Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الجعاجعة يشطبون سوريا عن الخريطة..

حكمت علينا المقادير بأن نقبل، مرغمين، القتلة في قصور الحكم..

وحكمت علينا التوازنات السياسية المهنية للكرامة والحق والحقيقة، بأن نسلم بالعفو عن قتلة رمز الوطنية والنزاهة في الحكم العربي الصميم، وابن طرابلس ذات التاريخ الوطني المجيد، الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وهو يمارس مسؤولياته الوطنية كرئيس للحكومة، في أقسى الظروف وأصعبها..

أما ان يقرر الجعاجعة سياسة الدولة وعلاقاتها بمحيطها فهذا امر مرفوض، كائنة ما كانت المبررات والملابسات والظروف..

آخر مبتدعات الجعاجعة اعتراض على أن يقوم وزراء في هذه الحكومة الجليلة بزيارة دمشق، ولو لمناسبة افتتاح معرض دمشق الدولي، أو للمشاركة في ندوة ثقافية أو في احتفال بعيد الجلاء..

الذريعة ـ الآن ـ ان جامعة الدول العربية قد اتخذت، ذات يوم، قراراً همايونياً بتمويل قطري وصمت سعودي بل خليجي شامل بتعليق عضوية سوريا فيها.. وهي إحدى الدول الخمس المؤسسة لهذه الجامعة التي توفاها الله مع زيارة السادات الى القدس المحتلة… ثم شبعت موتاً مع تولي أبي الغيط أمانتها العامة..

رضينا بالهم والهم لا يرضى بنا..

سوريا، مثل لبنان، باقية دولة كبرى، وشقيقة كبرى، وجارة كبرى..

والعلاقات معها أخوية، أبدية، سرمدية.. كائناً من كان حاكمها. ولا يستحق هذا التنظيم الميليشياوي أن نضحي بهوية لبنان، من أجل خاطر وزرائه الكرام.. الذين أدخلوا “جنة الحكم” لأول مرة فتقدموا ليتحكموا بقرار الدولة ومصالحها.

هذا كثير، أيها الحكيم الذي لم يكمل دراسة الطب!

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *