Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن طالباني والسياسة

لو أن جلال طالباني ما زال يتمتع بالصحة والعافية لما أقدم الزعيم الأوحد لإقليم كردستان مسعود البرازاني على رفع شعار الاستقلال عن العراق، بلده الأم، باستفتاء تحوم الشبهات، سلفاً، حول احتمال صحته.

الحرب الإسرائيلية المفتوحة من صبرا وشاتيلا إلى غزة فلسطين

مع انتصاف أيلول من كل عام تهل علينا في بيروت أفواج المناضلين الأوروبيين بغالبيتهم الايطالية ليحيوا معنا ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا التي ارتكبها السفاح الإسرائيلي أرييل شارون وجنوده بالتعاون مع أعداد من ميليشيا حزب لبناني عنصري العقيدة بغلاف التعصب الطائفي.

“وحدن بيبقوا”

نشأت على نغم مقفى كان يغنيه الفلاحون بنبرة الحداء: من فوق بدنايل الدرب ع شمسطار.

لكن الطريق الرسمية كانت عبر بدنايل، وقد طواها طلال حيدر، شعراً، فجعلها تمر من امام بيته، مشترطاً الا يزعجه زمور او حادث صدم تليه “عركة”

عن حرب الغاز والنفط ايضاً وأيضاً..

نسى ” العرب العاربة” فلسطين، واخترعوا عدواً لهم من لحمهم ودمهم هو مشيخة قطر، التي جعلها الغاز امارة وجعل من شيخها اميرا للتطبيع مع العدو الاسرائيلي، واقتطع لها دوراً في المنطقة، بل وفي العالم، يتناسب مع ثروتها وليس مع عدد سكانها.

الديمقراطية (2)

في الديمقراطية شعب أفراده تخاف منهم السلطة، تخاف منهم الطبقة السياسية، تخاف منهم الاجهزة الامنية والبيروقراطية، وتخاف منهم النخبة الثقافية وكل النخب الاخرى.

انفصال البرازاني يضرب وحدة العراق.. لم يهنأ العراقيون بتحرير الموصل وتلعفر من “داعش”

يبدو أن ضعف العرب، عموماً، والعراق خصوصاً، قد أغرى بهم بعض اخوانهم وأصدقائهم وشركاء المصير، كأكراد العراق..

فها هو مسعود البرازاني يقرر، منفرداً، استقلال “الاقليم الكردي”

مأساة العراق تتوالى فصولاً: الانفصال الكردي يهدد الدولة ووحدة الشعب

لم يقدر للعراق أن يعيش “حالة طبيعية”، على امتداد تاريخه الطويل الذي يتباهى أهله بأن التاريخ الإنساني قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقي زمانه فقد كان “كربلائياً”، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه “العهود”

كارهو النصر.. عشاق اسرائيل والهزيمة!

يستمر بعض عتاة الكيانية والالتحاق بالأجنبي في انكار الدور الوطني العظيم الذي لعبه مجاهدو “حزب الله” بقيادة أحد اهم القادة السياسيين ذوي الايمان العميق والرؤيا النفاذه وابتسامة الثقة بالنصر، السيد حسن نصرالله.