Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

هوامش

من تبنين إلى الأغوار: رحلة نسيان الشقيري!

من تبنين إلى الأغوار: رحلة نسيان الشقيري!
باسمك وحده تدخل التاريخ وتعيش فيه وقد تموت فيه،
وباسم مدينتك او قريتك تجد فجأة ان الجغرافيا قد زرعتك في قلب التاريخ، او ان التاريخ قد خرج مثلك من رحم جغرافيتك،
هل هي الأسماء والبشرة والبيئة، ام انه ايضا الائتلاف الفذ الى حد التنافر الكلي بين الصحراء والبحر والانسان المضيّع بين التيه والتيه، يلغي كل شيء او يقزّم كل شيء فلا تبقى الا منارة المطلق: الله؟!

تهويمات

قالت له: ستعجب من حديثي في السياسة، ولكنني أعتقد أن بين أسباب هزيمة العرب أنهم يعانون من نقص شديد في الحب، حبهم لأرضهم، حبهم للغتهم، حبهم لأهلهم، حبهم لأبنائهم.

كلنا للوطن: أين الوطن؟

لكأنه القدر المحتوم: مرة كل عشر سنوات، يقف لبنان على حافة الحرب الاهلية، كنتيجة طبيعية للنظام الطوائفي الذي نعيش في اساره، والاضطرابات التي ترج المنطقة العربية التي رسمها المستعمر القديم (بريطانيا وفرنسا)، والتي يرعاها الاستعمار الجديد (الولايات المتحدة الاميركية مع اسرائيل) لإعادة التاريخ إلى الخلف ( سنة 1920 والسلطان العثماني)..

الجائعون والسيوف..

فجأة ومن دون سابق انذار تغول “الدولار” فالتهم مداخيل المواطنين وحولهم إلى فقراء، وربما إلى معدمين.

ارتفعت اسعار الحاجيات جميعاً اضعافاً مضاعفة، وفرض على المواطن أن يشتري بالدولار، (وسعر الدولار بيد صاحب المحل..)

اختفت المصارف او انها غيبت ذاتها، وصار الربط والحل في ايدي “الصرافة”

الكيان يلغي الوطن والطائفية تلغي الشعب..

كلما حاول اللبنانيون، تأكيد وحدتهم وتماسكهم خلف مطالبهم المشروعة تدخل أزلام الطوائف الذين لهم من يدفع لهم ثم يحرضهم ويكلفهم بتخريب المشروع السياسي للتغيير، واحباط اهلهم، فيعود الناس إلى نقطة الصفر، وهلمجرا..

إلى فؤاد..

للمرة الثانية، تفتدينا، يا فؤاد، بصدرك..

كانت المرة الأولى في فجر 14 تموز 1984، وها أنت تسجل فضلك الثاني، أمس، الأحد في 31 أيار 2020.

عش حياتك..

عش حياتك. الخوف قاتل. تذكر ضحكات احفادك، واستعد ايامك الحلوة.

الخوف حليف للوباء. أنت الأقوى. في حياتك كثير من وجوه الجمال.

عن صموئيل وعفاف… وصولاً إلى المبدع آدم حنين

التقيت آدم حنين أول مرة في «دارة أشجان المحبين» التي كانت ترعاها السيدة بدر حمادة ويستجلب زبائنَها زوجُها رسامُ الكاريكاتور بهجت عثمان أو «بهاجيجو» الذي لا تموت ابتساماته المنثورة على مساحة ما بين المحيط والخليج، انطلاقاً من مجلة «صباح الخير» ومعها «روز اليوسف» بقيادة احمد بهاء الدين وإشراف إحسان عبد القدوس، وصولاً إلى مجلة «المصور» في دار الهلال، فإلى مجلات الأطفال في الكويت ثم في أبو ظبي مروراً ببعض المجلات في بيروت.