Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

ما هذه الكتائب

رسالة مطولة، أو ربما عدة رسائل متنوعة، يتم ترويجها الآن عبر مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف، تم إعدادها بإتقان، تستهدف التشكيك في العقيدة فيما يتعلق بالقدس الشريف، التشكيك في العروبة فيما يتعلق بفلسطين، التشكيك في الهوية فيما يتعلق بكل دولة على حدة، تستهدف أيضاً خلق حالة من الانكسار واللامبالاة تجاه القضايا الإقليمية المطروحة الآن، وفي مقدمتها قضية القدس، تستهدف خلق مجتمع من المترهلين الذين لا تعنيهم مصائرهم، ولا مصائر أمتهم، ولا حتى مصائر ذرياتهم من بعدهم، هى باختصار رسائل الخنوع والخضوع والاستسلام.

اللبنانيون واتفاق القاهرة

يعشق اللبنانيون الانقسام، حتى لو كانوا ضمناً متفقين… ولو بالإضطرار!

انهم مع الوحدة الوطنية.. لكن هذه الوحدة سرعان ما تتشقق وقد تنفجر اذا طرح موضوع العلاقة مع “الغير”، سواء أكان هذا الغير عربياً، فلسطينيا او سوريا على وجه التخصيص، او سعوديا وعراقيا ويمنيا او جزائريا الخ..

في انتظار ..الامة!

على طريقة المصارع المتوحش، والاميركي مجهول الأصل لشدة ما اختلطت في نسب عائلته الاعراق، والرجل البلا تاريخ وبلا ثقافة وبلا وعي سياسي، عديم المعرفة بأحوال الدنيا وسيرة الأمم وقضايا الشعوب المناضلة من اجل حريتها وحقها في أرضها..

طلال سلمان لمصراوي: قرار ترامب احتقار للعرب جميعًا

كتب محمد عمارة:

قال طلال سلمان، الكاتب الصحفي اللبناني، ورئيس تحرير جريدة “السفير” اللبنانية العريقة التي توقفت عن الصدور قبل نحو عام، إنه تابع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، بمزيد من الحزن الشديد على الأمة.

عن الواقع العربي المهين.. و”حلم” المستقبل الافضل

من اليمن إلى ليبيا، مروراً بالعراق وسوريا فلبنان الذي يهتز ولا يسقط فإلى مصر التي تعاني من ارهاب القتل، فإلى تونس التي تكافح للاستقرار في قلب ماضيها، فإلى الجزائر الغائبة عن الوعي مع رئيسها المشلول، يتبدى الوطن العربي عالماً من الفوضى التي تتهدد مستقبله بالضياع.

رسالة متأخرة إلى قلب يوزع الفرح وإرادة تأخذ إلى النجاح

لأن لهذه الزاوية التي يستضيفها “السفير الثقافي” طابعها الشخصي، فقد سمحت لنفسي بأن أوجه عبرها رسالة خاصة إلى من لم أتمكن غالباً من مشافهته، مكاشفاً بعاطفتي التي تختلط فيها مشاعر أرق من أن تقال، ربما لأنها أعمق من أن تحملها الكلمات ولو بالهمس، أما المخاطبة بصيغة “المجهول”