Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن 5 حزيران الذي لا ينتهي!

مرت ذكرى الخامس من حزيران بصمت يليق بالهزيمة التي قد تكتب التاريخ العربي الحديث.

رحل جمال عبد الناصر مكسور الجناح، على بعد خطوات من الرد على هزيمة 1967 بالنصر العظيم في حرب العاشر من رمضان، السادس من تشرين الاول (اكتوبر) 1973.. والذي اجتهد انور السادات لاغتياله بتنفيذ مشورة كيسنجر، وزير الخارجية الاميركية آنذاك، فأوقف الحرب على الجبهة المصرية تاركاً سوريا وحدها تواجه القوات الاسرائيلية التي تفرغت لقتال الجيش السوري الذي كان قد نجح ـ في قفزته الأولى ـ في تحرير معظم الجولان.

ستمتد مسيرة الانحراف من الصلح بين السادات ومناحيم بيغن في كمب ديفيد بالرعاية الاميركية، إلى مؤتمر مدريد، فمعاهدات الصلح التي تسابق إلى عقدها ملك الاردن، ليتبعه بعد حين ياسر عرفات، مفترضاً أن اللقاء مع قيادة العدو هو خطوة نحو التحرير.

بعد نصف قرن او يزيد قليلاً، نكتشف أن العدو الاسرائيلي قد احتل او يكاد يحتل الارادة العربية.. وان العديد من الدول العربية لا سيما في الخليج، تتقدم، وهي التي لم تحارب، نحو الاستسلام بلا طلب ولا ثمن، فترسل الوفود إلى دولة العدو، وتقاتل سوريا في ارضها بالعصابات المسلحة، وتضغط على لبنان للتخلص من “حزب الله” الذي قاتل العدو الاسرائيلي فانتصر بإجلاء قواته من ارضه المحتلة، في مثل هذه الايام من العام 2000، ثم قاتلها مرة أخرى عند محاولته اجتياح لبنان في صيف العام 2006، فرده على اعقابه خائبا مهيض الجناح.

لكن التاريخ لن ينتهي غداً،

وبالتأكيد فان الاجيال الجديدة لن تعيش خانعة في ظل الهزيمة..

وها هم شباب فلسطين المحتلة والمحاصرة، براً وبحراً وجواً، يقاتلون ولو بالحجارة، ويواجهون عدوهم بصدورهم العارية، فيتحرك الرأي العام حتى في الدول الغربية التي كانت تناصر اسرائيل ضد شعب فلسطين تنتبه إلى الخطأ بل الخطيئة في موقفها فتبدل من موقفها وتعلن تأييدها للشعب الذي يقاتل بلحمه وحيداً..

.. والنصر يرتبط بإرادة القتال وحماية شرف الانتماء إلى هذه الامة..

والهزيمة ليست قدراً.. وتاريخ الشعوب شاهد وشهيد..

 

 

 

 

الردود: 3
  • مؤيد داود البصام . العراق
    09/06/2018

    الخامس من حزيران…
    في الخامس من حزيران 1967 حصنوا معاهدة سايس بيكو التي قضوا نصف قرن ويزيد في ترسيخها في الكيان العربي ونمو وجودها من اجل ان تصبح واقعا ووجود، واستطاعوا ان يتغلغلوا في الكيان العربي بواسطة نفر حملوهم الى سلم قيادة الامة، وبهم تحاربت الامة واقتتل ابنائها، اما لماذا ؟ للان يتسائلوا لماذا، وللان يحتفلوا احزاب ومنظمات بانتصارهم على هزيمة مناوئيهم من احزاب ومنظمات ابناء جلدتهم، لا الشيوعي يطيق القومي ولا البعثي يطيق الشيوعي ولا الاسلاميين بمختلف تشكلاتهم يطيقون بعضهم البعض، ولا الشيوعيين يطيقونهم ولا البعثيين يطيقونهم وليس هناك فئة تطيق فئة، ولا طائفة تطيق طائفة، ولا دين بمسمياته يطيق بقية الاديان، وجميعهم يعيشون على نفس الارض ويتكلمون نفس اللغة وياكلون من نفس الناتج. فهل لهذا تفسير غير الجهل والتخلف قيادة وقاعدة.
    كثيرا ما اسال نفسي قبل هؤلاء الادعياء بالحرص على ابناء فئتهم او طائفتهم، لو ولدة لابوين مسيحيين او يهوديين او شيعيين او سنيين او كان اخي الكبير من ساهم في تلقيني الشيوعية، بعثيا او قوميا او..او..الم اكن الان غير ما انا عليه من افكار اريد ان افرضها على الاخرين بالقوة، اذن اليس الجهل هو قائدنا الذي نمته القوى الامبريالية والصهيونية، والقوى التي تعمل على استعباد الشعوب، وكان محصلته 5 حزيران، ودمار العراق وسوريا وليبيا وانقسام السودان والحرب الضروس لتدمير اليمن، وتحييدلبنان تحت تهديد الاجتياح الصهيوني وانكفاء مقاتلتها من مقاومتها الباسلة، وابقاء الجزائر بدون تحقيق التنمية المستقلة لرفاه شعبها الذي عاش ويلات الاستعمار الفرنسي قرن ونيف وحرب التحرير، وبناء اقتصاد المغرب وتونس وبقية الدول والاصقاع في الوطن العربي، وانتصار شعب فلسطين واعادة وطنه من النهر للبحر، لينهض بعدها لهذه الامة مطلبا يشابه مطلب الدول الاوربية في الوحدة ، ولكنه الجهل المتغلغل في العقول ومتشرب في النفوس، بنوا اولا الروح القطرية في داخل المجتمع العربي، ثم تحولوا لبناء روح الانقسام في الكيانات التي تقاتل بعضها الاخر، ليصبح القتال بين اطراف الدولة الواحدة، والان جاء القتال بين المدن والقبائل والعشائر التي تستوطن نفس بقعة الارض التي عاشوا عشرات السنين ينامون على ظهرها وياكلون من باطنها…
    ان لم تظهر الصرخة المدوية لتعيد العقل العربي الى وعيه وادراك ما حل به تخلفه وفهمه لوجوده وما يراد له، فمعنى ذلك انتظار لحظات الموت السريري وانتظار عشرات السنين حتى يظهر المخلصون..

  • علي حسين أبو طالب / السويد
    08/06/2018

    ” والذي اجتهد انور السادات لاغتياله بتنفيذ مشورة كيسنجر، وزير الخارجية الاميركية آنذاك، فأوقف الحرب على الجبهة المصرية تاركاً سوريا وحدها تواجه القوات الاسرائيلية التي تفرغت لقتال الجيش السوري الذي كان قد نجح ـ في قفزته الأولى ـ في تحرير معظم الجولان ” . إهـ
    أنت غلطان يا سيد سلمان , لم يجتهد أنور السادات باغتيال نصر أكتوبر , فالمجتهد كما يقول أهل السقيفة إن أصاب له أجران و إن أخطأ فله أجر , و السادات لم يكن مجتهدا في اغتياله نصر أكتوبر إنما كان خائنا مع سبق الإصرار و الترصد فنال جزاءه على أيدي الأبطال خالد و رفاقه . كذلك لا تتكلم على نصر أكتوبر فهذا النصر إغتاله الخائن السادات , نعم كانت بداية الحرب إنتصارا لكن إنتهى بهزيمة خيانية كانت هزيمة حزيران أهون منها .

  • Falaharrantisy
    08/06/2018

    أي فلسطين نريد .. و هل التحرير لمجرد التحرير من النظام العنصري الصهيوني الى نظام اكثر عنصرية و بغضا تجاه المختلف معنا بالعقيدة او السياسة او حتى في الملبس .. تحريرها لتسليمها الى جماعة النهي عن المنكر
    نرجس مساك

شارك رأيك

Your email address will not be published. Required fields are marked *