Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

بوتفليقة.. الثاني!

أنقذ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتنقل على كرسي متحرك، لإصابته بالشلل منذ دهر، آخر ما تبقى من رصيده الشخصي كرفيق لهواري بو مدين، ورئيس لجمهورية الجزائر الديمقراطية منذ عشرين سنة، بخضوعه لإرادة الشعب الذي ملأ شوارع المدن والقصبات في بلاد المليون شهيد طوال الاسابيع الماضية احتجاجاً على الاستمرار ولاية جديدة في الحكم.

أنقد بوتفليقة سمعة بلاده الجميلة وشعبه الجبار، بقراره الشجاع الذي اتخذه، مؤخراً، بالامتناع عن ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة، وان كان قد مدد لنفسه حتى نهاية العام، لإعادة ترتيب “البيت” حتى لا يخضعه شعبه الذي ملأ الشوارع بالكلمة المقدسة “لا” للتمديد، “لا” للتجديد، “ارحل”، إلى محاكمة قد تنتهي بما يسيء إلى تاريخ قوافل الشهداء الذين منحوا دماءهم رخيصة لاستقلال بلادهم، وهم قد دفعوا ثمنه غالياً.

مبروك لشعب الجزائر هذا الانتصار للإرادة الشعبية، ولحق الاختيار، وللديمقراطية، وحق أبناء الشهداء واحفادهم في أن يختاروا حاكمهم الوطني بعد أن عانوا ما عانوه في ظل الاستعمار الفرنسي الذي الغى هويتهم فجعلهم رعايا من الدرجة الثانية او الثالثة، والغى لغتهم القومية وتاريخهم الوطني..

مبروك هذه الهدية يقدمها الشعب العربي في الجزائر لقضية الحرية وحق المواطن في الديمقراطية التي دفع ثمنها، وبالدم والشهداء، ما لم يدفعه أي شعب في العالم، لتكون بلاده له، وليكون القرار فيها من حقه المجلل بدماء الشهداء.

مبروك للمليون شهيد في الجزائر هذا النصر الجديد على الطغيان الداخلي بعد انتصاره على الاستعمار الاستيطاني الذي حاول الغاء هوية هذا الشعب بتاريخه المجيد.

الردود: 2
  • شريف
    13/03/2019

    رسالة للشعب الجزائري :
    يجب إستمرارية التظاهر السلمي حتى تحقيق كل المطالب المشروعة، ألا وهو رحيل كل مغتصبي السلطة، الذين نهبوا ثروات البلاد و شوهوا بسمعة الجزائر وشعبها.
    هناك اعداء الشعب الجزائري، مثل امريكة وإسرائيل، يخططون لأندلاع العنف في بلادنا حتى يفعلون بالجزائر مثل ما فعلوا في العراق وسوريا، ثم اليمن، مستعملين مرتزقة داخلية لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.
    إدن، حذاري،حذاري، ثم حذاري من هؤلاء الذين لا يريدون إلا الخراب للشعوب العربية والمسلمة :

    جوابي لأحد المدونين الذي راؤوا في انسحاب بوالتفليقة من ترشيحه للرئاسة وتأجيل الإنتخابات شيء إجابي :

