Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

صفقة القرن تكشف الحقيقة المغيبة: الوطن العربي تحت السيادة الاميركية ـ الاسرائيلية

..وها هو الفيلد ماريشال السوداني عبد الفتاح البرهان يسير على خطى الرئيس المصري الراحل انور السادات: يلتقي رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو في اوغندا، وسط ترحيب اميركي وصمت التواطؤ العربي، وارتباك الخرطوم حكومة ضمنها ما كان “مجلس قيادة الثورة”

العرب ينحرون ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم: “صفقة القرن” تذهب بفلسطين.. والعروبة

بعد قرن وثلاث سنوات من “وعد بلفور” الذي أطلقه وزير خارجية بريطانيا العظمى اللورد بلفور للحركة الصهيونية بمنحها “فلسطين” لتكون “دولة يهود العالم”، ها هو الرئيس الاميركي دونالد ترامب يمنح الحركة الصهيونية اليوم وقد صارت لها “دولة”

جولة بين الاشلاء في المشرق بين اغتيال سليماني.. واغتيال بلادنا بالدولار

1 ـ مع الاغتيال الأميركي لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني على الأرض العراقية، ترتسم ملامح جديدة للصراع المفتوح بين واشنطن وطهران، في ظل غياب شامل للقرار العربي، هذا إذا ما تجاهلنا انحياز أغنياء العرب للعدوان الأميركي.

عام بأية حال عدت يا عام: حتى لا يضيع غدنا العربي..

بعد قرن كامل (1920 ـ 2020) من إنشاء الكيانات السياسية الجديدة في المشرق العربي، بعد سقوط السلطنة العثمانية (ومعها المانيا) في الحرب العالمية الأولى، دار الفلك بالمشرق العربي دورة كاملة فإذا به يعود في الاحتلال الغربي ( بريطانيا وفرنسا) كلياً، بأقطاره الاصلية، مقطعة بكيانات مستحدثة “غب الطلب”.

التآمر على الانتفاضات العربية لاغتيال الثورة: من الجزائر إلى السودان فالعراق ولبنان

تعلمت الانظمة العربية القائمة من اسلافها الذين انتزعت الثورات والانتفاضات العربية المتوالية الحكام من مواقعهم والقت بهم في السجون (كما حال السودان ومصر السيسي وجزائر الثورة المغدورة قبل اكتمالها بإسقاط النظام بمختلف رموزه، لا سيما الجيش بشخص قائده الذي ورث بوتفليقة..)

تعلمت هذه الانظمة عبر تجاربها، عموماً، من الحركات الثورية بعض تكتيكاتها، وسرقت بعض شعاراتها، وزايدت عليها احيانا لتدفع البلاد إلى فوضى عارمة تجعل جموع الشعب تتفرق وتختنق حتى تأكل خلافاتها الثورة واهداف التغيير.

الأمة تتقدم نحو غدها اّلأفضل: من لبنان إلى الجزائر مروراً.. بالعراق!

إلى ما قبل 17 تشرين الأول 2019 كان لبنان بنظامه الطوائفي يشكل استثناء وخروجاً على القاعدة ومبدأ “الثورة”..

كان نظامه المفرد والذي صاغته دول الاستعمار القديم (بريطانيا وفرنسا) التمهيد الميداني و”بروفة”

الأزمة اللبنانية تدور في فراغ النظام.. والعرب مشغولون عنها بثرواتهم!

يعيش الوطن العربي، بمشرقه ـ لبنان وسوريا والعراق وصولاً إلى اليمن ـ ومغربه ـ الجزائر، وتونس وليبيا مع توترات في المغرب ـ حالة اضطراب لم يسبق لها مثيل، أقله في الاتساع ثم في شمولية المطالب وجذريتها التي تلخصها بعض شعاراتها: “الشعب يريد اسقاط النظام”..

الشعب العربي يستنقذ غده الافضل: من تونس إلى الجزائر فالسودان ولبنان والعراق..

ليست الثورة نزهة او “كزدورة” في أوقات الفراغ، ولا هي “فورة غضب” تنتهي بترضية معنوية وقبلات نفاق على الخدين..

الثورة تعبير واع بأسباب الغضب وارادة بضرورة تغيير الاوضاع البائسة التي تتهدد الانسان في كرامته ومعها لقمة عيشه التي تشغله في يومه حول غده ومستقبل ابنائه.

نحو استيلاد الغد العربي في الشارع: الثورة البيضاء تقدم صورة لبنان الجديد

منعت الظروف الدولية، والغياب العربي عن الوعي بحاضرهم والتهيؤ لمستقبلهم في ظل الاظلام العثماني المفروض بقوة القهر، والتآمر الغربي على بلادهم الغنية التي افترض المستعمر الجديد أن من حقه الاستيلاء عليها كغنيمة حرب، وان يعيد ـ بالتالي ـ تشكيلها بما يخدم مصالح دوله..

الشعب يتحرر على طائفيته: نحو الدور الريادي بين اهله العرب؟

من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، وبتأثير الغضب المكبوت تاريخياً ضد النظام السياسي في لبنان، الذي اصطنعه الانتداب الفرنسي المخفف بتأثير بريطانيا في الحرب العالمية الثانية…

..من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، اكتشف اللبنانيون، مجدداً، انهم “شعب”

نحو اسقاط أنظمة الظلم والظلام.. نحو استيلاد الغد العربي الأفضل

المشهد العربي، من لبنان، إلى العراق، ومن السودان إلى الجزائر، من دون أن ننسى تونس المنتصرة بالديمقراطية، يبشر بغد أفضل لهذه الشعوب المقهورة بأنظمة الفساد والرشوة وهدر المال العام، والممالك والإمارات المذهبة الفاسدة والمفسدة..

رياح التغيير تباشر اسقاط انظمة الفساد.. السودان يتقدم نحو مستقبله والجزائر تواصل المسيرة

ها هو لبنان ينتفض كما لم يحدث منذ زمن بعيد وينزل اهله إلى الشوارع غاضبين: لا يكسرون وردة او شجرة، ولا يحطمون واجهات المحال التجارية غالية الاسعار، ولا المصارف التي تمتص دماءهم عبر استغلال حاجاتهم اليومية او الضرورية للبقاء على قيد الحياة.