Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

في ذكرى حرب تموز 2006: نحن بخير، أيضاً، طمنونا عنكم!

مر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه 12 تموز كأي يوم عادي وقد سقطت من الذاكرة، بل أسقطت قصداً ذكرى الحرب الإسرائيلية على لبنان التي استمرت لشهر طويل من القصف المكثف من الجو والبحر والبر، فضلاً عن اندفاع “نخبة”

غوايات

اخترت لكل شخص قابلته في الحفل سؤالا مختلفا. سألت صديقة أعرف حرصها على استكمال برنامج الحمية الذي أنفقت عليه مالا وفيرا وبذلت في سبيله تضحيات غير قليلة، سألتها إن كان الألم شديدا عندما ضعفت فاستجابت لرغبة عارمة في قضمة صغيرة من حلوى زينت مائدة الاحتفال؟ تركتها لأسأل ضيفة الشرف إن لم تكن الدمعة المترقرقة في عينها أفشت حاجتها وهي تسمع الكلمات الدافئة التي نطق بها في تأثر وبعاطفة ملحوظة رئيسها وهو يودعها؟ ألم تشعر بغصة في حلقها وألم في صدرها حين احتضنها بعد أن سلمها الهدية التذكارية؟ تركتها مرتبكة وذهبت الى رئيسها.

عن سوليدير دمشق..

بدأت جماعات من المتمولين، بالحلال أو بالحرام، في سوريا بالاستعداد لإعادة بناء ما تهدم فيها، وأساساً في مدنها ذات التاريخ، دمشق وحلب وحمص وحماه واللاذقية وغيرها،

تنادى بعض هؤلاء فأسسوا الشركات على غرار “سوليدير بيروت”: شركة هدفها مضاعفة المال أضعافاً مضاعفة في أقصر مدة زمنية، بعد طرد الأهالي من بيوتهم التي عمروها بمالهم وجهدهم الإنساني في الأحياء التي وعوا على الحياة فيها، إلى التلال في الضواحي الفقراء، والى الجبال البعيدة.

غسان كنفاني: أكتب إليكم من عكا

أكتب إليكم من عكا..

.. ومثلكم أنا، أكاد لا أصدق أني، أخيراً، عدت إليها فأمد بصري عبر نوافذ منزلنا إلى الجهات الأربع استوثق مستشهداً بالأبنية والحجارة والأشجار وبقايا السور والقلعة والبحر والهواء وأشعة الشمس وشباك الصيادين وكل الأشياء الصغيرة التي شكلت لي على امتداد أربع وعشرين سنة صورة المباركة فلسطين.