرشوة والاخلال بواجباته الدستورية إلى رئيس الدولة (ولو بالوكالة) ميشال تامر، لبناني الاصل!