Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة إلا الحب:

التقاها عند الباب: هو خارج معتذراً وهي تدخل وقد ازدادت رواء. كان النور شحيحاً في الطرقة، لكنها عرفت بقبلاتها الطريق الى خديه حتى الذقن.. وأصابه بعض الحرج مع مودعيه، لكنها تجاوزت ذلك كله لتقول، بمرارة: هذه عادتك.. تأتي بينما نحن نهم بالانصراف أو تنصرف بينما نحن ندخل في رحابك”.

وتمتم وهو ينصرف متسرعاً: أجمل الحب يولد بين البابين!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جاءها يتقدمه شوقه، وفتحت الباب فلم تصدق عينيها. قال:

أرأيت انني احبك اكثر من العالم كله.. لقد خسرت فرصة عمل، ولكنني ربحت عمري.. هيا نذهب إلى البحر لنملأه لآلئ..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سألته حين التقيا، اول مرة: اين كنت من زمان؟ لقد انتظرتك وانا اجتهد في مقاومة اليأس حتى ضاق صدري بل انني فكرت بالانتحار!

ورد وهو يضحك: انك بذلك تقتلين اثنين.. انسيت منذ اللحظة الأولى اننا واحد؟!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

التقيا على غير موعد، فتقدمت تصافحه من دون سابق معرفة، قالت: آسفَ لتطفلي، لكنني منذ وقت طويل انتظر هذه اللحظة.

ابتسم وشد على يمناها، ثم ودعها وانصرف إلى من ينتظره، ففوجئ بها تتقدم من الجماعة وتصافحهم فردا فردا وهي تقول: انا صديقته، وقد نسي أن يقدمني اليكم..

منذ ذلك اليوم وهي تسبقه إلى حيث يقصد، وترحب به حين يصل، ثم تجلس إلى جانبه وكأنهما صديقان قديمان.. دون أن يعترض أحد!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

غاب عنها زمنا حتى قدرت انه نسيها.. وبعد حين التقته، عرضاً، في مناسبة جامعة، فأقبل عليها مرحباً فاندفعت تعانقه بحرارة،

قال: الا تريدين تعويض ما فاتنا؟

قالت: سنبدأ من الآن.. هل تدعونني إلى العشاء؟

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حاولت الاتصال به عبثاً، كان خطه مقفلاً وهاتف المكتب اخرس.

كررت المحاولة، مرات، فلم تلق رداً، وهكذا اندفعت بجنون إلى حيث تعودا أن يلتقيا فلم تجده.

وحين عادت واليأس يسد عليها الطريق، فوجئت به نائماً في سيارته في انتظار عودتها، فاندفعت تخبط على شبابيك السيارة وابوابها.. قبل أن يفتح لها ابواب الجنة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

-عندما قامت إلى حلبة الرقص اشرأبت الاعناق نحوها، وتوقف الجميع عن الكلام الا زوجها الذي مضى يحادث جاره المشغول عنه بها، فمالت نحوه لتهمس: افتح حضنك لتتلقاني، لعله عندها يلتفت إلى غيرك.. فأعانقك!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت له من البعيد: استعد لهجومي! سأداهمك قبل أن تستعد لاستقبالي..

ورد ضاحكا: ستجدين طابورا من نسائي في استقبالك في المطار!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

في صالة الانتظار في المطار فوجئ بها تلوح له بتذكرة سفرها، فسألها:

لم تقولي انك تنوين مغادرة بيروت!..

وردت: منذ حين اتخذت قراري، أن اكون حيث تكون، فخذ علماَ!

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

كانا في خلوة ممتعة تنام هانئة بين احضانه. فجأة تنهدت وهي تستذكر عشيقاً سابقا، فأشفق من أن يُبعدها، ولكنه أحس بمدى مفتوح يمتد بينهما.

ساد الصمت واتسعت المسافة. قالت: ألن تعود الي؟..

ورد بهدوء: بل عودي اليه. لا يتحمل القلب حبيبين!

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

جاءته جذى، تكاد ترقص فرحاً مترنمة بأغنية عشق: رأيت خياله في المنام..

انتظر قليلا قبل أن يقول: ولكنني امامك فانظريني..

لكنها اكملت وهي تغمز له: ما احلى يا وعدي! اريد أن تفي بوعدك، قم اليّ بقلبك قبل ذراعيك. اعطنيه، ثم خذني.

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

طال غيابها أكثر مما توقع، فهتف اليها بنبرة لوم: أين انتِ؟ هل تدخلينني في امتحان الشوق؟…حبنا أن نحترق معاً، فما هذا العقاب البائس؟!

ردت بوجل: كنت امتحن نفسي، ولقد غلبتني. انا في الطريق اليك.

قال لي “نسمة ” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

اتصلت تعتذر عن إلغائها موعد اللقاء المرتقب، فقالت:

فكرت طويلاً قبل أن أقرر الامتناع عن تلبية دعوتك، لأنني لو ذهبت اليك لن اعود إلى حيث كنت، وإن لم أذهب لم أعد كما كنت أو ما كنته.. وها أنا أغرق في حيرتي، فانقذني!

من اقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تم اللقاء من دون ترتيب مسبق: كانت خارجة مثخنة بالجراح بعد قصة حب محزنة..

قالت: وهل ستخذلني انت ايضاً؟

واحتضنها بقوة وهو يهمس في اذنها: بل سأعيدك إلى الحياة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حين جاءه الصوت من البعيد رفع سماعة الهاتف ولهفته تسابق كلماته:

أخيراً تذكرتني.. لم اكن اعرف اين انت لأهاتفك!

قالت بدلال: ولكنني ظللت احتفظ بصورتك وصوتك وهاتفك والحنين.

وسمعت شهقات اللوعة فردت بمثلها.. مهموسة!