Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

فن الفتنة..

صارت السياسة في المنطقة العربية “فن الفتنة”: من طلب الزعامة حركها حتى تستيقظ، لا فرق بين أن تكون اسلامية ـ مسيحية او اسلامية ـ اسلامية (سنة وشيعة او سنة وعلويون، او سنة وزيديون او مسيحية ـ درزية الخ).

جمهورية السلطان.. ورعاياه الملوك!

لأول مرة في التاريخ انتخبت الديمقراطية التركية سلطاناً.. حنيفاً!
صحيح أن نصف “الشعوب التركية” لم يصوتوا بـ”نعم” للرئيس رجب طيب اردوغان لكنه اكتفى بالنصف الموافق وصار سلطاناً متوجاً لمدة عشر سنوات او يزيد..

الأسير الاكثر حرية من “قادة الأمة”

استذكرت جريدة “نيويورك تايمز”، ذات الهوى الصهيوني المعلن، عميد الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية الذي “يحتفل” اليوم بسنته الخامسة عشر أسيراً، مروان البرغوثي، فنشرت له مقالاً كشاهد وضحية لنظام الاعتقالات العشوائية التي تقوم عليه المنظومة الاسرائيلية غير القانونية بحق الفلسطينيين والتي عنوانها التمييز العنصري.

السيد المسيح وقانون الانتخاب

الانتخابات مؤجلة، يمكن الاستعاضة عنه. لن يعدم “قادة” الطوائف وسيلة لإيجاد تسوية، فالطوائف تنحر ولا تنتحر. نحروا الدستور والقوانين، استغلوا الفراغ وملأوه بالانتظار، وظل لبنان قيد الحياة، بدليل استمرار الفساد وبلوغه حدود التخمة.

إلى 1926 عد!

تتلاعب الطبقة السياسية باللبنانيين عبر قانون الانتخاب العتيد..
لقد خادعتهم فخدعتهم بالتمديد مرتين لهذا المجلس المشلول منذ انتخابه قبل ثماني سنوات..

نور الله عليك.. بالتركي!

تستمتع الطبقة السياسية بإستغباء الشعب وتمرير الصفقات المشبوهة، كما حكاية البواخر التركية لتوليد الكهرباء.

بحسبة بسيطة كان يمكن أن يشتري لبنان ثلاثة بواخر من هذا النوع بكلفة استئجار الباخرتين خلال السنين الفائتة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ خطأ واحد يجرح الحب، أما الخطأ الثاني فيقتل المحبين.

يحلو لحبيبي أن يمارس رياضة غريبة: أن يمشي على الحد الفاصل بين الجرحين، مطمئناً إلى أن الحب أقوى من أي خطأ.

أخاف الآن على حبيبي من ضعفه في الحساب.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ الحب على البُعد منهك، أما في القرب فهو احتراق. وها أنا أهرب منك إليك. أشقى من بردي فأقترب، وحين تلفحني نارك أخاف عليك منها فأحترق ثم أنهض لأحترق مرة أخرى، وبعد الاحتراق الألف يأخذني الخوف من البرد إليك مجدداً… وها أنا أعيش موزعة بين خوفين واحتراقين والاندفاع منك إليك في قلب النار.

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.