Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

زيارة متأخرة للسلطنة العريقة: عمان 800 ألف رجل وامرأة وطفل في معرض الكتاب

…وأخيراً سلطنة عُمان التي عزت عليّ زيارتها خلال جولاتي العربية التي امتدت بين المغرب واليمن، مروراً بالجزائر التي شهدت يوم استقلالها (20-9-1962) إلى تونس وليبيا ومصر- أم البلاد- اضافة إلى مشرقنا العربي: سوريا والأردن والعراق والمملكة العربية السعودية وإمارات الخليج، الكويت والإمارات وقطر والبحرين.

حكاية: رسالة من القبر!

كان الصحافي الكبير الراحل سعيد فريحة شخصية مميزة بالظرف فضلاً عن رصيده العظيم من الصداقات مع كبار من أهل السياسة والثقافة والفن أحدهم الروائي المميز توفيق يوسف عواد الذي أبدع رواية “الرغيف”

عن انطوان الشويري وإمبراطورتيه الإعلانية…

على امتداد ثلث قرن أو يزيد كان انطوان الشويري ملك السوق الإعلانية بلا منازع، لقد بدأ من الصفر، تقريباً، ورأسماله شيء من الخبرة وكثير من الجرأة على الاقتحام في سوق الإعلان، فلما فجرت الحرب الأهلية في لبنان حمل حقيبته وقصد إلى باريس وهو لا يملك إلا فراسته ومقامرته على حظه..

الحرب الظالمة على اليمن السعيد

منذ سنتين، الا قليلا، تشن مملكة الذهب الاسود والصمت الابيض، المعروفة باسم عائلتها الحاكمة، خلافاً لما هو معتمد في مختلف البلاد التي يظل اسمها التاريخي هو اسم دولتها فلا يلغيه نسب من ساقته المقادير والتآمر الدولي إلى حكمها، حرباً وحشية غير مبررة ولا اسباب وجيهة لشنها والتمادي فيها غير الاحقاد والاطماع والرغبة في السيطرة على اليمن، البلاد الفقيرة حتى إلى الخبز..

على الطريق رعايا .. لا مواطنون ومواطنات

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 8 آذار 2000

أكاد أعتذر عن اضطراري لكتابة هذه الكلمة، إذ كان عليّ أن أخلي مكاني لأي من الزميلات في “السفير”، لكنهن رأين أنني لست منافسا، ولست مزاحما، وأن وجود توقيعي قد يكسر تهم الهيمنة والاستئثار والانقلابية التي وُجِّهت إليهن..

حكاية صحافي كبير أخطأ قراءة التحولات: سليم اللوزي بين يافا والقاهرة وبيروت ولندن

عملت في مجلة “الحوادث” مرتين وفي موقعين يختلف ثانيهما عن الاول اختلافاً عظيماً:

في المرة الأولى ربيع العام 1958 عملت محرراً تحت التمرين، انزل مرات عدة في الاسبوع من مكاتب المجلة خلف قصر هنري فرعون، وعلى مبعدة مئات الامتار من القصر الجمهوري لشاغله آنذاك الرئيس الراحل كميل شمعون، إلى مطبعة “دار ا لغد”

عن الكاريكاتور كأرقى تعبير سياسي..

لم تعرف الصحافة اللبنانية فن الكاريكاتور، فعلياً، إلا في الستينات.

قبل ذلك كانت ثمة محاولات محدودة يلعب فيها رئيس التحرير، مع بعض معاونيه، دور المفكر ثم يستدعى الرسام خلي البال من السياسة غالباً لتحويل الإشارات شارحة الفكرة الساخرة إلى رسم، غالباً ما يستعان لتنفيذه بالقص واللصق من رسوم قديمة للشخصيات المعنية.