Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

عن الانتصار الناقص في 1973 والانتصار المطلق في 2000-2006

مع العاشر من شهر رمضان المبارك، تعود إلى الذاكرة وقائع ذلك اليوم المجيد (الذي صادف وقوعه في السادس من شهر تشرين الاول ـ اكتوبر 1973) وفيه أمكن للهجوم الذي شنته القوات المصرية والسورية في جهد مشترك لتحرير الارض التي يحتلها العدو الاسرائيلي وعنوانها: صحراء سيناء حتى قناة السويس، وتعطيل هذا المرفق الاستراتيجي الحيوي بالنسبة لمصر، وعلى الجبهة السورية هضبة الجولان وما أحاط بها من ارض منبسطة تشرف على حوران.

عن وباء “كورونا” والانظمة العربية: طمس الحقائق لا يلغيها.. والصدق اول العلاج!

كشفت جرثومة صغيرة، صغيرة، لا تُرى بالعين المجردة، لأنها ترقد في داخل الداخل من الجسد وتنهش حيويته واسباب الصحة فيه، جسامة الاهمال والتردي في الخدمات الصحية في معظم انحاء الوطن العربي.

وباء كورونا يفضح الانظمة العربية: اخفاء الحقيقة تواطؤ على “الرعا”

شغلت جرثومة “كورونا” التي لا تُرى بالعين المجردة وتستبطن بعض المواقع الحساسة داخل الجسم البشري، العالم كله بالأعداد الهائلة ممن اصابتهم، وهم بالملايين، وان كانت اكثريتهم الساحقة قيد العلاج، بعدما تم ترحيلهم من المستشفيات، لاستقبال الاصابات الجديدة.

ستنتصر الانسانية على وباء كورونا: ..ومؤسف غياب علماء العرب عن اكتشاف الدواء

عاش العرب زمن وباء كورونا متباعدين أكثر منهم في زمن “الصحة تمام” و”عافاك الله” و”عساك بخير”.

لم يتصل المسؤولون بدولة وصلها الفيروس الخطير الذي قد يأخذ المصاب إلى الموت لتعرض المساعدة في رصد “جرثومة الكوفيد 19”

عن حماة الخيانة وعملاء العدو الاسرائيلي: من أمر بإطلاق سراح عامر فاخوري؟

تقزمت الدولة في لبنان برئاساتها المثلثة ووزارتها الثلاثينية التي تزينها ست نساء، وقضائها الذي كنا نخالف ضميرنا ونوهم أنفسنا بافتراض انه مستقل، وان قضاته لا يمسهم العيب ولا تأخذنا شبهة باستقلاليتهم وسهرهم على ابقاء ميزان العدالة ثابتاً بلا عوج والقانون مشفوعاً بالضمير لا ينطق الا بالحق ولا تأخذه في الحق لومة لائم.

حتى لا تأكل “الكورونا” العروش العربية: هل من يتمثل برئيس المليار في الصين؟

العالم مشغول بوباء “كورونا” الذي غزا الدول جميعاً، متسببا بوفيات من مسه الوباء الذي يعمل العلماء الآن على التدقيق في صحة انواع الادوية ووسائل العلاج للمساعدة على شفاء مرضاه..

عن “الديمقراطية الاسرائيلية.. والحلم العربي الذي يسقطه واقع الهزيمة..

احتفل الاعلام العربي بعنوان “الجزيرة” القطرية و”العربية” السعودية، بفوز رئيس حكومة العدو الاسرائيلي (ولو على الحفة) على منافسيه من قادة الاحزاب السياسية في كيان العدو.

السلطان محتلاً: اردوغان يتمدد من قطر إلى ليبيا.. عبر سوريا!

هان العرب على أنفسهم، فقبعوا داخل بلادهم يمتصون شعورهم بالمهانة ويتنفسون خيباتهم وهم يندبون مستقبلهم: لقد انقضت أيام العز و”ارفع رأسك يا اخي فقد مضى عهد الذل والاستعباد”… وها هو الاستعمار، جديده والقديم، ومعهما وضمنهما العدو الاسرائيلي، يتحكم بحاضر الامة ومستقبلها الموعود.

“مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ”.. الوطن العربي في “حماية” الاستعمار.. مجدداً!

يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، مجموعة من الكانتونات والولايات ـ جمهوريات وممالك وامارات ـ يرعاها ويحكمها “الاستعمار الجديد” ممثلاً بالعدو الاسرائيلي، مباشرة، او بالنيابة عن الولايات المتحدة الاميركية ومعها.