Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

عن وعد بلفور ودولة يهود العالم ومقاومة شعب فلسطين.. والنجدات العربية!

نسي العرب فلسطين، فكيف سيتذكرون وعد بلفور؟!

في خريف ذلك العام، وتحديداً في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 1917، كان العرب بقيادة الاسرة الهاشمية (الشريف حسين ونسله المبارك، وبالذات الاميرين عبدالله وفيصل) يحاولون استنقاذ ما يمكن انقاذه من الوعد البريطاني للشريف حسين، امير الحجاز بعاصمته مكة المكرمة بتنصيبه ملكاً على العرب في ديارهم جميعاً.

في الذكرى المئوية لوعد بلفور: صورة الواقع العربي يومها..واليوم!

من حق رئيس الحكومة البريطانية السيدة تيريزا ماي أن تفخر بالذكرى المئوية لوعد بلفور، باعتباره انجازاً تاريخياً للإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس بمستعمراتها في اربع رياح الارض..

عن نهايات الحرب في العراق وسوريا وعليهما.. لا تعديلات في صيغة كردستان ولا تقسيم لسوريا

هل انتهى زمن الحروب في دول المشرق وعليها (العراق وسوريا خاصة ومعهما اليمن وليبيا) وآن أوان التسويات، عبر مساومات دولية، ومحاولة استنقاذ محلية بالثمن أم أن زمن النهايات لما يحن بعد؟

لقد تم اسقاط مشروع التقسيم في العراق، بعد إفشال الانفصال في كردستان العراق، وجرى تثبيت الصيغة الاتحادية، بعد مقامرة مسعود البرازاني الذي لم يستطع المضي بها بعيداً في تضاد مع الوقائع الصلبة لحقائق التاريخ والجغرافيا ..

عن اكراد العراق و”دولتهم” المعزولة: احوالهم هي الافضل بين سائر اشقائهم في المحيط

كلما افترض “المواطن العربي” أن احوال امته العريقة، بدولها العديدة، قد بلغت قعر الهاوية، سياسياً واقتصادياً، ثقافياً وعسكرياً بدل التقدم بما يليق بتاريخها، انتبه ـ فجأة ـ أن للقعر قعراً ثانياً وثالثاً ورابعاً الخ وان عصر النزول لما ينتهِ.

حتى لا يغرق العراق، مرة أخرى في حرب الطوائف والعناصر!

تتبلور مأساة العراق، أكثر فأكثر، مع افتقاد المرجعية العربية، بل وافتقاد الوسيط العربي المؤهل لان يتفرغ لمعالجة موضوع الكرد من موقع الحريص على روابط الاخوة بين العرب والكرد، والعمل على تمتينها وازالة الاشكالات التي قد تعترضها، لأسباب سياسية في الغالب، وان تسترت بذرائع عنصرية او تاريخية او بظلامة لم تجد من يعالجها.

عن “الحرب” العربية العربية بعنوان قطر: قواعد أميركية وتركية جديدة.. ومليارات في الهواء!

يعيش “العرب” مسلسلاً من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا فرق بين أقطارهم الغنية بالنفط والغاز أو الخبرات والكفاءات (كمصر، ولبنان ..)، فاقمت منها وكشفتها ركاكة “العلاقات الأخوية”

مأساة العراق تتوالى فصولاً: الانفصال الكردي يهدد الدولة ووحدة الشعب

لم يقدر للعراق أن يعيش “حالة طبيعية”، على امتداد تاريخه الطويل الذي يتباهى أهله بأن التاريخ الإنساني قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقي زمانه فقد كان “كربلائياً”، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه “العهود”

عن وحدة المعركة بين العراق وسوريا ولبنان.. هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟!

ما بين جرود منطقة عرسال ـ رأس بعلبك ـ القاع، وهي بعض سلسلة الجبال الشرقية حيث تقع الحدود الدولية بين لبنان وسوريا، وتل عفر العراقية امتداداً إلى الحدود مع سوريا، من شرقها، تكاد تختتم الحرب على التنظيم الارهابي “داعش”

عن “الحروب” التي تشطب العرب وحماية مستقبلهم بالجغرافيا والتاريخ!

تفرق العرب أيدي سبأ، بل انهم يتواجهون الآن في ميادين الخصومة حتى الحرب:

ـ السعودية ومن معها في حرب مع الامارة المن غاز، قطر، وهي ايضاً في خصومة مع سوريا، وبالكاد باشرت انفتاحها على العراق..

عن المصالحة العتيدة بين العرب وايران.. محاولة جدية لاستنقاذ المسلمين جميعاً

…وأخيراً فتح الباب للمصالحة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في إيران، وبوساطة عراقية.

ومع أن اسباب الخلاف الذي شجر بين الدولتين اللتين ترفع الشعار الاسلامي ظلت غامضة إلى حد كبير، لا سيما بعد مأساة الحجاج الذين اودى بهم التدافع وهم يؤدون مناسك الحج في ايلول (سبتمبر) العام 2015، الا أن ذلك الخلاف قد اتخذ ابعاداً درامية تتجاوز السياسة إلى مخاطر الفتنة بين المسلمين، سنة وشيعة..