طلال سلمان

حكوميات ونيابيات!

قال فلان: افترضنا أن الانتخابات النيابية بعد ولايتين ونيف للمجلس السابق هي المدخل لحل المشكلات العالقة والتي كلفت الناس فوق ما يطيقون..

وقال علان: ها نحن الآن في انتظار ولادة الحكومة الجديدة، ولو قيصريا، كالعادة، ولكن يبدو أن الانتظار سيطول… والمشاورات تثير من الخلافات وتحرك في اوجاع الجروح المفتوحة أكثر مما تسرع عملية التأليف.

وقال شاهد الزور: لماذا تطالبون بالتسرع وتشكيل الحكومة كيفما اتفق؟ أن البلاد على حافة الافلاس.. فليأخذ المسؤولون وقتهم لعلهم يبتدعون حلاً لهذه الازمة التي تهدد الدولة..

فجأة، نهض من بين الحضور رجل مجهول وأطلق رأيه كرشق ناري:

ما زلتم تأملون خيرا من هذه الطبقة السياسية التي تجدد نفسها مرة كل أربع سنوات وتعزز صفوفها بمزيد من المليارديرات؟

قرر “كبير الجلسة” اقفال النقاش حتى لا ينقسم المتحاورون ثم يشتبكون… ديمقراطياً.

*****

على أن بعض النواب، وفيهم من هو نائب منذ ايام العثمانيين وفيهم من هو حفيد حفيد المفوض السامي الفرنسي، وفيهم ايضا من هو حفيد رجل المخابرات، أي مخابرات.. قد ردوا على “السفهاء” و”الادعياء” و”الاغبياء” الذين لا يفهمون السياسة اللبنانية وفنونها بقولهم: اتركوهم يثرثرون ـ انهم خارجون على “النظام”، ونحن فيه ومنه هو لنا ونحن له… إلى الابد!

 

Exit mobile version