Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الصلح – الخيانة الطريق إلى الملك!

لم يألف الجمهور العربي أن يسمع تصريحات مباشرة للملك سلمان بن عبد العزيز يتصدى فيها بالهجوم على دولة أو حكومة أو حزب سياسي فاعل ومؤثر مثل “حزب الله” في لبنان.. خصوصاً وأن هذا الحزب، ومنذ سنوات طويلة شريك فاعل في الحكومات اللبنانية جميعاً، ويحاول، بالتالي أن يوفر لها فرصة النجاح، وليس من مصلحته أن تفشل.

لذلك اشتدت الحيرة على الخبراء في سياسات مملكة الصمت والذهب، التي لم تعلق على التحاق دولتي الإمارات والبحرين المجاورتين واللتين لا يمكن أن تخرجا عن طاعة المملكة المذهبة.. خصوصاً في موضوع يتعلق بالقضية المقدسة: فلسطين!

ثم أن من تقاليد مملكة الصمت والذهب ألا يتورط ملوكها في مواقف محرجة، بل غالباً ما يقفون وقد أعطوا ظهورهم لوزرائهم او للأمراء الهامشيين وهو يتفوهون بما قد ينتقص من هيبة الملك!

صحيح أن العالم جميعاً قد “فهم” من إقدام وزيري خارجية البحرين والإمارات على الذهاب إلى واشنطن لنجدة الرئيس الأميركي ترامب في معركته لتجديد ولايته، ولكنه لا يفهم أن ترتكب المملكة المذهبة خطيئة مماثلة، وفي هذا السياق يمكن فهم هجوم الملك، شخصياً، على “حزب الله”، الذي لا وجود له في المملكة، ولا في الإمارات المجاورة، كما أنه لا يملك أي تأثير على سياسة المملكة المن ذهب.

من هنا بات الاحتمال الأرجح الإفتراض أن الملك سلمان يريد أن يمهد الطريق لنجله- ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (الذي خلع ابن عمه الأمير محمد بن نايف لكي يحل محله) ليكون الملك القوي معززاً بالدعم الأميركي الإسرائيلي، أي بتأييد العالم أجمع..

خلع أمير من هنا، وخيانة قضية مقدسة من هنا فإذاً محمد بن سلمان ملكاً للصلح مع العدو الإسرائيلي.. أما فلسطين فيمكنها أن تنتظر.

الردود: 2
  • كوثر الزين
    30/09/2020

    فلسطين يمكنها ان تنتظر …او تحترق …الى ان تبعث من رمادها في زمن غير هذا الزمن . الأفق سواد ….لعلّ الفجر بعيد

  • عربي
    27/09/2020

    تحية طيبة استاذنا الكبير و المدافع الشرس عن قضيتنا فلسطين
    الف شكر لمقالك االذي اح ان تجدده و هو الفلسطينيين جوهرة الشرق الاوسط

    اما بعد
    كما تعلم كل انسان يدافع بسراسة على الكرسي
    الفرس لهم اطماع ، الاتراك لهم اطماع
    لماذا تهاجم دائما دول الخليج ؟ هم من دفعوا و دفعوا
    سدام بلانا بهجومه للكويت و خسارة
    حرب ٦٧ ضيعتنا و خسرتنا ما نملك
    اللي قادر يحارب لي لبنان و طورذا و اليمن و البحرذن و ذقول من اجل فلسطين و الاجئ الفلسطيني يعيش بدون كرامة في لبنان ؟ ممنوع يشتغل ممنوع يملك شقة صغيرة ممنوع يصلح سطح كوخه في المخيم ، لما حتى بدو يعمل اخرلج قيد بدفعوه برطيل و بعذبوه
    لما بدو يسجل زواجه بد يدفع و لما بدو يسجل اسمه بدو يدفع
    انا صارت معي سنة ٢٠١٦زو طلبت من اصدقاء مسوليين في حزب الله و قالو لي حيدا لبنان ادفع .

    بدون كل واحد في لبنان بوقف البلد منظان نيابة او مدير عام و ما بدك مسوليين دول الخليج يخافو على كراسيهم . الشعب الايراني عايش ؟

    فلسطين منذ سنة 1920 او قبل تاجروا فيها الانراك و للان العرب و امثر شي اللبنانيون يتاجروا فينا
    يوجد اكثر من التصف في اوروبا و يبعيون المال الي اهاليهم و اكقويتهم عندهم حسابات اكيد حسابات سغيرة انا مقلا ٨٠ الف درلار مجمعهم منشان لما اطلع على التقاعد اجدهم و ما باخود فايدة .. اكلوهم ….

    حزب الله يتاجر مثل الباقي في قضية فلسطين … لا نريد توطين و لكن العيش بكرامة

شارك رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *