Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

الواقع العربي عشية قمة التفكك: هل هناك دول عربية مستقلة.. فعلاً؟

تفرق العرب أيدي سبأ، واختصموا حتى حافة الاحتراب: تآمر بعضهم على البعض الآخر، وتحالف بعضهم مع العدو القومي، اسرائيل، في مواجهة أشقائهم ـ شركائهم في الحاضر والمستقبل ووحدة المصير.

قمم ناقصة.. ولقاءات مبتورة “قبل القرار”: عقبات في الطريق إلى تونس..

لا يتعب أهل النظام العربي من التفوق على أنفسهم، مكراً ودهاء، كراً وفراً، مخاصمات بلا اسباب واضحة، ومصالحات من فوق اسباب القطيعة… وهكذا يدوخ الرعايا وهم يحاولون حل الغاز التوتر المفاجئ بين “حليفين”، والهبوط بمظلة المصالحة بين دولتين متخاصمتين، من دون تبيان الاسباب في الحالتين.

الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ: أين عرب القرن الحادي والعشرين؟

دار الفلك بالعرب دورة كاملة، خلال قرن واحد، فاذا هم حيث كانوا في مثل هذه الايام من القرن الماضي، او دون ذلك بقليل: كانت اقطار مشرقهم تحاول الافادة من انهيار السلطنة العثمانية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى للخروج إلى رحاب استعادة الهوية القومية في ظلال الحرية..

لكي تبقى فلسطين في الغد: التنازلات العربية قوة اضافية للعدو الاسرائيلي

لم يعد لفلسطين الا دمها تواجه به عدوها، الذي كان، ذات يوم، عدو الامة العربية وأمة الاسلام والذين لم تفسد نصرانيتهم الصهيونية، وبات اليوم صديقاً لكثير من سلاطين العرب وحليفاً لبعضهم ضد اهلهم الاقربين في ارض المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومسار البراق إلى المسجد الحرام.

حتى لا يخرج العرب من التاريخ: ابناؤنا يخجلون بنا.. ونحن نحتمي بالماضي!

اندثرت قيمة “العرب”، كأمة، أو كدول، أو تكاد: الدول الأغنى بالنفط أو الغاز مرتهنة لمكتشفيه ومستثمريه، والدول الفقيرة مرتهنة ـ بحاجتها ـ لمن يسترهنها بالقروض والمساعدات المشروطة.

صحافة مصر: من منارات عربية إلى واقعها المحزن!

دخلت، مع جيلي، مصر من بوابة صحافتها، يومية وأسبوعية، وفي رحلتي الاولى الى القاهرة، في مطلع تشرين الاول 1962، آتيا من الجزائر، وقد جعلتها محطتي، كان أول عنوان قصدته فيها دار روز اليوسف، التي طالما استمعت الى سليم اللوزي (الذي بدأت معه في “الحوادث”

“غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. واسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الاسرائيلي وراعيه الاميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم..

عن “إعدام” جمال خاشقجي وفرصة ترامب كي يصادر الثروة!

هزت حادثة احتجاز ثم إخفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول ضمير العالم أجمع، ـ بغض النظر عن مواقف هذا الكاتب وطبيعة علاقته بالنظام في المملكة ولا سيما مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.