Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

الأوطان.. وحكام الدول!

لو أن مصر الجنرال عبد الفتاح السيسي هي “مصر التي في خاطري”، لما قدم عليها الجنرال ميشال عون المملكة العربية السعودية ومعها إمارة  قطر المنفوخة بالغاز حتى لترى نفسها “عظمى”، في أول سفر له في زيارات رسمية خارج لبنان .

في غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين

وصل دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية من خارج التوقع، والكل يحتاج إلى وقت طويل حتى يستوعب هذا «الانقلاب» الذي يقدم دليلاً إضافياً على أننا أمام عالم مختلف تماما عن إرث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الإدارة كما في السياسة، لا سيما الدولية منها.

أزهى عصور الكذب

أشفق على أمريكيين كثيرين، بينهم أصدقاء وزملاء دراسة، وبينهم أفراد من عائلتى الصغيرة. أسمعهم يشكون بصوت عال من الصورة الهزلية التى تظهر فيها قيادة الدولة الأعظم منذ أن فاز دونالد ترامب بمنصب رئيسها.

الحب والبيزنس

كنت شابا يعتقد مثل كثيرين أن النظرة الأولى تكفى وحدها لإشعال فتيل علاقة حب. غنينا لها وكتبنا عنها أحلى القصص وعشنا بفضلها حبا بعد حب كان الظن أن كل حب منها هو الأصدق والأبقى لنكتشف بعد قليل أو كثير أنه كان حلما إن لم يكن وهما.

إنهاء عصر آل “طرامب”!

كم “طرامب” بين حكامنا العرب؟
ألا يستوقفك أن اتصالات التهنئة الأولى للرئيس الأميركي الجديد والفريد في بابه قد جاءته من حكام عرب، أو أنّه قد بادر هو إلى إجرائها شخصياً، مع بعض أصحاب الجلالة أو بعض أصحاب الفخامة من الحكام العرب؟
لقد وجد بعضهم فيه “الرئيس المثالي”، كما وجد في بعضهم الملوك –

الثورة كي لا تعود.. انكار الحدث، افتراضية الواقع، تجاوز الحقيقة

في ذكرى ثورة يناير المصرية والتونسية التي عمت البلدان العربية والتي كادت تطيح بمعظم الحكام العرب، يجدر التفكير ببعض المصطلحات السياسية الشائعة، مثل الحدث والواقع والحقيقة والثورة والاصلاح، الخ…

يتحدثون هذه الايام عندنا نحن العرب، وفي العالم عن الحدث والحدث المضاد، وعن الواقع والواقع الافتراضي، وعن الحقيقة ومابعد الحقيقة.

نفاق الأنظمة العربية: القدس هي الضحية

سبقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين دول العالم أجمع في الترحيب بانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وهو القادم من سوق المضاربة العقارية والرشوة، ناقص الثقافة والمعرفة بأحوال الدنيا، خلفاً لواحد من أهم من شغل هذا الموقع في التاريخ الأميركي، باراك أوباما.