Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

فلسطين على المحك الملكي ..

صارت الصلاة في المسجد الأقصى (الذي باركنا من حوله) فعل إرهاب.. صار المؤمنون الذين يسعون إلى أداء فريضة الصلاة، وهم عزل إلا من إيمانهم فعل إرهاب..

صار السفاحون الإسرائيليون هم الذين يقررون علاقة الفلسطينيين بالله وأنبيائهم والدين الحنيف..

أما سلاطين العرب وملوكهم والرؤساء (وما أكثرهم!) فمشغولون عن فلسطين وشعبها وقضيتها المقدسة باستثماراتهم وحروبهم ضد رعاياهم وضد أهلهم العرب وتحين الفرص أو ابتداعها لتوثيق العلاقات (سراً وعلناً) مع العدو الإسرائيلي .. ولو ضاعت حقوق شعب فلسطين في وطنه ومقدسات المسلمين والمسيحيين فيها .. فضلاً عن كرامة شعوبهم والشهداء الذين سقطوا بعشرات الآلاف في محاولتهم حماية فلسطين بهويتها العربية وحقوق أهلها فيها.

على أن ملك الأردن، الذي قام عرشه على حساب فلسطين، فقد طمأننا بالأمس، حين زار محمود عباس في رام الله، واستقبله رئيس السلطة التي لا سلطة لها، فقال لا فض فوه: أن قضية فلسطين على المحك..

أي محك، أيها المليك الذي قام عرشه على أنقاص فلسطين.. تماماً كما اسرائيل!

الردود: 5
  • belouizdad
    08/08/2017

    سلام الله عليكم.بارك الله فيك دمت ودام عطاؤك فنحن بحاجة ماسة الى امثالك للتنوير و لتحرير التاريخ

  • أحمد صبح
    08/08/2017

    ملوك ألمملكة ألهاشمية ألأردنية
    ماذا ينتظر من هؤلاء ألعملاء من محمود عباس وملوك ألمملكة ألهاشمية ألأردنية وأمراء وملوك العرب

    لماذا اطلقت الاستخبارات الامريكية لقب “مستر بيف” على الملك حسين … ومن كان رئيس الملك و ( مشغله ) في عمّان؟؟
    بقلم :د. اسامة فوزي

    الملك حسين … وقولي ” مستر بيف ” لا اقصد به السخرية من “جلالة المرحوم” لا سمح الله وانما هو اللقب او ( الكود السري ) الذي اعطي للملك الاردني من قبل المخابرات المركزية الامريكية عندما عمل الملك لديها بوظيفة جاسوس لمدة عشرين عاما مقابل مليون دولار شهريا اعتبارا من عام 1957 وحتى استلام الرئيس كارتر الحكم لان الرئيس كارتر هو الذي ( طرد ) الملك حسين من وظيفته في المخابرات المركزية الامريكية من باب انه من المعيب ان تشغل المخابرات الامريكية رؤساء دول كعملاء لها … بالاجر

    * مستر ” نو بيف ” No Peef هو الكود او الرمز الذي يرد ذكره في جميع وثائق المخابرات المركزية الامريكية السرية منذ عام1957 وحتى عام 1975

    * مستر ” نو بيف ” هو اهم عميل للمخابرات المركزية الامريكية في الشرق الاوسط كما تذكر وثائق المخابرات الامريكية وجريدة الواشنطون بوست في خبرها المرفق … وهو الاعلى اجرا فقد كان يتقاضى مرتبا شهريا مقداره مليون دولار وقد بدأ عمله كعميل للمخابرات المركزية الامريكية منذ عام 1957 اي منذ ان كان مستر بيف في الحادية والعشرين من عمره .

    * مستر ” نو بيف ” – والبيف كما نعلم هو لحم البقر – لم يكن لحاما في احد المسالخ الحكومية العربية … وانما هو للاسف ملك عربي هو “المغفور له” الملك حسين ملك الاردن السابق .

