Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

في زيارة الرئيس الحص..

نحرص، الدكتور كامل مهنا وانا، مرة في الأسبوع غالباً، على زيارة الرئيس سليم الحص للاطمئنان الى صحته، و”تطمينه” إلى سلامة الاوضاع في هذه البلاد الصغيرة التي نادراً ما سمح نظامها الفريد بأن تكون “طبيعية”.. أي لا صفقات مهولة، ولا فضائح اخلاقية ومالية وادارية، ولا ارتكابات خطيرة يعاقب عليها القانون وتجيزها الطائفية والمذهبية وسمسرات التحالف بينهما.

صحة الرئيس الحص في تراجع، ربما بسبب ذكرياته السياسية وما عاناه خلال فترات توليه رئاسة الحكومة وعجزه عن تنفيذ مشاريعه الاصلاحية، سواء في مجال تمويل الخزينة او ترشيد الانفاق او الحد من السرقات او منع المخالفات التي غالباً ما يحصنها السرطان الطائفي المستشري في مفاصل الدولة ومنها ينتقل إلى المجتمع فيسمم العلاقات بين الناس.

يسألنا الرئيس الحص عن الاحوال فيتبرع الدكتور مهنا لرواية ما جمع من نكات وطرائف، لأننا انما نذهب لنسري عنه وليس لنزيد من احزانه.

“الضمير” ما زال صاحيا، برغم تعب الجسد..

والاهتمام بالأحوال العامة ما زال طاغياً، ولعله بين اسباب اعتلال صحة هذا الرجل الذي لا يشرب ولا يدخن ولا يأكل اللحم أو السمك، حتى بات موضع تندر من “الغيلان” الذين يأكلون لحومنا نيئة ثم يشربون عليها وهم يدخنون السيجار الكوبي بمتعة فائقة..

لسان حال الرئيس سليم الحص يقول: ..وتسألون عن سقمي، صحتي هي العجب..

وهذا لسان حال اللبنانيين جميعاً.. ما عدا لصوص الهيكل الذين يتزايدون بطريقة طردية فيسبقون الزيادة الطبيعية لعدد السكان!

الردود: 4
  • د.عبدالرحيم كتانة
    14/10/2017

    هذا هو ضمير لبنان الحقيقي…هذا المسلم الحقيقي واللبناني الحقيقي والفلسطيني والعربي المقاوم

  • د.عبدالرحيم كتانة
    14/10/2017

    هذا هو ضمير لبنان ولكن تجار الطائفية لا يرون السنة الا بعباءة سعودية

  • عبدالسلام
    11/10/2017

    اطال الله فی عمر ابوالهول ومتعه بالصحة

  • Hani Aghar
    08/10/2017

    هنيئا لك سيدي الرئيس على ماض دون شبهات وكف نظيف وضمير حي. أنتم من الذين سماكم الله تعالى في القران الكريم “النفوس المطمئنة”. أذكر والدي رحمه الله الذي لم تسقط “السفير” من يده وهو يبحث عن ويقرا (ويسطر بالقلم تحت بعض الجمل) مقالات الرئيس الدكتور سليم الحص في أحلك أيام الحرب السوداء مستوحيا الأمل والتفاؤل من مقالاتك و ايضا من كتبك سيدي الرئيس. شفاكم الله واحسن صحتكم.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *