Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

عن جزائر ـ الثورة والدولة وحكاية الرئاسة من بن بللا إلى بوتفليقة..

..وأخيرا، وتحت ضغط الرفض الشعبي الذي ملأ شوارع الجزائر، العاصمة، والمدن جميعاً في مختلف انحاء الجزائر، عرباً وبربراً، “نطق” الرجل الذي لم يعد يستطيع أن يتحدث فيعبر عن رأيه ويؤكد حضوره: عبد العزيز بوتفليقة..

ملوك الجمهوريات العربية…

لما يصل النظام الجمهوري بعد إلى الوطن العربي..

ما زال نظام “الخلافة” هو السائد، وان اضيف اليه، شكلاً، بعض مؤسسات النظام البرلماني الديموقراطي كما هو معتمد في الغرب: مجلس نيابي، منتخب بالطائفية او بالدولار، او بهما معاً، ومجلس وزراء يجتمع ليصدق على قرار الرئيس ـ الملك، وادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية مهمتها تنفيذ قرارات “السيد الرئيس”…

نادراً ما ارتضى أي رئيس للجمهورية في الوطن العربي أن يكتفي بولاية واحدة، لا فرق بين أن تكون مدتها اربع سنوات اوست سنوات..

تراجع إلى الخلف.. للوصول إلى المستقبل.. سيرة الهزيمة العربية لما تكتمل فصولاً!

يتقدم التاريخ بالأمم ودولها. ولكنه مع العرب يعود بهم القهقري.. نحو جاهليتهم الأولى!

فبعد قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى التي اسقطت “الامبراطورية العثمانية”

عن زيارة قداسة البابا لدولة الامارات: في انتظار أن يعود “ابناء زايد” إلى سيرته الأولى

فعلتها ابو ظبي: أدرجت هذه الدولة عاصمتها بين عواصم العالم، عبر زيارة البابا فرنسيس لها لثلاثة ايام.. فغدت “مدينة عالمية”، برغم انها معدودة السكان، صحراوية الارض، الغنية بالنفط والغاز واحلام القادمين اليها لجني الثروات عبر تلبية الاحتياجات والطموحات والافادة من الثروة لتعظيم حجم الدور السياسي في المنطقة، بداية، ثم في العالم..

أميركا في كل ارض العرب: الضياع العربي يتربص بالقمتين!

منذ وقت طويل، لم تشهد المنطقة العربية هذه الكثافة في الموفدين الأجانب، يتقدمهم ـ بطبيعة الحال، الأميركيون: وزير الخارجية، وبعض كبار المسؤولين فيها، والعديد من أجهزة المخابرات، ضمنها أو بصورة مستقلة.

سنة أخرى من المهانة.. عربيا! قمة اقتصادية لإعادة بناء سوريا.. بلا سوريا؟!

بعد محاولات متعددة لإنكار الوقائع الثابتة، اضطر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الاعتراف بأن علاقات حكمه مع العدو الاسرائيلي “واسعة”، وانه يحتاج اليها لمساعدته في مكافحة عصابات الارهاب المسلح بالشعار الإسلامي، في سيناء، قرب “الحدود”!

علينا استيلاد الأمل بغدٍ عربي أفضل: بعد مئة عام على احتلال بلادنا.. صارت محتلة أكثر!

ها هو التاريخ يُعيد نفسه مع عرب المشرق خاصة، بل العرب عموماً: فإذا بلادهم محتلة من داخلها ومن خارجها، واذا إرادتهم مرتهنة للأجنبي، اميركيا بالأساس ومعه بعض “الذكريات”

“المواطن” يحرق نفسه و”النظام” يتفرج! من تونس إلى تونس: في انتظار الثورة!

شرارة واحدة انطلقت من النيران التي اشعلها محمد البوعزيزي في جسده، في قريته النائية جنوبي تونس كانت كافية لتفجير الغضب العربي المكبوت في صدور الملايين من الرعايا العرب المقهورين بالحرمان والفقر والتجاهل واسقاطهم من ذاكرة “السلطان”