Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

قصتي مع “السفير”

قصتي مع “السفير” بدأت منذ حوالي أربع وعشرين سنة، وتحديداً في 11 أيار 1993 عندما نشرتْ الجريدة، ما أعتُبر يومئذٍ سبقاً صحفياً، ترجمةَ وثيقةٍ مأخوذة من ملف المفاوضات التي كانت جارية مع اسرائيل في واشنطن.

تحية إلى “السفير” في عيدها

أمطري أنّى شئتِ.. اذهبي إلى صحراء بلا خرائط.. سافري انّى تيسّر لك، حتى إلى بلاد ملهّا اليباب.. ارحلي إلى حيث ما يحلو لك، فمكانك لا تختارينه انتِ، بل الأجيال التي ترّبت معك، وتطلعت اليك، واهتدت بك وحلمت معك على صهوة الكلمات.

يوم توقفت “السفير”

يوم توقفت “السفير” شعرت كأني أصبت مرتين مرة بصفة شخصية ومرة بصفة عامة.
أما الأولى الشخصية، فقد سبق وعبرت عنها للأخ طلال يوم قلت له كنت لما اقرأ لك في غير السياسة اتمنى أن يتوفاني الله قبلك عسى يسعفني الحظ بمرثاة منك لأن ليس كمثل كلامك حلاوة كلمة وصدق عاطفة ورفعة ادب.

يا فلسطين جينالك.. عن طريق واشنطن!

تتقدم واشنطن، بالساكن الجديد للبيت الابيض فيها، لان تكون “عاصمة العمل العربي – الاسرائيلي المشترك”.
لم يحدث أن تزاحم القادة العرب فداسوا على أقدام بعضهم البعض تسابقاً إلى لقاء الرئيس الاميركي الجديد، دونالد ترامب، كما حصل خلال الشهور الثلاثة الماضية.

قمة عادية في ظروف غير عادية

اتفق مع القائل بأن العالم، وليس فقط إقليم الشرق الأوسط، دخل بالفعل مرحلة جديدة وغير عادية. هذه المرحلة قد لا تشهد بالضرورة أو بالأمل تحولات جذرية ولا أقول ثورية خشية اتهام بالمبالغة مع أنها قد تشهد، وهي تشهد بالفعل، تغييرات في هياكل القوة لم يحدث مثلها منذ المرحلة التي أطلقتها الحرب العالمية الثانية.

وداعاً آخر النقباء وداعاً الصحافة العربية

“راحل أنت، والليالي نزولُ            ومضر بك البقاء الطويلُ”

…ولقد ظل محمد البعلبكي يقاوم الموت، متحملاً أوجاع العمر في السياسة كما في مهنة الصحافة، حتى انطفأت آماله، فرحل بصمت اليأس وفجيعة انطفاء الزمن الجميل، زمن حرية الكلمة وقدرتها على الفعل.

إرث ثقيل مكتوب بالدم: تيمور وليد كمال فؤاد… بشير جنبلاط

وحده وليد جنبلاط يمكنه أن يكون كثيراً ومتعدداً، فريداً ومتميزاً، زعيماً اقطاعياً كبيرا بشعارات تقدمية، مثقفاً يقرأ بنهم في الفكر السياسي كما في الفلسفة، في النظريات الاقتصادية كما في الرواية والشعر، في التاريخ – قديمه والحديث- كما في الجغرافيا السياسية.

جودت فخر الدين بين عمر ونزار

أنهى السفير جودت فخر الدين مهمته الرسمية كسفير خدم ممثلاً لبنان في عواصم عدة، عربية واوروبية، وعاد إلى بلدته عربصاليم وقد اغتنت ذائقته الشعرية بمن عرف وما رأى خلال تجواله في الخارج، مصطحباً شغفه بالجمال وعشقه لموطنه وحبه العميق لأصدقائه وأهله الاقربين.

تحية لقرار شجاع

تستحقين أيتها الدكتورة، عالية الثقافة، راسخة العروبة، المثقلة بمشاعرك الإنسانية، التي لا تقبل الكذب والتحايل، وترفض أن تكون موظفة ترتبط أهميتها بحجم راتبها وتعويضاتها،

تستحقين يا ريما خلف مثل هذه المكافأة على جهدك غير المسبوق، على رفضك أن تصمتي عن الخطأ،

تستحقين أيتها المناضلة التي أخطأت العنوان فظنت أن الأمم المتحدة منظمة دولية لخدمة الشعوب المقهورة في هذا العالم، المطرودة من أوطانها كما الشعب الفلسطيني والتي تعيش القهر في أوطانها بدولها المرتهنة للخارج، كما في سائر أنحاء الوطن العربي الكبير،

تستحقين أشد العقوبات: لقد نظرتِ فرأيتِ، وقرأتِ ففهمتِ، وعلمتِ فأخبرتِ العالم بحقيقة ما عرفت، وكشفتِ الفضائح التي يتستر عليها من قبلك وتغاضى عنها أصحاب المناصب العليا في هذه المنظمة العجوز، عرباً وغير عرب.