Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الافتتاحية

المُلك من عند الله..

يحكم الأمة العربية، بأقطارها جميعاً، نخبة من الاباطرة الذين لا مثيل لأي منهم ولا شبيه: أن واحدهم يستطيع أن يحكم، منفرداً، وان استعان ببضعة من المستشارين، قارة تامة بحجم السعودية او بلداً يزيد عدد سكانه على المائة مليون بني آدم، بالكفاءة ذاتها التي يحكم بها شيخ قطر النصف مليون من أهل شبه الجزيرة مع “ضيوفهم”

يا جمال.. يا حبيب الملايين!

جئت من الحلم الذي عشنا ننتظره قروناً من البؤس والضعة وافتقاد القيمة، والتنقل كغنائم حرب بين طاغية مستبد، ومستعمر بإسم الاسلام، ومحتل غربي باسم تحريرنا من الاستعباد التركي، قبل أن تحرر الحروب بين المستعمرين بلادنا وقد حكمونا بإسم المدنية والتحضر ودخول العصر..

الخيانة بالتدريج

ضاعت فلسطين، أو ضيعها اهلها العرب، في الخارج اساسا مع قليل في الداخل، ثم انتبهوا جميعاً إلى أن عدوهم من طبيعة أخرى، غير طبيعة الاستعمار الاجنبي، الذي عرفوه بريطانيا كان او فرنسيا، برتغاليا ام ايطاليا، بلجيكيا ام اسبانيا، وانتبهوا متأخرين إلى انه استعمار استيطاني معزز ومدعوم بكل انواع “الاستعمار القديم”، فضلاً عن المال والسلاح والرجال، وفيهم رجال المال والاعمال الذين بادروا إلى شراء ما تيسر لهم شراءه من اراضي الفلسطينيين والعرب غير الفلسطينيين، ممن كانوا يملكون بعض الاراضي الممتازة فيها.

المملكة المترهلة والامير المستعجل..

تشقق جدار القهر الذي كانت العائلة التي اغتصبت الحكم في بلاد رسول الله النبي محمد بن عبد الله (صلعم)، وظهرت على السطح فضائح هذا النظام الذي تجرأ على تسمية الارض المباركة باسم العائلة التي استولت على السلطة بالتواطؤ مع البريطانيين ثم الاميركيين..

لا غوث للفلسطينيين..

فجأة، ومن دون مقدمات، خرجت اسرائيل بلسان كبار مسؤوليها، تطالب بإلغاء “الأونروا” ـ أي: “الوكالة الدولية لإغاثة اللاجئين”، وهي المنظمة الدولية الوحيدة التي تُعنى بشؤون الذين رحلهم الاحتلال الاسرائيلي من بلادهم فلسطين، والجأهم إلى البلدان العربية المجاورة، ونال لبنان نصيبه منهم وهو عدد وصل ذات يوم إلى بضع مئات من آلاف اللاجئين.

عن ايران والثورة المضادة..

هلل أعداء الثورة والتغيير في الوطن العربي للتظاهرات التي خرجت في بعض مدن إيران بمطالب اقتصادية سرعان ما حولتها الجهات الداعمة في الخارج او الراغبة في استثمارها ضد النظام القائم إلى “مشروع ثورة لإسقاط النظام”.

“السـفير” جريدة لا تموت (2)

لم تهنأ “السفير” بشبابها .. فبعد سنة إلا قليلاً من صدورها أطلت نذر الحرب الأهلية عبر اغتيال الشهيد معروف سعد في صيدا، بينما كان يتصدر تظاهرة الصيادين ضد شركة بروتيين، التي كان يقال ان الرئيس الراحل كميل شمعون كان يحميها ويفتح لها الأبواب الموصدة أمامها لأسباب تتصل بالمصالح، ولو على حساب فقراء الصيادين والناس عموماً.