Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

قالت له وهي تعانقه: هل عرفت نساء قبلي؟

فاحتضنها قائلاً: ينتهي التساؤل عندما تكونين النساء جميعاً!

من أقوال “نسمة”

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

ذهبت ايام العشق والهوى الذي يجعلك خفيفا، ويوهمك أن بعض اصوات النواعم انما تطلق من حولك لتذكيرك بالحبيبة ولتنعشك بالهمس، بالآهات، بتغريدات الحساسين ودفء الاحتضان.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

همست له حتى لا يسمعها “العواذل” الذين يحيطون بهما: هل تصلك صلاتي؟. احب أن استمتع بالقشعريرة في اناملك..

وغمرها بكلتي يديه وهما يغادران.. في اتجاه الجنة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

بعض العشاق يريدون كل شيء في لحظة واحدة.. اما حبيبي فيقول لي: الحب عمر، وليست كلمات عابرة. وأُفضل الهمس على الكلام عالي الصوت. اصغي الى نبض قلبي فتفرحي وتُفرحيني..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

حين غاب عنها لأيام، كتبت إليه تقول:

وتتركني لوحدي؟ أين وعودك بأن تكون لي ومعي طوال الوقت!

ورد مطمئناً: أنظري جيداً تجدينني معك ولك وحولك. وحين لا تكونين لا أكون!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

قالت: حين تحضر إليّ تتوقف عقارب الساعة، وحين تغيب تمتد الدقائق ساعات، ويأكل النهار الليل وأسقط بينهما.

واقترب يحتضنها وهو يقول: بل تسقطين فيَّ..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

تأخذني حبيبتي الى وطني. ترفض الغربة وتتهمني بأنني وطنها..

فكيف الحال وأنا أبحث عن نفسي وعن وطني فيها.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

حين جاءه صوتها بعد انقطاع طويل، ارتسم وجهها البهي أمام عينيه، فهتف بحرارة فاجأته ولم تفاجئها: أهلاً، اشتقنا..

قالت: أنا من اشتاق، وها أنا في الطريق إليك..

وحين أغلقت الخط انتبه الى انه انطلق يغني: على نار الشوق أنا ح استنى!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

سألت حبيبها: هل عرفت نساء قبلي؟

ورد غاضباً: انت تُخيرنني بين أن اكذب عليكِ، او اكذب على نفسي..

لماذا لا نعيش حبنا الذي يمكن أن يكون هو الزمان، ما قبل، والآن، وما سوف يكون؟!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

حين جاءت اليه مودعة سألته:

هل ستنساني وتذهب إلى نساء غيري في غيابي؟

ورد مغضبا: وماذا لو سألتك السؤال ذاته..

فعانقته بكل طاقتها وبكت قبل أن تقول: اغفر لي غيرتي.. انها المرأة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

عندما مر اليوم الثالث من دون أن تتصل قدر أن سوءا قد اصابها، فاتصل بها ولم تجب.. أما في اليوم الرابع فقد اتصلت به من حيث هربت من حبها المستحيل إلى أبعد مكان .. وما زال رنين الهاتف يملأ البيت حتى الساعة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

هتفت له بفرح، من حيث كانت تمضي اجازتها: لقد التقيت بعض اصدقائك هنا، ولسوف يتحدثون اليك… ولكنني قبل ذلك احب أن أسألك: هلا كففت عن مطاردتي.. انك تجعلني، كيفما اتجهت، اجد نفسي في احضانك!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت وهي تراه مقبلاً نحوها: شكراً انك اتيت مبكراً.. كنت احضر نفسي لفترة من الانتظار، كالعادة، ثم لرنين الهاتف يحمل الي اعتذارك كالعادة..

لم يجب بل تقدم لاحتضانها بشدة انستها الاسئلة جميعاً!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جلست تروي له مغامراتها خلال بعض اسفارها.. ولم يجد ما يعلق به على ما تقول، فسألته: هل هذه غيرة ام عقاب صامت، ام وعد بعقاب آتٍ؟!

ورد بهدوء: بل لقد استمتعت بسردك المبهج، ولم يتبق غير أن اهنئك ببديلي الذي ستجدين قريباً بديلاً منه!