Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

غزة: حاصر حصارك ..

لم نعرف غزة إلا محاصرة،

ولا نسمع من أخبار غزة غير أعداد الشهداء والجرحى، ولا نشاهد صوراً لأهل غزة إلا أمام الجدار الإسرائيلي المكهرب الذي قد يقتل من يلمسه..

غزة، هذه الأيام، هي فلسطين..

ان أهلها يحاولون تعويض غياب من لم يستطع الحضور من أخوتهم لمواجهة الحصار، بأن يحاصروا محاصريهم..

انهم أقوى من الحصار، أقوى من رصاص القتل، أقوى من صواريخ الطائرات: يسقط بينهم الشهداء، فيحملون شهداءهم ويستمرون في محاصرة عدوهم المدجج بالسلاح، براً وبحراً وجواً ..

انهم ينفذون وصية محمود درويش، حادي الثورة وشهيد فلسطين الذي ظل يقاتل حتى آخر نفس..

ان غزة هي عنوان عزة الأمة ..

ان غزة هي عنوان كرامة الأمة ..

غزة هي غدنا: انها تصنعه بدمائها.

والحصار لن يزيد غزة إلا شرفاً ..

ومحزن ألا نستطيع مساعدة غزة إلا بالكلمات!

الردود: 1
  • مؤيد داود البصام
    28/05/2018

    لك الله ياغزة بعد ان خذلك من لم يعرف قدرك، لك الله وانت تقاومين اعتى واشرس الفاشست في القرن الواحد وعشرين الذين لم يتركوا شيئا لتدمير الانسان الا واستبسلوا في تجربته عليك، لك الله وانت تقاتلين بديلا عن امة خذلت نفسها والغت من مفاهيمها المقاومة وانسحبت تلعق جراحها وتنظر متى ينتهي الفلم الذي كتبوه واعدوا ويمثلونه عليك وعلينا الان، لك الله بعد ان غربت شمس العرب والمسلمين وما عاد الا نفر ضائع في موجات المتخاذلين يذودون ويذكرون ما تفعلين، لك الله وانت تبتدعين صورا جديدة للشهادة والصمود لم يعرفها الثوار من قبل.

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *