Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

همست له وهو يدخل من الباب: تقدم بقدمك اليمنى، مفتوح الذراعين، واترك لي الباقي،

قال: هل تركت لي المهمة هنا، لتعوضيني في الداخل..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سمعت همسات الشوق تعلن وصول حبيبي قبل ان يغمرني بهاؤه. ووقفت خلف الباب أتنشقها لتقويني فألاقيه!

اقرأ حبيبي من عينيه، فادرك ما عليّ أن افعله، وقد أخطئ فيغمضهما حتى أصحح الخطأ مرتين، فاذا ما فتحهما وجدت صورتي فيهما فأطير فرحاً..

يدهشني حبيبي، اذ يتوقع ردود فعلي على تصرفاته بل وكلماته.. ويدهشني أكثر حين يباغتني بما يفحمني، حين يُقفل شفتي بكفه، والامتع: بشفتيه!

ليس الحب طريقا إلى الحياة.. انه الحياة نفسها..

أعجب لمن يفترض انه يمكن أن يحيا بلا حب، او يمضي حياته في حيرة من أمر حبيبه. إذا احببت فأقدم، فالحبيب اكرم من أن يقف على بابك في انتظار مزاجك.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

تدغدغ وجهي نسمات الربيع الذي يحملك مهدهداً حتى حافة الاغفاء.

وحين انظرك مغمضة العينين ابعد وجهي وامسك بأنفاسي حتى يجيء بك النعاس اليّ ويأخذني إلى النوم.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:
حين المح حبيبي آتيا اليّ أهدئ نفسي حتى لا أطير..
أما مع عناق اللهفة والشوق فإننا نطير معاً، وتركض الارض تحتنا.. حتى لا نقع!

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

يخطر ببال حبيبي أن يستذكر كل من حفظ في قلبه، قبلي.. فإذا ما عاتبته قال لي ضاحكاً: هل تخاف من الماضي إلى هذا الحد.. ولكنني اراك المستقبل!

ورد بسرعة: من ينسى ماضيه يخاف من مستقبله أكثر. على كل منا أن يقبل حبيبه باعتباره الماضي والحاضر والمستقبل، والا ضاع عمرنا في عتاب الشك المفتوح!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تهتفين لي فأمتلئ بصوتك، وحين تجيئين ثم ترحلين أبقى اسير خيالك وعطرك.

مشكلتي انني أسعد بهذا الاسر، وأتمنى أن يطول ويطول ويطول..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

اتخذت مقعدها في دعوة واضحة إلى العناق، وحين تردد همست له: هل أخطأت في المجيء اليك هنا؟

فقام يحتضنها وهو يقول: اذن، فلنبدأ بالقبلة الأولى!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

يُصر حبيبي على تعليمي اصول الكتابة. يقول إن الرقة في القول هي اساس الاقناع. هل يمكنك اقناعي باحتضانك عبر خطاب ام عبر همسة تفيض شوقاً..

اهمس لي تجدني لديك؟

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

لطالما كتبت عن الحب وكأنك الخبير المحلف. أليس اجدى وأطيب وامتع أن تعيش حبك على انه العمر.. ولا تخف على غيرك فالحب لا يحتاج إلى مدرسة، بل إلى عشق الحياة. أحب حياتك في حبيبك!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

كلما تنهدت رنت “الآه” في اذن حبيبي فهتف يطمئنني إلى انه قادم حتى يتدفأ بآهاتي وينتشي حتى السكر!

 

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

اخاف أن اصل متأخراً، فطريقي اليك طويل..

وردت بشغف: فكر فيَّ، وسأفكر فيك، فيقصر الطريق ليطول اللقاء عناقاً.

 

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

سأغادرك هرباً من اسرك. احس دائماً انني محتجز، فأهرب منك اليك، وها أنذا مسافر لأحررك واتحرر منك..

في الطائرة، تلاقى الاسير والسجان، وغرقا في القبل بامتداد الرحلة!