Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

السفير العربي

انهم “يحجون” إلى اسرائيل.. على جثث اهلهم!

لم تعد الخيانة جريمة عظمى بحق الامة والوطن، بل باتت فرصة لإحراز الجوائز العالمية في بطولة “السلام”… فالأرض للقادر على أخذها، ولو بالمدفع وقصف الطائرات الحربية والدبابات، وليس للعاجز عن استثمارها واستخراج خيراتها، ولو بفضل الخبراء الاجانب الذين يجيئون فينقبون ويكتشفون، ثم تأتي خلفهم الشركات ذات المعارف والمعدات فتستخرج الثروات وتتقاسمها مع أهل الارض…

محمد بن زايد يغتال اباه..

كان العرب وسائر الخلق يعرفون دبي، باعتبارها شبيهة سنغافورة ومالطا وقبرص، ولا يعرفون ابو ظبي التي تبعد عنها مسيرة ساعة بالسيارة، بينما تتناثر المشيخات الخمس الاخرى في المسافة الفاصلة عن البحر، في الفجيرة وانت تعبر الطريق، في الشارقة، وام القوين، حيث يمكنك أن تلمح بداية البداية لمشاريع الاعمار في “الدولة”

لا شمسي ولا قمري.. الاستقلال العربي يتهاوى

نحن بخير، طمنونا عنكم!
الوطن العربي جميعه بخير، بألف خير، لا ينقصه الا الحرية والاستقلال والعيش الكريم:

 ● اما في لبنان حيث تستحيل الثورة لأسباب طائفية ومذهبية، اذ أن لكل طائفة من يرعاها ويحميها من الطوائف الأخرى، ولو بالتدخل العسكري، كما جرى اكثر من مرة (في العام 1956-1958وفي العام 1982، ثم “قوات الردع العربية”

“الوطن العربي”: ارخبيل من المستعمرات لكل “قادر”

التاريخ يعيد نفسه في دنيانا، حتى لكأن “الوطن العربي”، او ما كان يدعى بهذه التسمية حتى الآن، قد “تبخر”، وهانت على شعبه كرامته، فتفرقت صفوفه وهو الذي كان يطمح إلى الوحدة والتحرير، ليعود إلى احضان المستعمرين الجدد: الولايات المتحدة الاميركية وكيان العدو الاسرائيلي..