Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عاشت المصارف..

..وبعد مشاورات ومداولات واتصالات علنية وسرية، قال أهل النظام:
يريدون جلسة مناقشة واسئلة وأجوبة، حسناً فلتكن!
جاء الجميع إلى مجلس النواب في حالة تأهب: الرئيس وهيئة المكتب، الحكومة برئيسها وبضعة من الوزراء، اما النواب فقد جاءت أكثريتهم الصامتة.

“داعش” تقتلنا جميعاً..

انها الفتنة!. وفي مصر، مرة أخرى!
حيثما التفت في ارجاء الوطن العربي الكبير الذي أُفقد هويته الجامعة، العروبة، وضُربت فيه القوى الوطنية والتنظيمات المبشرة بغدٍ أفضل، وصولاً إلى النقابات، تجد محاولات لإثارة الفتنة الطائفية: بين السنة والشيعة حيث الاكثرية الشعبية من المسلمين، او بين المسلمين والمسيحيين حيث تتعدد الانتماءات الدينية للشعب الواحد، او حتى بين المسلمين والمسلمين حيث تُدين الاكثرية بمذهب واحد.

العرب كاهل للبيت الابيض!

ها هم “العرب” يصيرون، أخيراً، من أهل البيت الابيض في واشنطن..
لقد خرج منه ذلك الدعي المتكبر على لونه الاسمر بثقافته وعلى نصف النصف من نسبه الاسلامي ببراعته في الخطابة، باراك اوباما، وعاد إلى سدة الرئاسة من هو جدير بها: الكاوبوي المالي، المضارب، السوقي، متعدد الزوجات، الكذوب، والذي يتقن لعبة الاعلام الحديث فيطلق تغريداته مع الفجر ويترك خصومه الكثر ساهرين في قلب القلق لا يقاربهم النوم ولا هم يعرفون خطوته التالية.

تراجع الاندماج الإقليمي: التجربتان العربية والأوروبية

حلم عربي وحلم أوروبي مهددان بالإحباط. كلاهما يتعلق بالاندماج الإقليمي. جاءا محمولين على أجنحة آمال كبار في أن تحقق التنمية الإقليمية ما لم تقو على تحقيقه التنمية القطرية، وأن يحقق الأمن الجماعي ما ثبت عجز العمل المنفرد عن الوفاء به على كلا المستويين الإقليمي والقطري.

يعيش الوهم!

تتلذذ الطبقة السياسية بإظهار احتقارها للناس واستهانتها بالإرادة الشعبية. تكفي متابعة “المناغشات” حول قانون الانتخابات لاكتشاف أن هذه الطبقة لا تعترف بوحدة اللبنانيين كشعب، ولا تكن أي قدر من الاحترام لإرادتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم.

قاومت الغياب بالصمود

أفخم الرثاء هو ما يُقال بالشعر،
ومع أن “السفير” قد تعودت أن ترثي من يغادرنا من أئمة الكلمة ذات الرنين الموسيقي والصدى الذي يمتد عبر الزمان، فإنني اليوم متفرغ لحضور مجالس العزاء نثراُ وشعراً، من دون أن يغيب شعوري بالفخر لحظة واحدة: لقد قاومت الغياب بالصمود حتى آخر قطرة حبر في قلمي وآخر دولار في خزنة “السفير”

يدعوني الورد إلى الطربِ

يدعوني الوردُ إلى الطربِ                     لا توبة بعد اليوم ودين ابي

فاقلع من قلبك جذر الهم                    فإن البهجة أدنى من دنِ الخمرِ إلى العنبِ

ونسيم الفجر يمزق قمصان النارنج       ويدعو الازهار إلى اللعب

فتعلم يا قلبُ طريق صفاء الماء            وصدق السروة والقصبِ

وانظر فذؤابات الشعر على الاكتافِ       تلوح فتخرج من يعشقها عن ملته

واشرب حتى لكأن الراح كلام نبي

 

“السفير” باقية في البال وفي القلوب

مساء الخير، مساء “السفير” التي جمعتنا ولا تزال تجمعنا،
مساء الحضور والمشاركين في احياء هذه الأمسية، مساء الأصدقاء والأحبة

سأتحدث في هذا التقديم عن نقطتين:
الأولى: من ضمن المقررات الجامعية التي أدرّسها، مقرر “إخراج النصوص”

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ـ رأيت حبيبي في أجمل صوره، كان يمشي على الهواء، خفيفاً، بعينين غسلهما الدمع وأضاءتهما ابتسامة اللهفة… ودخلتهما أحاول التطهر من عشقي والتخفف من شوقي.

قال حبيبي: لقد غادرني حزني، انظرني في عيني فلن ترى إلا ابتسامتك.