Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لبنان كإعلان ترويجي عن “الشرق الأوسط الجديد”!

كأنما كانت الإدارة الأميركية تنتظر هذه الحرب الإسرائيلية على لبنان، والتي تدمّر عمرانه بطريقة منهجية مدروسة ومعدة سلفاً، لكي تعلن وزيرة خارجيتها، وبفرح غامر، المباشرة في بناء “مشروع الشرق الأوسط الجديد”.

الموازنة ..لبنانياً!

عال العال: اخيرا نجحت الحكومة بإعداد الموازنة. حذفت من الخدمات وأضافت إلى رواتب النخبة الممتازة من العاطلين عن العمل..عظيم!

رصدت مبالغ طائلة لاختراع الكهرباء الذي تميزت به العبقرية اللبنانية: بقيادة جبران باسيل ووكلائه تدفع بالدولار ثمن المحطات الالكترونية الحديثة المستوردة، ثم تسهر في ضوء الشموع احتفالاً بالعهد الجديد..

مارون الراس… والشرق الأوسط الجديد!

لم تسمع “أم حسن” المحاصَرة بالموت الإسرائيلي في ضيعتها مارون الراس الأخبار، فالكهرباء مقطوعة، وكذلك المياه والطرقات والهواء الذي بات خليطاً من دخان القذائف والصواريخ والحرائق التي تلتهم البيوت وأحواض الورد وأشجار الغابات التي طالما عطّرت النسمات بشميم منعش.

دقي، دقي، يا ربابة..

ثبت شرعاً، مرة أخرى، أن لبنان بلاد العجائب… وللتدليل على صحة هذا الاستنتاج الشواهد التالية:

ـ تجاوز عدد مهرجانات الطرب، هذا الصيف، الستين عدداً، وقد اضيفت إلى القائمة التقليدية المعروفة بالمدن او البلدات التي اشتهرت بمهرجاناتها السنوية كبعلبك وبيت الدين وجبيل واهدن، مدن وبلدات وقرى جبلية في المتن وكسروان والشمال، فضلاً عن الجنوب إذ انضمت إلى صيدا وصور والنبطية بلدات وقرى في مختلف الانحاء، شمالاً وشرقاً وجنوباً إلى بيروت التي شهدت مهرجانات تحت درجة حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية.

خطاب ممتاز في جمهور أطرش!

لقد اخترنا الحياة! نحن نرفض الموت!.
بهذه الكلمات ختم فؤاد السنيورة خطابه المؤثر أمام السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة الجاري تهديمها في لبنان بآلة الحرب الإسرائيلية التي لا يشك أحد في قدرتها الفائقة على تدمير العمران.

العولمة على الطريقة الصينية

ثلاث مرات في أقل من شهر اسمع ما يذكرني بخطة مارشال للإنعاش الأوروبي. كنت شاهدا عن بعد على احتفالات متواضعة في أوروبا وواشنطن بمناسبة مرور سبعين عاما على إطلاق فكرة تخصيص صندوق للإنفاق منه على برنامج لإصلاح بعض ما دمرته الحرب العالمية الثانية في أوروبا.