Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

هوامش

انت الأمل يا عهد …

تشقق الوطن العربي مهدداً أحلام جيلين أو ثلاثة أجيال من أبنائه الذين قاتلوا بالسلاح والتظاهرة والكتابة والإيمان من أجل حقهم في حياة كريمة فوق أرضهم التي كانت دائماً أرضهم، وقد غسلوها وطهروها بدمائهم غير مرة في تاريخهم الذي اصطنعوه بسيوفهم وبحقهم في أوطانهم.

السقوط…

منذ هزيمة حزيران 1967 والقدس تسقط من بين أيدينا كل يوم،

لا تسقط القدس دفعة واحدة. لا يستوعب الزمان سقوطها الكلي، فالقدس أوسع مدى من الزمان.

رحيل «كل الفنانين»: جورج الزعني..

ترك جورج الزعني بصمته على حياتنا الثقافية، ودخل دائرة الصمت منذ حين، ثم رحل بهدوء، ولن يعود بمقدوري أن أنتبه ـ فجأة ـ إلى دخوله مكتبي حاملاً أفكاره بيديه، رافعاً صوته بضرورة التحرك ورعاية الإنتاج الجديد للشباب حملة الرؤية والنظرة المختلفة عن واقعنا طريقاً إلى المستقبل.

صفاء التي انطقت الحديد

من أين أتاك كل هذا الصفاء وانت تتوغلين في الموت، تسبغين عليه بعض انسانيتك وتجعلينه باهراً في تعبيره عن رقتك وعشقك للجمال حتى وانت تلوين قضبان الحديد حتى تصير ما أردتِ أن تكون ليكتمل مشهد المذبحة المفتوحة؟

لقد أنسنتِ الموت، يا صفاء، فجعلته رقيقاً كدفقة شعر، حتى غدا معرضك أشبه بديوان من المعلقات، نكاد نرى فيها أطيافاً لبعض أحبائنا الذين غادروا في المقتلة التي تكاد تودي بأمتنا جميعاً، شيوخاً وشباناً وصبايا كانوا يغزلون لنا المستقبل وفتيه الورود الذين كانوا يمثلون الأمل الذي نظمنا فيه القصائد وكتبنا عنه الروايات التي تعكس التمني بأن يكون نقيض الحاضر!

القدس مدينة لأهلها وبهويتها وليست مزاراً أو ضريحاً للأولياء

يجري الحديث عن القدس، أحيانا، وكأنها مجرد أضرحة لبعض أولياء الله الصالحين، أو مجموعة من الأنصاب والمزارات والكنائس والمساجد ذات العبق التاريخي، معلقة في فضاء المكان وفضاء الزمان خارج المدار الإنساني المثقل بالصراعات والأغراض السياسية والمصالح المتشابكة للدول والشعوب.

رسالة متأخرة إلى قلب يوزع الفرح وإرادة تأخذ إلى النجاح

لأن لهذه الزاوية التي يستضيفها “السفير الثقافي” طابعها الشخصي، فقد سمحت لنفسي بأن أوجه عبرها رسالة خاصة إلى من لم أتمكن غالباً من مشافهته، مكاشفاً بعاطفتي التي تختلط فيها مشاعر أرق من أن تقال، ربما لأنها أعمق من أن تحملها الكلمات ولو بالهمس، أما المخاطبة بصيغة “المجهول”

في ذكرى شاعر الشعب فؤاد نجم: “بهية” و”عبد الودود”

… وعندما اختتم أحمد فؤاد نجم ملحمته الشعبية في حب “بهية” وفي التحريض على الثورة التي تفجرت بالمصادفة مرة أولى منتقصة الهوية، ثم تفجرت بالقصد مرة ثانية لتصحح المسار إلى أهدافها، انطوى على ذاته ودخل عالم الصمت، بينما أشعاره على كل شفة ولسان في مختلف أرجاء الوطن العربي وجاليات المنفيين من أوطانهم إلى المغتربات البعيدة.

تهويمات

هتفت اليه فجاءه الصوت من مكان غائر في ذاكرته:

لن تعرفني، لان السنين تأكل الناس، والماضي قد يثقل عليهم فيهربون منه..

الحياة حتى الثمالة

في ذكرى وفاة يوسف سلامة

… وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة!

عبد العزيز يربح الحرب..

يروي بعض العارفين بتاريخ الاسرة السعودية ومسار وصولها إلى توحيد أراضي “المملكة” بالسيف والجمع بين “التفاهم” مع بريطانيا العظمى ثم مع الوافد الجديد إلى المنطقة، الاميركي، بعد أن اشتم رائحة النفط هناك، الحكاية التالية:

“في احدى المواجهات بالسيف بين عبد العزيز آل سعود ومن معه وابن الرشيد، الذي كان يسيطر على عدد من القبائل ويرى انه الأحق والأجدر بالحكم، اصيب عبد العزيز بضربة سيف احدثت جرحاً خطيراً في بطنه..