Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

همست له وهو يدخل من الباب: تقدم بقدمك اليمنى، مفتوح الذراعين، واترك لي الباقي،

قال: هل تركت لي المهمة هنا، لتعوضيني في الداخل..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سمعت همسات الشوق تعلن وصول حبيبي قبل ان يغمرني بهاؤه. ووقفت خلف الباب أتنشقها لتقويني فألاقيه!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

لقد زاد حبي لك سنة جديدة، فما هديتك؟

واحتضنها وقرب شفتيه من أذنها وهمس فيها، فتنهدت وهي تقول: وكيف لي أن أرد التحية وقد غمرتني حتى الغرق!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يلومني حبيبي على إخلافي مواعيدي معه.. ولم يقتنع حين قلت له انه معي دائماً، الا بعدما احتضنته وصرنا واحداً في قلب العشق!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

وماذا تفعل لتستعيديني وأنا عنك بعيد؟ هل يكفي العشق لتستحضرني؟

ورد حبيبي بقبلة طويلة أغلقت ابواب الاسئلة لسنوات!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يغازلني حبيبي شعراً فيحرجني لأنني لا اعرف كيف أجيبه..

وفجأة انقض عليه بقبلاتي فيكتمل الديوان!

اقرأ حبيبي من عينيه، فادرك ما عليّ أن افعله، وقد أخطئ فيغمضهما حتى أصحح الخطأ مرتين، فاذا ما فتحهما وجدت صورتي فيهما فأطير فرحاً..

يدهشني حبيبي، اذ يتوقع ردود فعلي على تصرفاته بل وكلماته.. ويدهشني أكثر حين يباغتني بما يفحمني، حين يُقفل شفتي بكفه، والامتع: بشفتيه!

ليس الحب طريقا إلى الحياة.. انه الحياة نفسها..

أعجب لمن يفترض انه يمكن أن يحيا بلا حب، او يمضي حياته في حيرة من أمر حبيبه. إذا احببت فأقدم، فالحبيب اكرم من أن يقف على بابك في انتظار مزاجك.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

تدغدغ وجهي نسمات الربيع الذي يحملك مهدهداً حتى حافة الاغفاء.

وحين انظرك مغمضة العينين ابعد وجهي وامسك بأنفاسي حتى يجيء بك النعاس اليّ ويأخذني إلى النوم.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:
حين المح حبيبي آتيا اليّ أهدئ نفسي حتى لا أطير..
أما مع عناق اللهفة والشوق فإننا نطير معاً، وتركض الارض تحتنا.. حتى لا نقع!