    خطاب جميل لتمجيد “فخامة الرئيس” الذي لم يسمِّع الشعب صوته حتى الآن، منذ زمان. “فخامة الرئيس أجل الإنتخابات الرئاسية لأجلٍ غير مسمى. يعني قد ستصدر بعد سنوات ! أ ليس هذا ضحك على الدقون؟ “فخامة الرئيس” استبدل “عمي الحاج بالحاج موسى” وكلفه، أو سيكلفه بتشكيل حكومة جديدة ! يعني السلطة تبقى بين الأيادي التي نهبت أموال الدولة، وجوعوا جزءًا كبيراً من الشعب، ودفعوا بالشباب الجزاري الى الهروب من بلادهم. أنا على قناعة ان بوالتفلية لم يقرر شيءً منذ سنوات طويلة، وأن من يقررون هم الذين من حوله، اي هؤلاء الصوص الذين نهبوا أموال الدولة ، وعبثوا بالشعب بأسم “فخامة الرئيس” ! إلى متى سيبقى “المثقفون” الجزائريون، يطبلون للنظام مهما كانت سياسته ؟ أ هذا هو الوعي السياسي عنذ ما تسمى “النخبة السياسية” في البلاد؟ وهنا العبارة الشعبية التي تقول : “ما يحس بالجمرة إلا الي عافص عليها”، تأخذ معناها الحقيقي. بأسم أي شعب تتكلمون بعد ما خرج الملايين من المواطنين، بكل أطيافهم، ينادون برحيل النظام؟ أستبدال الرجال ليس هو المهم، بل تغير النطام. يقال بأسم الرئيس انه يسعى إلى تغيير الدستور!سيغيرونه ؟ هل بوالتفليقة الذي لايسطيع أن يغير تيابه، أو ينطق بجملة مفيدة ؟ ومتى تنتهي ولايته؟

    لن يكون رئيسا بعد 18 افريل..سندخل مرحلة انتقالية تحت اشراف حكومة جديدة ..مهامها محددة ومقلصة.

    ثم جوابي عن تعليقه :

    وفي النهاية سيكون الحاكمون من “عائلة الحاج، والحاج موسى”
    في هذه الحالة ماذا سيتغيرفي االبلاد؟ ممكن سيكون تبادل المناصب في داخل الحكومة والمؤسسات الحكومية، لكن العادات والأعمال لهؤلاء لن يتغير فيها شيء.
    الحل الوحيد والأوحد، الذي سيكون مفيد للبلد، هو رحيل كل اللصوص الحاكمين عن الساحة السياشية.
    وانا لا أقصد عبد العزيز بوالتفليقة نفسه، لأنه بالنسبة إلي ليس له حولة ولا قوة، لأنه لا يسطيع تسيير حتى متجر عائلي، فكيف يستطيع تسيير البلد الذي يحتوي على 45 مليون نسمة؟
    وهو كان قد أشر لذالك سابقا، بقوله “جيلي طاب اجنانوا”. المقصود من هذه المقولة أنه لاحظ ان حاشيته تتلاعب بالحكم بأسمه ولابد التصدي إليها من طرف الشعب. ولكن هذا الأخير لم يفهمه آنذاك.
    اتمنى أن هذه الدروس سوف تكون مفيدة للجميع، وأن مغتصبي السلطة سوف يفهمون أن كل شيء له حدوده، وأن الشعب الجزاري لن يقبل من الآ ن فصاعضاً مثل هذه المهزلة التي شوهت بالجزائر وشعبها العظيم. هذا الشعب ضحى باكثن من سبع ملايين من الشهداء طوال 132 سنة من الإستعمار الفرنسي من اجل كرامته، لا يستحق ان يكون أضحوكة للعالم مثل ما كان عليه طوال العهدة الرابعة لرجلٍ فقد وعيه وصار فريسة، والجزائر وشعبها معه، تتحكم في رقابهم مخالب حيونات مفترسة.
    شريف بودلال، مهاجر جزائري بفرنسا

  • شريف
    13/03/2019

    رسالة للشعب الجزائري :
    يجب إستمرارية التظاهر السلمي حتى تحقيق كل المطالب المشروعة، ألا وهو رحيل كل مغتصبي السلطة، الذين نهبوا ثروات البلاد و شوهوا بسمعة الجزائر وشعبها.
    هناك اعداء الشعب الجزائري، مثل امريكة وإسرائيل، يخططون لأندلاع العنف في بلادنا حتى يفعلون بالجزائر مثل ما فعلوا في العراق وسوريا، ثم اليمن، مستعملين مرتزقة داخلية لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية.
    إدن، حذاري،حذاري، ثم حذاري من هؤلاء الذين لا يريدون إلا الخراب للشعوب العربية والمسلمة :

    جوابي لأحد المدونين الذي راؤوا في انسحاب بوالتفليقة من ترشيحه للرئاسة وتأجيل الإنتخابات شيء إجابي :