    * اما الكشف عن علاقة الملك حسين – او مستر نو بيف – بالمخابرات المركزية الامريكية ومقدار الراتب الشهري الذي كان يتقاضاه منها ولمدة تزيد عن عشرين سنة فيعود الفضل فيه الى الصحافي الامريكي الشهير ” بوب وورد ” وهو الصحافي ذاته الذي فجر فضيحة ووترغيت التي اطاحت بالرئيس الامريكي .

    * وللحكاية قصة نشرتها جريدة ” واشنطن بوست ” في عددها الصادر في الثامن عشر من فبراير عام 1977 …وقد عاد الصحافي الامريكي الشهير ” بن برادلي ” رئيس تحرير الواشنطون بوست فاعاد سرد حكاية ” مستر بيف ” في مذكراته التي صدرت مؤخرا في امريكا بعنوان ” a good life .

    * تحت عنوان ” المخابرات المركزية الامريكية دفعت الملايين ولمدة عشرين عاما للملك حسين ” كتبت الواشنطون بوست في فبراير عام 1977 تقول : ” علم الرئيس كارتر خلال هذا الاسبوع ان المخابرات الامريكية المركزية كانت تدفع مليون دولار شهريا للملك حسين شخصيا وان المبلغ كان يسلم للملك كاش بوساطة مدير مكتب المخابرات المركزية في عمان منذ عام 1957 … وفي مقابل ذلك كان الملك يقدم معلومات هامة وخطيرة للمخابرات المركزية ” واضافت الجريدة ” ان المبلغ لم يكن جزءا من المساعدات التي تدفع للمملكة الاردنية بشكل رسمي وانما هو بمثابة رشوة وكان يدفع نقدا للملك حسين شخصيا الذي كان ينفق المبلغ على شراء السيارات ” واضافت الجريدة : ان المخابرات المركزية اعتبرت تجنيد الملك شخصيا ليعمل لديها كعميل من اهم انجازات الوكالة … وقالت الجريدة ان هذا المبلغ هو الذي وفر للملك حياة البذخ التي عرف بها بحيث اصبح ” بلاي بوي برنس ” كما تقول الجريدة . واضافت الجريدة ان المخابرات احاطت الملك بمرافقات جميلات ” … وختمت الجريدة مقالها بالقول ان الرئيس كارتر هو الذي امر بوقف دفع المبلغ للملك حسين لانه اعتبره امرا معيبا .

    * يومها … دافع الملك عن نفسه بالقول ان المبلغ كان يدفع له ليؤمن حراسات امنية لاولاده الذين يدرسون في امريكا … وكانت هذه الحجة سخيفة لان الملك بدأ عمله مع الوكالة منذ عام 1957 بينما ولد اكبر ابنائه عبدالله – الملك الحالي – بعد ذلك بخمس سنوات .

    * رئيس تحرير الواشنطون بوست التي نشرت المقال انذاك ” توم برادلي ” اعاد سرد تفاصيل الفضيحة في مذكراته التي صدرت مؤخرا ووصف فيها كيف التقى هو وبوب وورد بالرئيس كارتر الذي اكد لهما الخبر وطلب منهما عدم نشره حفاظا على سمعة الملك ومصالح المخابرات المركزية في المنطقة لكن الواشنطون بوست نشرت الخبر رغم ذلك مما ادى الى قطيعة بينها وبين كارتر .

    * الصحافي المصري المعروف محمد حسنين هيكل التقط هذه الفضيحة في كتابه الجديد ” كلام في السياسة ” الذي نشره بعد موت الملك حسين … وحاول ربط عمالة الملك للمخابرات المركزية بالنكبات التي اصابت منطقة الشرق الاوسط بسبب التسريبات الامنية التي كانت تتم للمخابرات المركزية الامريكية دون ان يعرف احد مصدرها وتبين انها كانت تتم من قبل موظف في الوكالة اسمه حسين بن طلال وكان يشغل وظيفة ملك في الاردن ويعرف في اوساط المسئولين في المخابرات الامريكية بالاسم الكودي ” مستر بيف ” .

