Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

شهداء وقتلة..

قبيل انتصاف شهر حزيران 1978، قامت قوة مسلحة قيل انها تنتمي إلى الشيخ بشير الجميل وبتوجيه منه، بمهاجمة بيت طوني سليمان فرنجية في اهدن فأبادت الاسرة جميعاً طوني وزوجته وابنته الطفلة، ونجا الفتى سليمان فرنجية لأنه كان عند جده الرئيس سلميان فرنجية.

الجريمة والعقاب!

اللهم لا شماتة، ولكن السياسة المتهورة لدولة من غاز مثل قطر تستحق ما اصابها على أيدي اهل النفط الذين نافستهم على الزعامة، كما على أيدي الزعيم المفرد دونالد ترامب، اذ اتهموها بدعم الارهاب وتخريب مجلس التعاون الخليجي والخروج على ارادة السعودية ومن معها، والاساءة إلى مؤتمر الخمسين دولة التي تلاقت في الرياض للترحيب بالضيف الاميركي الاستثنائي دونالد ترامب تحت لافتة الدين الحنيف وبذريعة مكافحة الارهاب.

صلاة مغرب العرب.. في البيت الابيض!

أكدت الازمة مجهولة الاسباب التي بلغت حافة الحرب بين السعودية ومعها البحرين والامارات ضد قطر، أن المرجعية الفعلية لهذه الدول التي يتلفع قادتها الكوفية والعقال ويتجلببون بالعباءات المذهبة، هي: البيت الابيض في واشنطن ومعه دوائر الاستخبارات والبنتاغون حيث القرار للعسكر.

قمم السعودية: ابتزاز أميركي.. وأقل من حلف جديد!

أفترض اهل الذهب الاسود أن الوقت قد حان ليتقدموا إلى موقع القيادة معززين بادعاء ملكيتهم الحصرية للدين الحنيف وفوائض النفط التي تجعلهم اغنى اهل الارض، ومصدر الاعانات والمساعدات، قروضاً او هبات أو “شرهات”، قبل أن يندفعوا، مؤخراً، إلى الشراكة في مشاريع مربحة سياسياً ومن ثم مادياً.

حكاية

تتجنب جلسات الندامى ومنظري المقاهي والسامرين الحديث في الانتخابات النيابية وعنها. يقول الناطق الرسمي باسم هؤلاء: ان السياسيين، القدامى منهم والمحدثين، قد استهلكوا في مجادلاتهم المفتوحة كل ما يمكن أن يقال..

تبخر الغاز.. وانكشف المجلس!

..وأخيراً، وقع ما كان لا بد من وقوعه: تبخر الغاز وثبت النفط في مكانه، فأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، بالقيادة السعودية، الحرب على الامارة المن غاز، قطر، التي تمددت بأكثر مما هو مسموح لها، فكان لا بد من تأديبها..