Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

ليس لفلسطين الا دمها.. الجامعة مقفلة والقمة مشغولة بغيرها

لم يتبق من الحلم العربي في الوحدة والتقدم والقدرة على صنع الغد الافضل الا هذه الانتفاضة اليتيمة في فلسطين.

انصرفت الانظمة العربية، بملوكها النفطيين ورؤساء بلادها الفقيرة والامراء المن غاز، عن فلسطين وقضيتها المقدسة.

فلسطين تضيع .. والعرب يخرجون من التاريخ! اسرائيل تحتل الإرادة العربية..

العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد اطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي اوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على امجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فاذا هم بلا مستقبل!

“العرب” يفترقون اشتاتا.. عن فلسطين: حالفوا اسرائيل تبلغوا واشنطن..

صارت واشنطن، بقوة الامر الواقع، “عاصمة القرار العربي”، مع مشاركة روسية اضطرارية، وشراكة اسرائيلية معلنة تتجاوز السياسة إلى مسائل الحرب والسلام والاقتصاد وأسباب التقدم الاجتماعي.

الأرخبيل العربي يغرق في دماء أهله: كثير من حروب الاخوة.. خدمة لإسرائيل

فُرض على العرب، مع لحظة انهيار السلطنة العثمانية وعشية قيام دولة اتاتورك، أن ينخرطوا في حرب لم يكونوا مستعدين لها وسط انهماكهم بمحاولة استعادة بلادهم وحقهم في أن يقرروا مصيرهم فوق ارضها واحدة موحدة (أقله في المشرق العربي).

عن السعودية التي تحاول تجديد شبابها: محاولة لرسم التحول من عبد العزيز إلى محمد بن سلمان

عاشت المملكة العربية السعودية في قلب الصمت والذهب عهودها الاولى، مغلقة على نفسها، وقد انصرف مؤسسها المقاتل عبد العزيز آل سعود إلى تصفية خصومه في الداخل بالسيف او بالذهب، مستعيناً بخبرات سياسية وادارية من اقطار عربية أخرى، بينها سوريا ولبنان والعراق ومصر الملكية.

ليست قضية الضرائب على الكنائس بل هو استكمال لمؤامرة تهجير مسيحيي فلسطين

لم يكتف الاسرائيليون بـ”صلب” السيد المسيح مرة اولى، بل انهم يتابعون صلبه كل يوم..

وها هم يطاردونه حتى كنيسة القيامة، في القدس الشريف، التي يفترض انها تضم آخر ما يشهد بنبوته من مقدسات، فيفرضون على الكنائس من الضرائب ما تعجز عن دفعه..

العرب يخرجون من الحرب وفلسطين.. واسرائيل تحاول مصادرة غاز لبنان

يبدو ما تعلمنا انه “الوطن العربي” في هذه اللحظة، كأرخبيل من الجزر المتخاصمة، مع تمويه لأسباب الخلاف وتعظيمها حتى حافة الحرب، من دون التفكير بشرحها، من دون شتائم وتجريح واتهامات خطيرة بالمروق او الانحراف وصولاً إلى الخيانة..

عن الوطن العربي… المحتل: من الجزيرة والخليج مروراً بفلسطين.. وحتى ليبيا!

طغت الهموم العربية اليومية، وما أثقلها، فغطت على حدث استثنائي بات نادراً في الحقبة الاخيرة، هو نجاح الصواريخ السورية في اسقاط الطائرة الحربية الاسرائيلية، اميركية الصنع، الـ”اف 16″، فوق الارض الفلسطينية محترقة، وقد أصيب احد طياريها بجراح قاتلة، فيما كانت جراح الثاني “خفيفة”..

عن الواقع العربي المهين.. “حروب الأخوة” تحمي العدو وتضيع فلسطين والمستقبل!

يتبدى “الوطن العربي” اليوم “أرخبيلاً من الأشقاء ـ الأعداء”، وهو الذي كنا نتمثله حلماً ونناضل من أجل تحقيقه واحدً موحداً بالوحدة بين أقطاره التي كانت فقيرة فضربتها الثروة الفاحشة من حيث لا تحتسب، وضربها الغرور فاستدرجتها مصالح الغير، البعيد والمعادي غالباً، فاذا هي “دول عظمى”

عن إيران و”ثورتها الاسلامية” والحرب الاميركية ـ (العربية) عليها…

في منتصف آذار (مارس) 1979، قصدت طهران للقاء قائد الثورة الاسلامية آية الله روح الله الخميني وأركان العهد الجديد في إيران، لأكمل حواراً كنت بدأته معه، في “نوفل لي شاتو”، احدى ضواحي باريس، في فرنسا، قبيل عودته مظفراً إلى بلاده التي كانت تنتظره في الشارع.

حتى لا تدوم الهزيمة: فلسطين هي الامة جميعاً..

تأكدت باليقين كما بالدليل الحسي الملموس، الهزيمة العربية الساحقة في ميدان فلسطين.

لم ينفع مهرجان التعزية الفخم بخطاباته الطنانة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في التخفيف من الوقع المدوي للفشل أمام مجلس الامن بالفيتو الاميركي..