Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن الواقع العربي المهين.. “حروب الأخوة” تحمي العدو وتضيع فلسطين والمستقبل!

يتبدى “الوطن العربي” اليوم “أرخبيلاً من الأشقاء ـ الأعداء”، وهو الذي كنا نتمثله حلماً ونناضل من أجل تحقيقه واحدً موحداً بالوحدة بين أقطاره التي كانت فقيرة فضربتها الثروة الفاحشة من حيث لا تحتسب، وضربها الغرور فاستدرجتها مصالح الغير، البعيد والمعادي غالباً، فاذا هي “دول عظمى”

التمثال

أعترف بضعفي أمام التماثيل، كل التماثيل، صغيرها وكبيرها أجملها وأقبحها، حتى تلك التي قضى أهل الجاهلية قرونا يعبدونها قبل أن يحطمها محمد نبي الإسلام.

تهويمات

تأتين بلا موعد، وتغيبين بلا إنذار، ويبقى ظلك في انتظارك عند حافة الغياب، وأجلس فيه لآخذك كلك.

وقعت بعض ابتساماتك منك فرسمت لي الطريق اليك ..

نسيب لحود: الثنائي الراقي

لم تعرف الحياة السياسية في لبنان رجلاً بدماثة نسيب لحود ورقته ورفعة تهذيبه ونبذه للطائفية وإيمانه بوحدة الوطن وشعبه.

ولعله قد اكتمل رفعة في السلوك وحسن الضيافة بزوجته السيدة عبلة فستق التي اضفت على المنزل الانيق رحابة في التفكير والمشاعر.

في وداع مصطفى ناصر..

تكتسب حياتنا قيمتها من انجازنا، وأحد عناوين الانجاز اصدقاؤنا، كباراً بنفوسهم، قبل الثروة والجاه والمناصب وبعدها.

وكلما خسرنا صديقاً أصابتنا الخسارة في قيمة حياتنا وجدواها، فخسارة الصديق خسارة في العمر وفي جدوى الحياة.