    * لهذا يقول هيكل : هرب الملك حسين 16طائرة حربية اردنية من طراز فانتوم الى تركيا قبل ايام من حرب حزيران يونيه حتى لا يستخدمها المصريون في الحرب ضد اسرائيل رغم ان الملك وقع مع عبد الناصر اتفاقية دفاع مشترك قبل الحرب بايام … ولهذا ايضا لم يقاتل الجيش الاردني خلال حرب حزيران يونيو وانما انسحب وسلم الضفة لاسرائيل حيث تذكر المصادر الاردنية نفسها ان عدد قتلى الجيش الاردني خلال حرب حزيران يونيو لم يزد عن 16 جنديا فقط وهو امر مثير للسخرية بخاصة وان الملك لم يخسر في الحرب حارة او مدينة وانما خسر نصف المملكة … واية ” طوشة ” بين حارتين في عمان يمكن ان تؤدي الى اصابة ضعف هذا العدد فما بالك بحرب بين جيشين يفترض ان الجيش الاردني خاضها .

    * واكثر من هذا … يقول هيكل ان الملك اعترف في لقاء مع البي بي سي انه طار شخصيا الى تل ابيب قبل حرب اكتوبر تشرين والتقى بغولدامائير وحذرها من الهجوم المصري السوري .

    * التجسس ظاهرة معروفة عبر التاريخ … لكنني لم اقرأ من قبل ان ملكا عمل بوظيفة جاسوس لدولة اجنبية مقابل مرتب شهري وان وظيفته هذه جعلته يسلم نصف مملكته للعدو .

    * لعل هذا يفسر جانبا من اللغز في اختفاء كتاب ” كلام في السياسة ” لهيكل ليس فقط من الاسواق الاردنية التي لم يدخلها اساسا وانما ايضا من الاسواق العربية لان المخابرات الاردنية كانت مشغولة بلم النسخ من خلال شراء كل الكميات المطبوعة منه .

    * الرشوة عرفناها … ومستر بيف عرفناه … والرئيس الامريكي الذي طرد مستر بيف من الوظيفة عرفناه ايضا … ولكن الذي لم نعرفه بعد هو من هن ” الجميلات ” اللواتي غرستهن المخابرات الامريكية في قصر الملك وفقا للخبر المنشور في الواشنطون بوست … وهل الامريكية ” اليزابث الحلبي ” او ليزا الحلب ( الملكة نور ) واحدة منهن ؟

    * الواشنطون بوست ذكرت ان المبلغ الشهري كان يسلم كاش للملك من قبل رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان وان الملك بدوره كان يدفع لاخرين في اللاردن من المبلغ الذي يتلقاه … ومليون دولار عام 1957 يعادل هذه الايام اكثر من مائة مليون دولار … ففي عام 1957 كان مرتب الضابط الاردني لا يزيد عن سبعة دنانير اردنية

    * لكن من هو رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان الذي كان ( يشغل ) الملك ويدفع للملك مرتبه الشهري؟

    * لقد كتبت من قبل عن ظروف لقائي برئيس المخابرات الاردنية ومؤسسها محمد رسول الكيلاني في عمان في منزل رئيس وزراء سابق … وكان الكيلاني يومها بمثابة رقم اثنين في هيكلة الحكم في الاردن بعد الملك من حيث القوة والسطوة والنفوذ …. لكن لا الكيلاني ولا حتى رئيس وزراء الاردن وصفي التل كان يمكنه تغيير مدير التلفزيون الاردني الفلسطيني ( محمد كمال ) ولا حتى زيارة مبنى التلفزيون دون اذن مسبق من محمد كمال … ولما احتج شيوخ عشائر على برنامج بثه التلفزيون الاردني رد عليهم الملك نفسه بعبارة شهيرة قال فيها : من لا تعجبه برامج التلفزيون لا داعي لان يشاهدها … نعم يا سادة .. محمد كمال – كما سمعت شخصيا من كبار المسئولين في الاردن – هو الذي كان يحكم الاردن وهو الذي كان يدفع المرتب الشهري للملك بصفته رئيس مكتب الاستخبارات الامريكية في عمان والمكلف بتشغيل الملك … محمد كمال من عنبتا ( الضفة الغربية )… تخرج من الجامعة الامريكية في بيروت واسس التلفزيون الاردني عام 1966 وظل رئيسا له حتى عام 1984 ثم اصبح سفيرا للاردن في واشنطون وعضوا في مجلس اعيان الملك

