Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

معادلات..

المعادلة واضحة:

ـ الرئيس ميشال عون ليس في أفضل حالاته شعبياً.. بأفضال الدائرة المحيطة بالقصر الجمهوري، انسباءً واصهاراً ورفاق الايام الصعبة.

ـ الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي أنقذه الرئيس الفرنسي من براثن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ليس في افضل حالاته ماليا (بعد دخول شريك مضارب في ملكية البحر المتوسط).. ولا هو في افضل حالاته سياسياً، بعدما كشف نقص المال تراجع الشعبية..

مع ذلك فهما يحاولان تشكيل “حكومتهما”، بينما في البلاد “عشر حكومات ميدانية” تقوم بالواجب، ادارياً ومالياً و”ديمقراطيا”، بغض النظر عن رأي “بعبدا” و”بيت الوسط”.

اذن: مع عون (وضمنه باسيل) والحريري (وضمنه جعجع)، ومعهما السعودي، لا يمكن تشكيل حكومة..

مع ذلك، يجري التساؤل عن السبب في تعذر تشكيل الحكومة..

الجواب بسيط: من يحاول حماية النفوذ السعودي من الهبوط يحكي بالتركي، ومن يحاول منع لبنان من اعادة بناء علاقة طبيعية مع سوريا يحكي بالانكليزية..

فكيف يمكن التفاهم بين هؤلاء وبين “الشعب” الذي لم يعد يعرف ما هي اللغة الاصلية لأهل الحكم.. لكي يحاول أن يتعلمها ليفهمها؟

أما واشنطن فتأمر ولا تسمع!

والساسة في لبنان يسمعون ولا يفهمون..

والشعب يسمع ويفهم ويعرف كثيراً ولكنه منقسم على ذاته بحيث أن الجميع يتصرف وكأن البلاد بلا… شعب!

 

 

لا تعليقات.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *