Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قاومت الغياب بالصمود

أفخم الرثاء هو ما يُقال بالشعر،
ومع أن “السفير” قد تعودت أن ترثي من يغادرنا من أئمة الكلمة ذات الرنين الموسيقي والصدى الذي يمتد عبر الزمان، فإنني اليوم متفرغ لحضور مجالس العزاء نثراُ وشعراً، من دون أن يغيب شعوري بالفخر لحظة واحدة: لقد قاومت الغياب بالصمود حتى آخر قطرة حبر في قلمي وآخر دولار في خزنة “السفير”

يدعوني الورد إلى الطربِ

يدعوني الوردُ إلى الطربِ                     لا توبة بعد اليوم ودين ابي

فاقلع من قلبك جذر الهم                    فإن البهجة أدنى من دنِ الخمرِ إلى العنبِ

ونسيم الفجر يمزق قمصان النارنج       ويدعو الازهار إلى اللعب

فتعلم يا قلبُ طريق صفاء الماء            وصدق السروة والقصبِ

وانظر فذؤابات الشعر على الاكتافِ       تلوح فتخرج من يعشقها عن ملته

واشرب حتى لكأن الراح كلام نبي

 

“السفير” باقية في البال وفي القلوب

مساء الخير، مساء “السفير” التي جمعتنا ولا تزال تجمعنا،
مساء الحضور والمشاركين في احياء هذه الأمسية، مساء الأصدقاء والأحبة

سأتحدث في هذا التقديم عن نقطتين:
الأولى: من ضمن المقررات الجامعية التي أدرّسها، مقرر “إخراج النصوص”

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ـ رأيت حبيبي في أجمل صوره، كان يمشي على الهواء، خفيفاً، بعينين غسلهما الدمع وأضاءتهما ابتسامة اللهفة… ودخلتهما أحاول التطهر من عشقي والتخفف من شوقي.

قال حبيبي: لقد غادرني حزني، انظرني في عيني فلن ترى إلا ابتسامتك.

في حب طرابلس

عشقتُ طرابلس وانا فتى، وأحببتها واهلي يعيشون فيها سنوات لان والدي الرقيب الاول في الدرك خدم فيها وفي جوارها، مخفر الدعتور، مخفر المنية، مخفر العبده، قبل أن يتقاعد، ولهجة اخوتي الاصغر مني تخالطها لكنة طرابلسية…

هذه القامة اللبنانية لا يمكن تأطيرها ضمن منطقة أو طائفة أو حزب

دولة الرئيس، أصحاب المعالي والسعادة، صاحبة الجلالة “السفير”. أيها الحفل الكريم،
اسمه طلال سلمان، وهو “الأستاذ” في الصحافة وفي غير الصحافة مما يرافقها من متاعب وأحلام ونضالات وتضحيات.

فيصل كرامي كرم طلال سلمان وسط قيادات طرابلس والشمال

كرم الوزير السابق فيصل عمر كرامي وقيادات طرابلس والشمال السياسية والدينية والادارية والبلدية والعلمية، صاحب جريدة “السفير” طلال سلمان، فأقام حفل عشاء تكريمي في مطعم ابو النواس في طرابلس.

تهويمات

هتف اليها ملهوفاً، وفي صوته رنة اعتذار: أين انتِ، الآن؟
قالت بحنق مكتوم: حيث تركتني ذلك الفجر وحيدة الا من خوفي، أخجل من ثيابي المضمخة ببصمات اصابعك فأتعرى، ثم اخجل من خيالك حولي فارتديها، والشمس تعاقبني فتؤخر شروقها، فاذا ما اطلت اخذتني اليك، فاذا انت تنام ملء جفونك..

هوامش

عن الحب والحب والحب
غد أخضر لعيني الحياة..

للحياة عينان زرقاوان موشومتان بقلب من ذهب اخضر.
العينان واسعتان حتى لتقدر ان تقرأ فيهما ما سوف يكتب عن اسرار الخليقة.