Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن غسان تويني الذي لا يغيب…

البداية تحية لهذه الجامعة حديثة النشأة، عريقة في احترام الأصول، وتشمل تحيتها، بالتأكيد غبطة البطريرك المؤسس إغناطيوس الرابع هزيم، الذي أفترض انه يشاركنا استذكار من لا ننساه غسان تويني،كما تشمل صديقه وخلفه اللدود الدكتور ايلي سالم.

رئيس لبنان يجول في عواصم لا تدعو غيره …وترامب يبدأ عهده “بمنح” فلسطين لنتنياهو..

من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسؤولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هي الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان ..

حرب ولو بعد حين

يبدو أنه حان أخيرا موعد الإجابة على سؤال التصق بالصراع على فلسطين منذ بدايته عند نهاية الحرب العالمية الأولى. شخص ما في مكان ما  طرح على العرب واليهود في أعقاب صدور وعد بلفور فكرة أن يوما سيأتي حين يقرر الطرفان معا أنهما يستطيعان العيش معا على أرض فلسطين أو حين يقرر طرف منفرد أنه حتى لو كان العيش إلى جانب الآخر ممكنا فلن يكون التعايش ممكنا.

تهويمات

تخطرين عبر الحزن فتعبرينه لألاقيك في قلب الفرح، أيتها الساحرة التي تنثر ورد الحب على العابرين ليتخففوا من أوجاع زمانهم منطلقين مع النشوة إلى ذروة عشق الحياة.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب: يضيع مني الكلام حين نلتقي، فأهرب إلى الكتابة. ما ابرد الكلمات التي لا تبث الدفء فيها عيناك.. لكأنها تفتقد المعنى فتغدو حروفاً ينثرها الخوف على طرقات مهجورة.

عجزان لا يصنعان حلاً.. أو حرباً

قد ينقذ الخوف الجمهورية! قد يتغيّر شيء داخل احتضار التركيبة! قد نتفاءل بمكسب عدم وقوع الحرب الأهلية! قد تهتدي «النخبة» الحاكمة(!) أو المحكومة(!) أو المتحكّمة (!) إلى خريطة طريق، ضئيلة الاتساع، تفضي إلى بقاء لبنان، حياً، بصفة موقتة!

وطن لشعوب كثيرة

نشر هذا المقال في جريدة “السفير” بتاريخ 29 أيار 2013

منذ شهور وأقطاب الطبقة السياسية يتناوبون على توجيه الإهانات الجارحة إلى «الرعايا» الذين يفترض أن يكونوا «ناخبين» ومصدر شرعية المجلس النيابي الجديد ـ القديم.

تهويمات

لا يستدعى الحب بالرجاء ويستحيل اقتياده بمذكرة إحضار. انه ينبثق، فجأة، كخيوط النور الأولى في فجر بهي، ثم يمتد نهراً من الضياء ليعيد صياغة حياتك.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب: أغيب لتجرب الشوق.. أحيانا نحتاج بعض المسافة لكي نعيد التعرف إلى أنفسنا. لقد دخلتني حتى لم اعد استطيع تحديد ملامحي إلا بأنفاسك على وجهي وصورتك في عيني.

عن «صحافي القرن» الذى لا يغيب.. بين «هيكل عبد الناصر» و «هيكل الأمة»

.. ولقد تسنى لي أن اعرف «الهيكلين»: الأول محمد حسنين هيكل القريب من جمال عبد الناصر إلى حد اعتباره المعبّر الدقيق عن آرائه، المبشر برؤيته التاريخية، والناقل الأمين لأفكاره ومواقفه،والثاني محمد حسنين هيكل صاحب التجربة الغنية والذاكرة الهائلة التي لا تنسى رجلاً أو واقعة أو حدثاُ والذي تزعجه إن أنت ذكرت أمامه واقعة لا يعرف تفاصيلها أو رجلاً صاحب دور العمل هو تقدير أهميته أو تجاوزه قاصداً بالنسيان.