Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الخيانة عارية..

مع كل معركة من معارك تحرير الارض والارادة التي يخوضها مجاهدو “حزب الله” بدماء شهدائهم وبطولاتهم الفذة لتحرير الجرود التي احتلتها عصابات “داعش” و”النصرة”، تتكرر المشاهد والبيانات والتصريحات المؤذية التي تطلقها بعض القوى السياسية التي تكره التحرر والتحرير واستعادة الارض المحتلة إلى الوطن وأهله، بالاعتراض والتشهير بالمجاهدين والدفاع عن الارهاب والارهابيين.

انه المشهد ذاته مع البيانات النافرة والمؤذية لوحدة البلاد وشعبها، كالذي عرفناه ابان حرب تموز وطوال ايام المواجهات البطولية مع جيش العدو الاسرائيلي دفاعاً عن الارض المقدسة وشرف الانتماء اليها.

نفهم أن تختلف القوى السياسية في غمرة الصراعات التافهة في الداخل، والتي سببها الاساس فساد النظام وتخلفه واحتقار الطبقة السياسية الشعب وتآمرها على مصالحه..

نفهم أن يختلف اللبنانيون على طبيعة التغيير وشروط الاصلاح الذي يطلبون ادخاله على نظامهم السياسي المتوحش الذي لا يعترف بالشعب ولا يهم لمطالبه المتصلة بشروط حياته في وطنه..

أما أن يختلفوا حول الارهاب ومنظمات القتل التي تتلطى بالشعار الاسلامي فتقتل الآمنين وتحتل مصادر رزقهم، كما جرى لأهلنا في عرسال، الذين طالما بذلوا دماءهم رخيصة في الجنوب تحت الاحتلال، وفي بيروت وضواحيها في مواجهة العدو الاسرائيلي ومن نصره من اللبنانيين على شعبنا وكرامة وطننا وحريته..

اما أن تغلب عصبياتهم المذهبية والطائفية وطنيتهم فيقفون إلى جانب الارهاب المحصن بالشعار الاسلامي المزور، والذي يحترف القتل، ويعمل في خدمة العدو الاسرائيلي والامبريالية الاميركية..

اما أن يحصل ذلك كله بينما مقاتلو العصابات يتساقطون بالعشرات ومن نجا منهم يطلق سيقانه للريح، هرباً من مجاهدي “حزب الله” الذين تسلقوا القمم الشاهقة (اكثر من الفين ومئتي متر فوق سطح البحر) ويتقدمون فيرفعون العلم اللبناني فوق الجرود التي كانت تحتلها العصابات المسلحة..

..فتلك هي مفارقة غير مقبولة.

انها الخيانة صريحة، عارية. انها الاستهانة بالتضحيات الغوالي ودماء الشهداء.

وعصابات التعصب الطائفي الذي يأخذ إلى العمى السياسي ليست اقل خطورة من عصابات داعش التي يتساقط مقاتلوها في الميدان او على طريق الهرب من مواجهة المجاهدين الابرار.

الردود: 4
  • شريف
    28/07/2017

    أ لا يخجلون من أنفسهم، هؤلاء الجبناء، سلاطين ورؤساء الذل والعار ؟
    كيف الشعوب العربية تحتمل هذا العار من حكامهم الذين صاروا أكتر صهاينة من الإسرائيليين ؟

  • Ali bendib
    27/07/2017

    أيها المنافق … يا مَن بعت دينك وأمتك العربية لهؤلاء الفرس … نسألك ، ماذا يفعل حزب الشياطين في سوريا …؟؟؟؟. وهل يحق لهؤلاء المجرمين الخونة عملاء إيران وأميريكا أن يحتلوا سوريا ويقتلوا شعبها ، ولا يحق لأ ي سوري أن يحتل جزءاً قليلاً مِن لبنان ليبعد خطر هؤلاء الإرهابيين أتباع حزب الشياطين وعملاء إيران التي تعيث هي وشيعتها في بلادنا العربية والاسلامية فساداً وضلالاً وقتلاً وتهجيراً وتدميراً … ؟؟؟؟ نقول لك أغلق فمك النتن ، لقد فاحت مِنك رائحة الكراهية والحقد الأعمى على كل ما عربي واسلامي. تدافع عن حزب الشياطين وقطاع الطرق والمجرمين وسارقي السيارات وتجار الأدوية الفاسدة ومروجي المخدرات ، التي أفسدوا بها شباب الأمة ، لصالح شياطينهم في قم وطهران وتل أبيب ، ومع ذلك كله ما زلتم تكذبون على الأمة وتتظاهرون أنكم أعداء الصهاينة ، بينما الحقيقة تشهد وتقول أنكم أنتم الصهاينة أنفسهم ……..

  • ابوالوفا احمد محمد بريرى
    27/07/2017

    كيف يستطيعون ان يقنعوا بعضنا ان تحرير الارض من عدو للجميع يكون نقصا او عيبا ان جرى على ايدى من يختلفون معهم؟ يبدو ان اصوات الحق فى بلادنا لا ترتفع الى مستوى اصحاب الحق الذين يضحون ويقاتلون ويستشهدون من اجل كرامتنا وارضنا وعرضنا

  • إخلف شقرون
    27/07/2017

    إنه الإرتزاق. كثير على المذهبية والطائفية. وإلا مادا نقول لمن وصف المعركة بأنها بين عصابتين في الجرود.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *