Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

“العرب” يعودون إلى حروب “داعش والغبراء”! “التحالف” مع أميركا وإسرائيل يتقدم على “الأخوة”

تنظر إلى خريطة الصراعات في ما كان يسمى، من باب التمني، “الوطن العربي”، فتخاف من حاضره “المبشر” بغد أسوأ وليس بذلك الغد الأفضل الذي حلمت به أجيال عرب القرن العشرين.

فلسطين تضيع في هوة الانقسامات العربية: أهل النفط والغاز يخرجون من عروبتهم

الوطن العربي يتشظى. لا المشرق مشرق واحد بل هو ممالك وإمارات وسلطنات وجمهوريات وحروب تدمر الدول ووحدة الحاضر واحتمالات المستقبل الواحد: الصغير بات أعظم بثروته من الكبير وأقدر على التعامل مع الدول الكبرى (مثال قطر، ومصر)..

تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي: الغد العربي ينتظر من يصنعه!

تفرد لبنان، يوم الجمعة الماضي، الواقع في 25 ايار (مايو) بالاحتفال بعيد التحرير،

فيوم 25 ايار (مايو) 2000، ومع انبلاج الفجر، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت لبنان مرة اولى في العام 1972، ثم احتلت معظم انحائه بما فيها العاصمة بيروت، مروراً بالقصر الجمهوري في بعبدا، في 4 حزيران (يونيه) 1982، تنسحب متعثرة بأذيالها، على وقع ضربات المقاومة الوطنية ـ الاسلامية، التي قاتلت قتالاً مجيداً مصبوغاً بدماء الشهداء، حتى تمكنت من طرد العدو الاسرائيلي محررة كامل ارض الوطن الصغير والجميل: لبنان.

صورة مقربة لواقع الانقسام العربي.. الهزيمة تطمس صورة فلسطين!

1 ـ يتساقط الشهداء في غزة وسائر انحاء فلسطين، يومياً، ويشيعهم رفاقهم متعجلين، ليعودوا إلى مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي بصدورهم العارية وبعض الحجارة والإطارات المشتعلة لنشر الدخان الكثيف في وجه عدوهم الوطني والقومي والإنساني..

“العدوان الثلاثي” على سوريا: لم ينتظر قادة الحرب تقرير البعثة الدولية للتحقيق

هو “العدوان الثلاثي”، مرة أخرى، مع اختلاف “طفيف” في الشركاء، فقد دخل “الاصيل” الأميركي محل “الرديف” الاسرائيلي في العدوان الثلاثي على مصر في خريف العام 1956، وان ظلت بعض ثمار الحرب الخاطفة الجديدة على سوريا ستصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، كما أول مرة.

ليس لفلسطين الا دمها.. الجامعة مقفلة والقمة مشغولة بغيرها

لم يتبق من الحلم العربي في الوحدة والتقدم والقدرة على صنع الغد الافضل الا هذه الانتفاضة اليتيمة في فلسطين.

انصرفت الانظمة العربية، بملوكها النفطيين ورؤساء بلادها الفقيرة والامراء المن غاز، عن فلسطين وقضيتها المقدسة.

فلسطين تضيع .. والعرب يخرجون من التاريخ! اسرائيل تحتل الإرادة العربية..

العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد اطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي اوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على امجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فاذا هم بلا مستقبل!

“العرب” يفترقون اشتاتا.. عن فلسطين: حالفوا اسرائيل تبلغوا واشنطن..

صارت واشنطن، بقوة الامر الواقع، “عاصمة القرار العربي”، مع مشاركة روسية اضطرارية، وشراكة اسرائيلية معلنة تتجاوز السياسة إلى مسائل الحرب والسلام والاقتصاد وأسباب التقدم الاجتماعي.

الأرخبيل العربي يغرق في دماء أهله: كثير من حروب الاخوة.. خدمة لإسرائيل

فُرض على العرب، مع لحظة انهيار السلطنة العثمانية وعشية قيام دولة اتاتورك، أن ينخرطوا في حرب لم يكونوا مستعدين لها وسط انهماكهم بمحاولة استعادة بلادهم وحقهم في أن يقرروا مصيرهم فوق ارضها واحدة موحدة (أقله في المشرق العربي).