Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تهتفين لي فأمتلئ بصوتك، وحين تجيئين ثم ترحلين أبقى اسير خيالك وعطرك.

مشكلتي انني أسعد بهذا الاسر، وأتمنى أن يطول ويطول ويطول..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

اتخذت مقعدها في دعوة واضحة إلى العناق، وحين تردد همست له: هل أخطأت في المجيء اليك هنا؟

فقام يحتضنها وهو يقول: اذن، فلنبدأ بالقبلة الأولى!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يُصر حبيبي على تعليمي اصول الكتابة. يقول إن الرقة في القول هي اساس الاقناع. هل يمكنك اقناعي باحتضانك عبر خطاب ام عبر همسة تفيض شوقاً..

اهمس لي تجدني لديك؟

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

لطالما كتبت عن الحب وكأنك الخبير المحلف. أليس اجدى وأطيب وامتع أن تعيش حبك على انه العمر.. ولا تخف على غيرك فالحب لا يحتاج إلى مدرسة، بل إلى عشق الحياة. أحب حياتك في حبيبك!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

كلما تنهدت رنت “الآه” في اذن حبيبي فهتف يطمئنني إلى انه قادم حتى يتدفأ بآهاتي وينتشي حتى السكر!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

اخاف أن اصل متأخراً، فطريقي اليك طويل..

وردت بشغف: فكر فيَّ، وسأفكر فيك، فيقصر الطريق ليطول اللقاء عناقاً.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

سأغادرك هرباً من اسرك. احس دائماً انني محتجز، فأهرب منك اليك، وها أنذا مسافر لأحررك واتحرر منك..

في الطائرة، تلاقى الاسير والسجان، وغرقا في القبل بامتداد الرحلة!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يطاردني حبيبي بالعتاب.. إن جئت مبكراً يستهجن، وان تأخرت يغضب. أخيراً همست في اذنه: احجزني بين ذراعيك وليس بين عقارب الساعة!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يتفحص حبيبي ملامح وجهي، يتناول ربطة عنقي فيشمها مراراً، ينظر في عينيَّ بحذر… قبل أن يقبل عليّ معانقاً وقد تغلب على قلقه، وتركني في قلب قلقي اتخبط بين حيرتي وخوفي عليه.. وخوفي منه علي!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

طال انتظاري حتى كان يأخذني اليأس منك.. ولكنني، فجأة، وبغير قصد، وجدتني عندك.. فأدركت أن الحب اقوى من الارادة .. وها انا قد استسلمت!

قالت: هيا اليّ.. فانا انتظر هذه اللحظة بكل شوقي.. خذني إلى الحياة.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

قالت: لم اكن اعرف من الحب الا الشعر..

قال هامساً: عرفتِ اذن الحياة جميعا، فهي الحب ولادة الشعر.. وانتِ قصيدتي والديوان..

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

وحين ذاب صوت المغني في “الآه” ذابت كفها في كفه، وذابت عيناها في عينيه، ولم يستفيقا الا حين ساد الصمت.

قالت: لقد اسكرنا فأضاعنا..

ورد بسرعة: بل لقد منحنا لحظة تعدل العمر.. اللهم اعطنا ما نستحق من اللحظات.

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

قالت وقد التقته بعد دهر: كنت اخافك فاهرب منك إلى الوقت.. وها قد انتهى، وانتهيت اليك..

قال: بل لقد بدأ الوقت الآن .. فلنكن معه طالما انه قد جاءنا!

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب..

ـ هي لمسة مرت كنسمة بين يد ويد، فاذا النار تجتاح الجسدين، إلى أن يُطفئها العناق!

قال الرجل: أين كنتِ يا امرأة والزمن يأخذني مني وعني..

قالت: شكرا أنك قد عدت فأعدتني إلى ذاتي التي ترفض أن تشيخ!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

أمشي فاسمع هسيس قدميك العاريتين خلفي،

وأتوقف فتغمرني انفاسك، فاذا ما استأنفت المشي وجدتك امامي تواجهينني بالسؤال المفتوح كجرح: إلى أين؟

وليس من “أين” الا عندك ومعك وفيك.. ولكنك تحبين سماع ضربات قلبك وهي تتسارع باللهفة حتى تكاد تنطق الكلمة المرتجاة..