Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

كلنا للوطن.. والوطن لكلهم!

ثبت، شرعاً، أن هذا النظام الفريد في لبنان يستطيع أن يعيش بلا دولة وبالتالي بلا رئيس لها، وبلا حكومة فيها، وبلا مجلس نيابي يشرع كل خروج على الشرع..

عاشت الدولة بلا رئيس، سنوات، وأكثر من مرة،

وعاشت بمجلس نيابي استطال عمره، بالحرب التي عجز عن وقفها حتى شاب الغراب،

وعاشت بلا حكومة سنوات طوالاً، من دون أن يتذمر “الرعايا” بل لعلهم كانوا يعبرون عن ارتياحهم إلى وقف الصفقات المشبوهة في غياب “الدولة”.

هكذا فالرعايا اللبنانيون يتابعون حياتهم وكأن غياب الحكومة “نعمة”، اذ تتوقف “الكومبينات” و”شيلني واشيلك وانا برضو فرحتلك”..

غياب السلطة، شرعية وتنفيذية واجرائية، نعمة..

البلد مشاع، للأقوياء فقط.. وهؤلاء لا يتأثرون بغياب الشرعية، فهم عادة ما يتآمرون لتغييب الشرعية.. فما المانع من أن يغيبها تعذر التفاهم على الشراكة وتقاسم السلطة والنفوذ والصفقات والهبات والشرهات، طالما أن هذه جميعاً مستمرة مع القائم بالأمر، ولو بالوكالة؟!

كلنا للوطن.. لكن الوطن ليس لـ”كلنا”.. بل لـ”كلهم”!

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *