Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

من أقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

في صالة الانتظار في المطار فوجئ بها تلوح له بتذكرة سفرها، فسألها:

لم تقولي انك تنوين مغادرة بيروت!..

وردت: منذ حين اتخذت قراري، أن اكون حيث تكون، فخذ علماَ!

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

كانا في خلوة ممتعة تنام هانئة بين احضانه. فجأة تنهدت وهي تستذكر عشيقاً سابقا، فأشفق من أن يُبعدها، ولكنه أحس بمدى مفتوح يمتد بينهما.

ساد الصمت واتسعت المسافة. قالت: ألن تعود الي؟..

ورد بهدوء: بل عودي اليه. لا يتحمل القلب حبيبين!

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

جاءته جذى، تكاد ترقص فرحاً مترنمة بأغنية عشق: رأيت خياله في المنام..

انتظر قليلا قبل أن يقول: ولكنني امامك فانظريني..

لكنها اكملت وهي تغمز له: ما احلى يا وعدي! اريد أن تفي بوعدك، قم اليّ بقلبك قبل ذراعيك. اعطنيه، ثم خذني.

قال لي “نسمة” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

طال غيابها أكثر مما توقع، فهتف اليها بنبرة لوم: أين انتِ؟ هل تدخلينني في امتحان الشوق؟…حبنا أن نحترق معاً، فما هذا العقاب البائس؟!

ردت بوجل: كنت امتحن نفسي، ولقد غلبتني. انا في الطريق اليك.

قال لي “نسمة ” الذي لم تٌعرف له مهنة الا الحب:

اتصلت تعتذر عن إلغائها موعد اللقاء المرتقب، فقالت:

فكرت طويلاً قبل أن أقرر الامتناع عن تلبية دعوتك، لأنني لو ذهبت اليك لن اعود إلى حيث كنت، وإن لم أذهب لم أعد كما كنت أو ما كنته.. وها أنا أغرق في حيرتي، فانقذني!

من اقوال نسمة

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

تم اللقاء من دون ترتيب مسبق: كانت خارجة مثخنة بالجراح بعد قصة حب محزنة..

قالت: وهل ستخذلني انت ايضاً؟

واحتضنها بقوة وهو يهمس في اذنها: بل سأعيدك إلى الحياة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

حين جاءه الصوت من البعيد رفع سماعة الهاتف ولهفته تسابق كلماته:

أخيراً تذكرتني.. لم اكن اعرف اين انت لأهاتفك!

قالت بدلال: ولكنني ظللت احتفظ بصورتك وصوتك وهاتفك والحنين.

وسمعت شهقات اللوعة فردت بمثلها.. مهموسة!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

جاءته تسبقها لهفتها إلى اللقاء.. وبينما هو يحتضنها سألته هامسة:

خفت أن أتأخر، فوصلت قبل موعدنا بوقت..

ورد وهو يحتضنها: ولكن الوقت بعيدا عنك بلا معنى.. الآن بتنا في قلب المعنى.. هيا خذيني قبل أن يأكلنا الوقت!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

هتفت وهي تسمع صوته عبر الهاتف: لقد اخفتني على نفسي، كما اخفتني عليك..

ورد بهدوء: حصلت على الاعتراف الذي يصلني بغير كلام.. انا الآن احبكِ أكثر!

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

همست له وهو يدخل من الباب: تقدم بقدمك اليمنى، مفتوح الذراعين، واترك لي الباقي،

قال: هل تركت لي المهمة هنا، لتعوضيني في الداخل..

قال لي “نسمة” الذي لم تُعرف له مهنة الا الحب:

سمعت همسات الشوق تعلن وصول حبيبي قبل ان يغمرني بهاؤه. ووقفت خلف الباب أتنشقها لتقويني فألاقيه!

اقرأ حبيبي من عينيه، فادرك ما عليّ أن افعله، وقد أخطئ فيغمضهما حتى أصحح الخطأ مرتين، فاذا ما فتحهما وجدت صورتي فيهما فأطير فرحاً..

يدهشني حبيبي، اذ يتوقع ردود فعلي على تصرفاته بل وكلماته.. ويدهشني أكثر حين يباغتني بما يفحمني، حين يُقفل شفتي بكفه، والامتع: بشفتيه!

ليس الحب طريقا إلى الحياة.. انه الحياة نفسها..

أعجب لمن يفترض انه يمكن أن يحيا بلا حب، او يمضي حياته في حيرة من أمر حبيبه. إذا احببت فأقدم، فالحبيب اكرم من أن يقف على بابك في انتظار مزاجك.

قال لي “نسمة” الذي لم تعرف له مهنة الا الحب:

تدغدغ وجهي نسمات الربيع الذي يحملك مهدهداً حتى حافة الاغفاء.

وحين انظرك مغمضة العينين ابعد وجهي وامسك بأنفاسي حتى يجيء بك النعاس اليّ ويأخذني إلى النوم.