Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

لبنان بصيغة سين سوف

ورث اللبنانيون تشاؤما مثالياً. يحرسون اليأس بلغة تنفق احباطاً. الصراخ تعبير عن حيويتهم الفاشلة. آمالهم مريضة بلا شفاء.

تعب اللبنانيون من الكلام نفسه واللغة ذاتها، من الوجوه القبيحة ذاتها، من الاهداف السرابية ذاتها.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ يعطيني حبيبي كثيراً فأعطيه قليلاً، لأنني أخاف من حبي على حبي. وأهرب بوجعي فيطاردني بأمله.

كيف السبيل إلى التوازن وأنا أرى حبيبي ملء الكون، ولست أملك إلا قلبي.. هل يكفي قلب واحد لحب يملأ عليّ دنياي؟!

تهويمات

دخلت عليه بخطى واثقة وكأنها تعرفه منذ دهر ولا تحتاج إلى تعريف. قالت:

أنتم الرجال انانيون. أنا اعرفك كلمة كلمة، همسة همسة، تنهيدة تنهيدة، وأكاد اقول..

حقي في أن اختار

أيهما تفضل، أن تختار بنفسك كل صباح أغنية تبدأ يومك بها أم أن تقبل صاغرا أو سعيدا ما تفرضه عليك الإذاعة المصرية من اختياراتها؟ لم يشغلني هذا السؤال في بداية حياتي عندما كان الراديو ينعم علينا مع إشراقة كل شمس بتفضيلاته من أغاني تحتفي بالورد والفل والياسمين.