    * مستر بيف انتقل الى رحمته تعالى واظنه يحاسب الان في قبره على بعض ما فعله بحق وطنه ودينه وامته … ولكن السؤال المطروح الان هو : هل يوجد بين حكامنا العرب مستر بيف اخر ؟

    * ان اكثر ما نخشاه ان يقوم مسئول امريكي اخر بتسريب فضيحة مماثلة الى الصحف تمس رئيسا او ملكا عربيا … وان يكون الكود السري للرئيس او الملك العربي من طراز ” مستر بيف ” … مثلا ” مستر فاصوليا ” او مستر ” فلافل ” واذا كان لا بد للمخابرات المركزية الامريكية من تجنيد الحكام العرب في مؤسساتها فعلى الاقل نرجو منها ان تعطيهم القابا ورموزا كودية محترمة حتى نتمكن من نشرها في جريدة عرب تايمز دون ان نتسبب في قرف القراء منا … ومنهم …. غفر الله لهم واسكن مستر بيف فسيح جناته …. ورزق العرب بحكام من طراز حكام اسرائيل ممن لم نسمع ولم نقرأ من قبل انه كان بينهم ” مستر بيف ” او ” مستر بطاطا ” وان اهدافهم المعلنة والسرية كانت ولا تزال اقامة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات … ويبدو انهم سينجحون في تحقيق هذا الحلم بخاصة وانه كان بين قادة خصومهم العرب من هم من طراز ” مستر بيف ” …. طيب الذكر .

    رابط للخبر الذي نشرته الواشنطون بوست عام 1977 وكشفت فيه مستر بيف .. او اكتب في محرك البحث غوغول عبارة

    CIA Paid Millions to Jordan’s King Hussein

    http://r.search.yahoo.com/_ylt=A0LEVvRXzaVYekYAOT0nnIlQ;_ylu=X3oDMTBy

    CIA Paid Millions to Jordan’s King Hussein

  • شريف
    08/08/2017

    إضافة
    أما سلاطين العرب وملوكهم والرؤساء (وما أكثرهم!) … وما أوسخهم.
    إن القدس عروس عروبتهم.
    و حظيرة خنزير أطهر من أطهرهم.

  • شريف
    08/08/2017

    أما سلاطين العرب وملوكهم والرؤساء (وما أكثرهم!) … وما اوسخهم.
    إن القدس عروس عروبتهم.
    و حضيرة خنزير أطهر من أطهرهم.

  • جمال البرغوثي من بير زيت
    08/08/2017

    ما أشيه الليلة بالبارحة…. مما قال الشاعر سنة 1935 أمام ملك آخر:

    يا ذا الأمير أمام عينك شاعر

    ضمت على الشكوى المريرة أضلعه

    المسجد الأقصى أجئتَ تزوره

    أم جئت من قبل الضياع تودعه؟

    حرم تباح لكل أوكع آبق

    ولكل آفاق شريد أربعه

    والطاعنون وبوركت جنباته

    أبناؤه الضيم بطعن يوجعه

    وغدا وما أدناه لا يبقي سوى

    دمع لنا يهمي وسن نقرعه

    ويقرب الأمر العظيم أسافل

    عجلوا علينا بالذي نتوقعه

    قوم تضل لدى السداد حصاته

    ويسطر العادي عليه ويخضعه

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *