طلال سلمان

السلطان يحتل الفراغ!

.. وفي العام السابع، وبعد إنجاز المهمات المقررة لجيوش السلطنة في كل من العراق وسوريا وليبيا وقبرص (وإستفزاز اليونان بعبور قوات السلطان من إسطنبول إلى حلب ومنبج والقامشلي ودير الزور وصولاً إلى كردستان العراق، ثم التوغل في اتجاه طرابلس في ليبيا حيث يتنازع الوجهاء وورثة معمر القذافي أشلاء جماهيريته)..

… في العام السابع وبعد إنجاز هذه المهمات التاريخية – الجغرافية، العسكرية-الميليشاوية سعياً إلى الذهب الأسود ونفخ الروح مجدداً في السلطنة العثمانية، كما نفخ أردوغان الروح في كاتدرائية آيا صوفيا فاذا هي مسجد بمؤذن وعشرة قراء يرتلون القرآن الكريم مع التركيز على سورة مريم.. و”نفخنا فيها من روحنا”..

في هذا العام السابع سيتولى السلطان تأديب اوروبا: سيضربها بسيف السلطان حتى تستغيث بالإمبراطور الأميركي وبهذا يحقق السلطان هدفه باستدراج القيصر بوتين إلى المواجهة الفاصلة مما يوفر للسلطان تسوية مشرفة تمكنه من توسيع حدود السلطة حتى تطاول النجوم ارتفاعا.!

..ولسوف يستمر السلطان في استفزاز مصر، براً- عبر ليبيا- وبحراً وجواً، لعلها تحاول أن ترد فينتقم ويثأر من إبراهيم باشا الذي غزا تركيا ودخلها فاتحاً ذات يوم قبل أن تجتمع عليه “الدول” فتصده!

*****

إنها الإنتخابات الرئاسية الأميركية: الكل مشغول بها فما المانع في توسيع هامش المناورة.. وفي ضوء النتائج وانتخاب الرئيس الجديد ووصوله إلى البيت الأبيض في واشنطن يمكن مباشرة التفاوض بالإتكاء على الرئيس الباقي أبداً الرفيق- سابقاً والقيصر حالياً: فلاديمير بوتين!

Exit mobile version