Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الطوائف او الوطن!

يتناوب اهل الطبقة السياسية على تخويف الرعايا اللبنانيين من الانتخابات النيابية وكأنها بوابة للحرب الاهلية!

في بلاد الله الواسعة تعتبر الانتخابات باب النجاة من احتدام الخلافات السياسية بأن يعبر الناس عن أنفسهم بحرية فيختارون من شاؤوا لتمثيلهم، وهكذا يعود الصراع إلى مجراه الطبيعي عبر المؤسسات المجسدة للديمقراطية وعنوانها الاول المجلس النيابي المنتخب وفق قانون عصري يساوي بين المواطنين.

أما في بلادنا فان قانون الانتخابات يكتب بما يخدم مصالح الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم، بمؤسساته المختلفة، وتتقاسم المنافع وخيرات النظام الحر مع أهل الثروة التي تأتي بالنفوذ، بوصفها زعامات الطوائف والمذاهب.. التي تلغي وحدة الشعب، وتلغي بالتالي معنى “الانتخاب” بما هو فعل ارادة واختيار حر على قواعد من المبادئ والالتزام بقرار الشعب.

في بلادنا بنظامها الفريد شرط الانتخابات، أي انتخابات وكل انتخابات، الغاء الشعب وتفتيته إلى طوائف ومذاهب شتى، بما يمنع المرشح الطبيعي، أي الممثل الحقيقي لمصالح الشعب من الوصول إلى جنة الطائفيين: البرلمان!

كيف يكون “شعب” تلك المجموعة من البشر التي تُعامل بطوائفها فيلغى جوهر وحدتها وتدمر مصالحها المشتركة، بل الواحدة، باعتماد التقسيم الطوائفي، فيلغى “الشعب” بتوزيعه طوائف ومذاهب لكل منها “زعيم” له حق الإمرة على طائفته باعتباره مصدر التوظيف والمنافع و”صاحب الحق الشرعي” في النطق بأمس الطائفة ورعاية مصالحها التي سرعان ما تغدو مصالحه… وتلزم الطائفة برعاية هذه المصالح ولو بالحرب.. حرصاً على كرامة الطائفة!

مع الطوائف لا وطن، ولا ديمقراطية، ولا عدالة اجتماعية، ولا حقوق انسان، بل هي العبودية بعينها.

الردود: 1
  • ميرهان
    03/05/2017

    ثقافة الهزيمة .. احترس هناك ألغام ضالة 😮
    بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا

    إذا كان من المتفق عليه أن فلسفة ثقافة الهزيمة هى سياسة حكومية الغرض منها هو تدمير الوعى الفطرى للمواطن وتشويشه وقتل كل امكانيات الابداع والابتكار الطبيعية التى ولد بها حتى لايشكل بطموحه ومعرفته ضغط على الحكومة الكسلانه .. فشواهد هذه الفلسفة تظهر بوضوح فى سوء التخطيط الحكومى والتخبط فى اتخاذ القرارات والاهمال والتعمد على خلق جو غيرصحى للابداع والتفكيروالرفاهية ..

    وبالتالى فان ثقافة الهزيمة هى لعنة على الحكومة أيضا على المدى الطويل لأنه عاجلا أم آجلا ستواجه الحكومة كل هذه المشاكل المرحلة فى وقت واحد وبالتالى ستكون المواجهة عسيرة!! وأكبر دليل على ذلك هو عدم قدرة الحكومة على اتخاذ قرارات جدية فى موضوعات مصيرية وتركها معلقة فى الهواء بمنتهى الاهمال والسلبية والمثال التالى هو خير دليل على هذا الكلام :

    كان من مخلفات الحرب العالمية الثانية والتى دارت احدى جولاتها فى صحراء مصر الغربية عند مدينة العلمين بين الانجليزوالألمان حوالى 21 مليون لغم وقذيفة مدفعية وقنابل طائرات لم تنفجر حتى يومنا هذا.. ورحلت القوات المتحاربة حتى بدون ترك خرائط تبين أماكن هذه الألغام بدقة واليوم أى بعد 65 سنة وبسبب الرمال المتهايلة أصبحت منطقة الصحراء الغربية منطقة موبؤة مليئة بالألغام الضالة !!

    مساحة المنطقة الملغومة تقدر ب3000 كيلو مترمربع بشريط عرضى 30 كيلو متر تمتد من العلمين وحتى هضاب السلوم على حدود ليبيا وهى من أهم المناطق الاستراتيجية على ساحل البحرالأبيض المتوسط وتشكل حوالى 22% من مساحة مصر حسب تقديروزارة التعاون الدولى .. ويعيش بها حوالى 100 ألف بدوى من قبائل أولاد على سقط منهم ضحايا للألغام 8313 فردا حتى الأن وقتل منهم 619 مواطن برىء.

