Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يطاردني حبيبي بالعتاب.. إن جئت مبكراً يستهجن، وان تأخرت يغضب. أخيراً همست في اذنه: احجزني بين ذراعيك وليس بين عقارب الساعة!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يتفحص حبيبي ملامح وجهي، يتناول ربطة عنقي فيشمها مراراً، ينظر في عينيَّ بحذر… قبل أن يقبل عليّ معانقاً وقد تغلب على قلقه، وتركني في قلب قلقي اتخبط بين حيرتي وخوفي عليه.. وخوفي منه علي!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

طال انتظاري حتى كان يأخذني اليأس منك.. ولكنني، فجأة، وبغير قصد، وجدتني عندك.. فأدركت أن الحب اقوى من الارادة .. وها انا قد استسلمت!

قالت: هيا اليّ.. فانا انتظر هذه اللحظة بكل شوقي.. خذني إلى الحياة.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

قالت: لم اكن اعرف من الحب الا الشعر..

قال هامساً: عرفتِ اذن الحياة جميعا، فهي الحب ولادة الشعر.. وانتِ قصيدتي والديوان..

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

وحين ذاب صوت المغني في “الآه” ذابت كفها في كفه، وذابت عيناها في عينيه، ولم يستفيقا الا حين ساد الصمت.

قالت: لقد اسكرنا فأضاعنا..

ورد بسرعة: بل لقد منحنا لحظة تعدل العمر.. اللهم اعطنا ما نستحق من اللحظات.

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

قالت وقد التقته بعد دهر: كنت اخافك فاهرب منك إلى الوقت.. وها قد انتهى، وانتهيت اليك..

قال: بل لقد بدأ الوقت الآن .. فلنكن معه طالما انه قد جاءنا!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

ـ هي لمسة مرت كنسمة بين يد ويد، فاذا النار تجتاح الجسدين، إلى أن يُطفئها العناق!

قال الرجل: أين كنتِ يا امرأة والزمن يأخذني مني وعني..

قالت: شكرا أنك قد عدت فأعدتني إلى ذاتي التي ترفض أن تشيخ!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

أمشي فاسمع هسيس قدميك العاريتين خلفي،

وأتوقف فتغمرني انفاسك، فاذا ما استأنفت المشي وجدتك امامي تواجهينني بالسؤال المفتوح كجرح: إلى أين؟

وليس من “أين” الا عندك ومعك وفيك.. ولكنك تحبين سماع ضربات قلبك وهي تتسارع باللهفة حتى تكاد تنطق الكلمة المرتجاة..

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

همس لي “نسمة” معاتباً: اينك مني، وأينني منك؟

كنت تلومني اذا هي نسيت موعدك.. وتمسح عرق جبينك بمنديلي، ثم ترسلني اليها معاتباً، ولكنها تصل اليك قبل انطلاقي اليها..

أما اليوم..

وصرخ بي “نسمة”: اخرج بسرعة، الا تشم عبق موكبها؟

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

قالت: سمعتهم يتحدثون عنك، فطُربت.. ثم انقسموا من حولك.. فارتبكت، ولكنني طُربت حين ختم أحدهم الحديث قائلاً: هنيئاً لمن احبه!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ليس أجمل من ان تبني حبك همسة همسة، لفتة لفتة.

لا تتعجل ولا تتردد. لا تقتحم ولا تخف. عش حبك، ولو قصيراً، أو متأخراً، كأنه عمرك كله.

العتاب بعض منشّطات الحب، لكن إياك ان تغتال حبك بالمبالغة في الحرص عليه. الحب يحميك.. منك.

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

الحب لذيذ لأنه متعب. الحب جميل لأنه يمنح حياتك المزيد من المعنى. الحب جبار لأنه ينصرك على ضعفك. الحب يعيد خلقك: يغني عقلك قبل قلبك، ويلمس بالسحر مشاعرك فإذا هي أرق وأصفى..

أنت قبل الحب غيرك بعده. أنت بعد الحب ديوان شعر وقيثارة وهمسات تأخذ إلى البكاء طرباً. أنت بعد الحب أنت.

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

لا ينقطع حوارك مع حبيبك حتى في غيابه. يسكنه الحب فيك، يصير داخلك. يشغلك التفكير بمسألة معقدة فيتدخل برأي أو مقترح. يأخذك الهمّ فيداهمك بطرفة… فإذا ذهبت إلى النوم سمعته يهمهم الترنيمة التي كانت تنشدها جدتك لتغفو هانئاً، “أو للا للا يا عيني… يا وردة في الجنينه”.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

اترك لحبيبك فرصة للتنفس. ليس الحب سجناً تزينه التنهدات والدموع والتأوّهات وقصائد الغزل. الحب مطلق، كما الشمس، كما الفضاء المفتوح، إنه يرفعك إلى مرتبة الشاعر وكنت ترتبك في النثر. عش حبك باعتباره حياتك وليس جملة معترضة بين الجنة والنار!

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

دخلت عليه مغضبة وهي تقول: سمعت شِعرَك بغيري؟

كيف تجرأت فخنتني؟!

فوجئت به يقهقه ضاحكاً، قبل أن يقول: يعرف الشعر صاحبه ويضيع عنه المشغول بذاته عن الشعر.

وحين جاءت تعاتبه مرة أخرى فاجأها بأن باشر تعليمها احرف الابجدية: ح ضمة حو باء سكون ب..