Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

في انتظار المخلص!

مضى شهر أيلول وانقضى ولبنان بلا حكومة، ومجلس النواب في إجازة مفتوحة، ورئيس الجمهورية مشغول البال على الدامان جبران باسيل..

لقد استهلك لبنان في سنة واحدة وزارات عدة، “بعضها بأيدٍ طويلة، وبعضها بنصف كم وبعضها الأخير قيد الانجاز”.

الجسم السياسي لأهل الدولة “حامل” دائماً، في بعض الأحيان ينجب صبياً بعيون سوداء وشعر أشقر، وأحيانا ينجبه أبرص بعيون زرقاء ورأس حليق.

نادراً ما جاء “الولد” شبيهاً بأبيه، اذ أن له آباء كثيرين، وإن لم يعترف به بعضهم..

والرئيس الفرنسي ماكرون يطالب بحق “الشيعة” فقد جاء إلى بيروت مرتين خلال شهر واحد، وجاز العتبات المقدسة، وقبَّل فيروز من رأسها، وماجدة الرومي من كتفها، وتمنى لو جاءت الحكومة الجديدة على شاكلتهما.

لكن أيلول الذي طرفه بالماء مبلول، على ما يقول المثل الشعبي، يوشك على المغادرة قبل أن يتأكد “الحمل” ويتحدد موعد ولادة الطفل المعجزة الذي سينقذ لبنان .. مرة أخرى!

لقد احتاج كل نبي، عبر التاريخ، إلى معجزة واحدة لتأكيد صدق رسالته والتفاف المؤمنين حول الدين الجديد..

لكن ظهور أديان جديدة، كل يوم، يؤخر قدوم “المخلص” حتى يقرر بنفسه متى يظهر وأين وكيف!

لا تعليقات.

شارك رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *