Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

إلى 1926 عد!

تتلاعب الطبقة السياسية باللبنانيين عبر قانون الانتخاب العتيد..
لقد خادعتهم فخدعتهم بالتمديد مرتين لهذا المجلس المشلول منذ انتخابه قبل ثماني سنوات..

نور الله عليك.. بالتركي!

تستمتع الطبقة السياسية بإستغباء الشعب وتمرير الصفقات المشبوهة، كما حكاية البواخر التركية لتوليد الكهرباء.

بحسبة بسيطة كان يمكن أن يشتري لبنان ثلاثة بواخر من هذا النوع بكلفة استئجار الباخرتين خلال السنين الفائتة.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ خطأ واحد يجرح الحب، أما الخطأ الثاني فيقتل المحبين.

يحلو لحبيبي أن يمارس رياضة غريبة: أن يمشي على الحد الفاصل بين الجرحين، مطمئناً إلى أن الحب أقوى من أي خطأ.

أخاف الآن على حبيبي من ضعفه في الحساب.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ الحب على البُعد منهك، أما في القرب فهو احتراق. وها أنا أهرب منك إليك. أشقى من بردي فأقترب، وحين تلفحني نارك أخاف عليك منها فأحترق ثم أنهض لأحترق مرة أخرى، وبعد الاحتراق الألف يأخذني الخوف من البرد إليك مجدداً… وها أنا أعيش موزعة بين خوفين واحتراقين والاندفاع منك إليك في قلب النار.

حتى لا يكون “13 نيسان” مستقبل المنطقة العربية

نشر هذا المقال في “السفير” في 14 نيسان 2009

في جو من القلق والخوف من المستقبل وعليه، يزيد على الندم والخجل من الذات، أحيا اللبنانيون، أمس، الذكرى الثالثة والثلاثين لتفجر وطنهم الصغير بالحرب الأهلية (13 نيسان 1975) التي سرعان ما تمددت حروباً التهمت جيلاً وشوهت جيلاً آخر، على امتداد خمسة عشر عاماً، ودمرت في بلادهم وحدتها وعمرانها ونصيبها من التقدم، فضلاً عن تأثيراتها المدمرة على القضية الفلسطينية.

ضرب الكنيستين: يفضح النظام العربي ويوحد الأمة…

تشلعت “الامة” وتفرقت أيدي سبأ: ضربت الوطنية بالإقليمية والقومية بالكيانية والاممية بالدين فافتقد اهل الارض الواحدة والطموحات المشتركة ما يجمعهم من اسباب التقدم والحياة الكريمة في الحاضر والمستقبل.

الغارة الاميركية على التاريخ .. بعنوان حمص!

حتى من قبل أن يكمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب المائة يوم من تسلمه القيادة في البيت الابيض فانه قد نجح في أن يُتوج نفسه ملكاً على الديار العربية، ممالك اساساً، وامارات ومشيخات وبعض الجمهوريات، وان على استحياء..