Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

طلال سلمان

الغارة الاميركية على التاريخ .. بعنوان حمص!

حتى من قبل أن يكمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب المائة يوم من تسلمه القيادة في البيت الابيض فانه قد نجح في أن يُتوج نفسه ملكاً على الديار العربية، ممالك اساساً، وامارات ومشيخات وبعض الجمهوريات، وان على استحياء..

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام:
يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن!
جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة.

“داعش” تقتلنا جميعاً..

انها الفتنة!. وفي مصر، مرة أخرى!
حيثما التفت في ارجاء الوطن العربي الكبير الذي أُفقد هويته الجامعة، العروبة، وضُربت فيه القوى الوطنية والتنظيمات المبشرة بغدٍ أفضل، وصولاً إلى النقابات، تجد محاولات لإثارة الفتنة الطائفية: بين السنة والشيعة حيث الاكثرية الشعبية من المسلمين، او بين المسلمين والمسيحيين حيث تتعدد الانتماءات الدينية للشعب الواحد، او حتى بين المسلمين والمسلمين حيث تُدين الاكثرية بمذهب واحد.

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن..
لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة الاعلام الحديث فيطلق تغريداته مع الفجر ويترك خصومه الكثر ساهرين في قلب القلق لا يقاربهم النوم ولا هم يعرفون خطوته التالية.

يعيش الوهم!

تتلذذ الطبقة السياسية بإظهار احتقارها للناس واستهانتها بالإرادة الشعبية. تكفي متابعة “المناغشات” حول قانون الانتخابات لاكتشاف أن هذه الطبقة لا تعترف بوحدة اللبنانيين كشعب، ولا تكن أي قدر من الاحترام لإرادتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم.

قاومت الغياب بالصمود

أفخم الرثاء هو ما يُقال بالشعر،
ومع أن “السفير” قد تعودت أن ترثي من يغادرنا من أئمة الكلمة ذات الرنين الموسيقي والصدى الذي يمتد عبر الزمان، فإنني اليوم متفرغ لحضور مجالس العزاء نثراُ وشعراً، من دون أن يغيب شعوري بالفخر لحظة واحدة: لقد قاومت الغياب بالصمود حتى آخر قطرة حبر في قلمي وآخر دولار في خزنة “السفير”

في حب طرابلس

عشقتُ طرابلس وانا فتى، وأحببتها واهلي يعيشون فيها سنوات لان والدي الرقيب الاول في الدرك خدم فيها وفي جوارها، مخفر الدعتور، مخفر المنية، مخفر العبده، قبل أن يتقاعد، ولهجة اخوتي الاصغر مني تخالطها لكنة طرابلسية…

تهويمات

هتف اليها ملهوفاً، وفي صوته رنة اعتذار: أين انتِ، الآن؟
قالت بحنق مكتوم: حيث تركتني ذلك الفجر وحيدة الا من خوفي، أخجل من ثيابي المضمخة ببصمات اصابعك فأتعرى، ثم اخجل من خيالك حولي فارتديها، والشمس تعاقبني فتؤخر شروقها، فاذا ما اطلت اخذتني اليك، فاذا انت تنام ملء جفونك..

هوامش

عن الحب والحب والحب
غد أخضر لعيني الحياة..

للحياة عينان زرقاوان موشومتان بقلب من ذهب اخضر.
العينان واسعتان حتى لتقدر ان تقرأ فيهما ما سوف يكتب عن اسرار الخليقة.