Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

 

طلال سلمان في حوار شامل مع أوتلوك

لم يكن لتوقّف جريدة “السفير” عن الصدور ردة فعل عادية في أوساط الصحافة والإعلام اللّبنانيين، بل إن توقّف هذه الجريدة العريقة جعل من مستقبل الصحافة المكتوبة على وجه الخصوص محط نقاش عام، بعد أن كانت عوارض تراجعها تظهر منذ فترة زمنية طويلة نسبياً.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب: يضيع مني الكلام حين نلتقي، فأهرب إلى الكتابة. ما ابرد الكلمات التي لا تبث الدفء فيها عيناك.. لكأنها تفتقد المعنى فتغدو حروفاً ينثرها الخوف على طرقات مهجورة.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب: أغيب لتجرب الشوق.. أحيانا نحتاج بعض المسافة لكي نعيد التعرف إلى أنفسنا. لقد دخلتني حتى لم اعد استطيع تحديد ملامحي إلا بأنفاسك على وجهي وصورتك في عيني.

قال لي «نسمة» الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب: أجمل الحكايات هي تلك التي لا تعرف كيف بدأت، ولكنك تستذكر التفاصيل جميعاً: الساعة، اليوم، حركة الشمس والهواء، الملابس، تسريحة الشعر، والهمسة الأولى التي فتحت باب حكاية لا يراد لها أن تجد خاتمتها..أما أجمل المواعيد فهو الآتي، بينما أنت مقيم فيه