    وحسب تصريحات وزارة الخارجية الألمانية فى برلين : ” الحكومة الألمانية حسب القانون الدولى غير مسئولة عن تطهير الغام الحرب العالمية الثانية فى مصر .. وان كانت ألمانيا انسانيا قد قدمت خرائط توضح أماكن وجود هذه الألغام ومعدات عن كشف الألغام للجانب المصرى !! ” انتهى

    والحكاية ببساطة أن الحكومة المصرية فى عام 1982 أهتمت بهذا الموضوع وكلف الجيش المصرى بهذه المهمة وبالفعل تم رفع 3.5 مليون لغم مابين عامى 82-99 ولكن كما هى العادة عندنا دائما وجدت الحكومة أن هناك أولويات أخرى أهم وتحتاج لهذه المصاريف .. وهى للأسف وجهة نظر ضيقة لأننا نتكلم عن شريحة أرض مهمة جدا استراتيجيا وتجاريا وعمرانيا !! وتكليف الجيش برفع الألغام يحتاج لمراجعة مرة أخرى لأن أزالة الألغام يحتاج لتكنولوجيا ليست متوفرة للجيش .

    هذه الألغام تعرقل تطور وتنمية جزء استراتيجى هام من مصر وتعرقل جهود التنقيب عن البترول والغاز وتعرقل الاستفادة من 1.85 مليون فدان من الأراضى الزراعية التى تحتاج اليها مصر بشدة.. بالاضافة الى أن الساحل الشمالى منطقة سياحية سنستفيد منها لاحقا فى التعمير بطريقة مخططة لأن الشريط السياحى بسواحل البحرالأحمر وسيناء تم استيطانه بطريقة عشوائية غير مخطط لها للأسف الشديد ..وان كان هذا لم يمنع بعض الفنادق فى المنطقة وبعض شركات البترول من تطهير أجزاء تسمح لهم بعمل ممرات الى مشاريعهم وعلى نفقاتهم الخاصة.

    فى سنة 2006 قامت شركة أعمارللعقارات من الامارات العربية المتحدة بشراء أراضى بالساحل الشمالى تقدر ب1.74 مليار دولاروستقوم بتحويلها لمدينة سياحية وحسب التقديرات المبدئية سيكون هذا المشروع بداية لجذب الألاف من اليد العاملة التى تحتاج لخدمات ومرافق .

    يقول الخبراء أن الوسيلة المضمونة لتطهير الصحراء الغربية من كل وسائل الدمارأن توكل المهمة الى شركات خاصة متخصصة بازالة الألغام ومزوده بالتكنولوجيا الحديثة المطلوبه لذلك العمل المهم وعملها سيكون مضمون النتائج وهذه الشركات موجود منها كثيرا فى أوروبا والولايات المتحدة وأسيا ولكن الجيش لم يسمح بذلك حتى الأن ويرجح أن الجيش يفضل شراء أسلحة جديدة باستمراربدل من استخدام المال فى تطهير الصحراء من الألغام وهى عملية مملة!!

    وحسب احصائية لقائمة أكبر الدول المستوردة للسلاح على مستوى العالم مابين عامى 2000- 2004 احتلت مصر المرتبة السادسة وكانت حصيلة المشتريات 3103 مليار دولار !! علما بأن تطهير الصحراء الغربية من الألغام هو فى الواقع ثمن سرب طائرات !!

    نطالب الحكومة المصرية بالتعامل مع موضوع الألغام مثلما تتعامل مع موضوع التنقيب عن البترول وذلك يكون بتقسيم منطقة الألغام الى أجزاء وعمل مناقصة عالمية لاستقدام شركات متخصصة فى تطهير الألغام على أن تلتزم هذه الشركات بجدول زمنى محدد.

    كذلك يجب على الحكومة المصرية فتح ملف الألغام من خلال الأمم المتحدة.. فاذا كان القانون الدولى يعطى لنا الحق فى مطالبة ألمانيا وانجلترا بتعويض فعلينا الأ نبطىء فى المطالبة بالتعويض وان لم يكن لنا الحق فعلينا أن نطلب مساعدة دولية فى عملية التطهير أو على أسوأ الظروف نقوم بالمهمة بأنفسنا.

    ان تطهير الصحراء الغربية من الألغام هى ضرورة ملحة لتعمير الصحراء الغربية وتوطينها بملايين المصريين لتخفيف الكثافة السكانية عن وادى النيل والدلتا وهذا يعنى أيضا توفير مصادر جديدة للدخل لمصر وتوفير فرص عمل لمئات الألوف من المصريين.

    * فيديو هام جدا لا تفوتك مشاهدته :

    شهادات سفراء بريطانيا وألمانيا ولواء جيش حول احتجاز العسكر 22 % من مساحة مصر لإقامة دولة قبطية !

    https://www.youtube.com/watch?v=_N9vnhMNuKc

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *