Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ــ لا تبالغ في توجيه العقاب إلى حبيبك، لماذا تأخرت، لماذا لم تجب على الهاتف؟ لماذا بكرت في الحضور؟ لماذا تلبس هذا القميص المزركش؟ لماذا اخترت ربطة العنق الجميلة هذه؟!

ــ العتاب كالجمر، قليل منه على بعد كافٍ، يعطيك الدفء، وكثيره يحرق القلب والمحبين جميعاً.

قال لي «نسمة» الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ لا تعتب على حبيبك بمقدار حبك. إنك بذلك تغتال الحب فتؤذي نفسك.

الحب أنانية أيضاً، لكنه يحفظ مكاناً للشريك وإلا تحوّل إلى انتحار.

حياتك بحبك.. وعليك أن تحميها به وإلا خسرت نفسك.. فالحب أنتما معاً، أما كل منكما منفرداً فنفي للذات نحو جحيم الأنانية.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ـ كانت البداية همسة اعتذار، ثم تلتها همسات الاستفسار…

وما زلنا حتى اليوم نواصل الرحلة نحو الأجوبة على طريق الآهات..

كلما افترضنا أننا قد وصلنا سحبنا خدر الضياع إلى التيه في العالم المسحور.

الحب يعيد خلقك فإذا أنت ما أردت أن تكون.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ خطأ واحد يجرح الحب، أما الخطأ الثاني فيقتل المحبين.

يحلو لحبيبي أن يمارس رياضة غريبة: أن يمشي على الحد الفاصل بين الجرحين، مطمئناً إلى أن الحب أقوى من أي خطأ.

أخاف الآن على حبيبي من ضعفه في الحساب.

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

ـ الحب على البُعد منهك، أما في القرب فهو احتراق. وها أنا أهرب منك إليك. أشقى من بردي فأقترب، وحين تلفحني نارك أخاف عليك منها فأحترق ثم أنهض لأحترق مرة أخرى، وبعد الاحتراق الألف يأخذني الخوف من البرد إليك مجدداً… وها أنا أعيش موزعة بين خوفين واحتراقين والاندفاع منك إليك في قلب النار.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

ـ رأيت حبيبي في أجمل صوره، كان يمشي على الهواء، خفيفاً، بعينين غسلهما الدمع وأضاءتهما ابتسامة اللهفة… ودخلتهما أحاول التطهر من عشقي والتخفف من شوقي.

قال حبيبي: لقد غادرني حزني، انظرني في عيني فلن ترى إلا ابتسامتك.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب: يضيع مني الكلام حين نلتقي، فأهرب إلى الكتابة. ما ابرد الكلمات التي لا تبث الدفء فيها عيناك.. لكأنها تفتقد المعنى فتغدو حروفاً ينثرها الخوف على طرقات مهجورة.

قال لي «نسمة» الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب: أغيب لتجرب الشوق.. أحيانا نحتاج بعض المسافة لكي نعيد التعرف إلى أنفسنا. لقد دخلتني حتى لم اعد استطيع تحديد ملامحي إلا بأنفاسك على وجهي وصورتك في عيني.

قال لي «نسمة» الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب: أجمل الحكايات هي تلك التي لا تعرف كيف بدأت، ولكنك تستذكر التفاصيل جميعاً: الساعة، اليوم، حركة الشمس والهواء، الملابس، تسريحة الشعر، والهمسة الأولى التي فتحت باب حكاية لا يراد لها أن تجد خاتمتها..أما أجمل المواعيد فهو الآتي، بينما أنت مقيم فيه