    خطاب جميل لتمجيد “فخامة الرئيس” الذي لم يسمِّع الشعب صوته حتى الآن، منذ زمان. “فخامة الرئيس أجل الإنتخابات الرئاسية لأجلٍ غير مسمى. يعني قد ستصدر بعد سنوات ! أ ليس هذا ضحك على الدقون؟ “فخامة الرئيس” استبدل “عمي الحاج بالحاج موسى” وكلفه، أو سيكلفه بتشكيل حكومة جديدة ! يعني السلطة تبقى بين الأيادي التي نهبت أموال الدولة، وجوعوا جزءًا كبيراً من الشعب، ودفعوا بالشباب الجزاري الى الهروب من بلادهم. أنا على قناعة ان بوالتفلية لم يقرر شيءً منذ سنوات طويلة، وأن من يقررون هم الذين من حوله، اي هؤلاء الصوص الذين نهبوا أموال الدولة ، وعبثوا بالشعب بأسم “فخامة الرئيس” ! إلى متى سيبقى “المثقفون” الجزائريون، يطبلون للنظام مهما كانت سياسته ؟ أ هذا هو الوعي السياسي عنذ ما تسمى “النخبة السياسية” في البلاد؟ وهنا العبارة الشعبية التي تقول : “ما يحس بالجمرة إلا الي عافص عليها”، تأخذ معناها الحقيقي. بأسم أي شعب تتكلمون بعد ما خرج الملايين من المواطنين، بكل أطيافهم، ينادون برحيل النظام؟ أستبدال الرجال ليس هو المهم، بل تغير النطام. يقال بأسم الرئيس انه يسعى إلى تغيير الدستور!سيغيرونه ؟ هل بوالتفليقة الذي لايسطيع أن يغير تيابه، أو ينطق بجملة مفيدة ؟ ومتى تنتهي ولايته؟

    لن يكون رئيسا بعد 18 افريل..سندخل مرحلة انتقالية تحت اشراف حكومة جديدة ..مهامها محددة ومقلصة.

    ثم جوابي عن تعليقه :

    وفي النهاية سيكون الحاكمون من “عائلة الحاج، والحاج موسى”
    في هذه الحالة ماذا سيتغيرفي االبلاد؟ ممكن سيكون تبادل المناصب في داخل الحكومة والمؤسسات الحكومية، لكن العادات والأعمال لهؤلاء لن يتغير فيها شيء.
    الحل الوحيد والأوحد، الذي سيكون مفيد للبلد، هو رحيل كل اللصوص الحاكمين عن الساحة السياشية.
    وانا لا أقصد عبد العزيز بوالتفليقة نفسه، لأنه بالنسبة إلي ليس له حولة ولا قوة، لأنه لا يسطيع تسيير حتى متجر عائلي، فكيف يستطيع تسيير البلد الذي يحتوي على 45 مليون نسمة؟
    وهو كان قد أشر لذالك سابقا، بقوله “جيلي طاب اجنانوا”. المقصود من هذه المقولة أنه لاحظ ان حاشيته تتلاعب بالحكم بأسمه ولابد التصدي إليها من طرف الشعب. ولكن هذا الأخير لم يفهمه آنذاك.
    اتمنى أن هذه الدروس سوف تكون مفيدة للجميع، وأن مغتصبي السلطة سوف يفهمون أن كل شيء له حدوده، وأن الشعب الجزاري لن يقبل من الآ ن فصاعضاً مثل هذه المهزلة التي شوهت بالجزائر وشعبها العظيم. هذا الشعب ضحى باكثن من سبع ملايين من الشهداء طوال 132 سنة من الإستعمار الفرنسي من اجل كرامته، لا يستحق ان يكون أضحوكة للعالم مثل ما كان عليه طوال العهدة الرابعة لرجلٍ فقد وعيه وصار فريسة، والجزائر وشعبها معه، تتحكم في رقابهم مخاب حيونات مفترسة.
    شريف بودلال، مهاجر جزائري بفرنسا

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *