Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي: الغد العربي ينتظر من يصنعه!

تفرد لبنان، يوم الجمعة الماضي، الواقع في 25 ايار (مايو) بالاحتفال بعيد التحرير،

فيوم 25 ايار (مايو) 2000، ومع انبلاج الفجر، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت لبنان مرة اولى في العام 1972، ثم احتلت معظم انحائه بما فيها العاصمة بيروت، مروراً بالقصر الجمهوري في بعبدا، في 4 حزيران (يونيه) 1982، تنسحب متعثرة بأذيالها، على وقع ضربات المقاومة الوطنية ـ الاسلامية، التي قاتلت قتالاً مجيداً مصبوغاً بدماء الشهداء، حتى تمكنت من طرد العدو الاسرائيلي محررة كامل ارض الوطن الصغير والجميل: لبنان.

صورة مقربة لواقع الانقسام العربي.. الهزيمة تطمس صورة فلسطين!

1 ـ يتساقط الشهداء في غزة وسائر انحاء فلسطين، يومياً، ويشيعهم رفاقهم متعجلين، ليعودوا إلى مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي بصدورهم العارية وبعض الحجارة والإطارات المشتعلة لنشر الدخان الكثيف في وجه عدوهم الوطني والقومي والإنساني..

“العدوان الثلاثي” على سوريا: لم ينتظر قادة الحرب تقرير البعثة الدولية للتحقيق

هو “العدوان الثلاثي”، مرة أخرى، مع اختلاف “طفيف” في الشركاء، فقد دخل “الاصيل” الأميركي محل “الرديف” الاسرائيلي في العدوان الثلاثي على مصر في خريف العام 1956، وان ظلت بعض ثمار الحرب الخاطفة الجديدة على سوريا ستصب في مصلحة العدو الاسرائيلي، كما أول مرة.

ليس لفلسطين الا دمها.. الجامعة مقفلة والقمة مشغولة بغيرها

لم يتبق من الحلم العربي في الوحدة والتقدم والقدرة على صنع الغد الافضل الا هذه الانتفاضة اليتيمة في فلسطين.

انصرفت الانظمة العربية، بملوكها النفطيين ورؤساء بلادها الفقيرة والامراء المن غاز، عن فلسطين وقضيتها المقدسة.

فلسطين تضيع .. والعرب يخرجون من التاريخ! اسرائيل تحتل الإرادة العربية..

العرب على باب الخروج من التاريخ: لقد اطالوا المكوث فيه، بعدما دخلوه بالإسلام وفتوحاته التي اوصلتهم إلى أقاصي الأرض.. وهم يتراجعون الآن ويتكأكاون على امجاد الماضي ويبيعون غدهم بيومهم فاذا هم بلا مستقبل!

“العرب” يفترقون اشتاتا.. عن فلسطين: حالفوا اسرائيل تبلغوا واشنطن..

صارت واشنطن، بقوة الامر الواقع، “عاصمة القرار العربي”، مع مشاركة روسية اضطرارية، وشراكة اسرائيلية معلنة تتجاوز السياسة إلى مسائل الحرب والسلام والاقتصاد وأسباب التقدم الاجتماعي.

الأرخبيل العربي يغرق في دماء أهله: كثير من حروب الاخوة.. خدمة لإسرائيل

فُرض على العرب، مع لحظة انهيار السلطنة العثمانية وعشية قيام دولة اتاتورك، أن ينخرطوا في حرب لم يكونوا مستعدين لها وسط انهماكهم بمحاولة استعادة بلادهم وحقهم في أن يقرروا مصيرهم فوق ارضها واحدة موحدة (أقله في المشرق العربي).

عن السعودية التي تحاول تجديد شبابها: محاولة لرسم التحول من عبد العزيز إلى محمد بن سلمان

عاشت المملكة العربية السعودية في قلب الصمت والذهب عهودها الاولى، مغلقة على نفسها، وقد انصرف مؤسسها المقاتل عبد العزيز آل سعود إلى تصفية خصومه في الداخل بالسيف او بالذهب، مستعيناً بخبرات سياسية وادارية من اقطار عربية أخرى، بينها سوريا ولبنان والعراق ومصر الملكية.

ليست قضية الضرائب على الكنائس بل هو استكمال لمؤامرة تهجير مسيحيي فلسطين

لم يكتف الاسرائيليون بـ”صلب” السيد المسيح مرة اولى، بل انهم يتابعون صلبه كل يوم..

وها هم يطاردونه حتى كنيسة القيامة، في القدس الشريف، التي يفترض انها تضم آخر ما يشهد بنبوته من مقدسات، فيفرضون على الكنائس من الضرائب ما تعجز عن دفعه..

العرب يخرجون من الحرب وفلسطين.. واسرائيل تحاول مصادرة غاز لبنان

يبدو ما تعلمنا انه “الوطن العربي” في هذه اللحظة، كأرخبيل من الجزر المتخاصمة، مع تمويه لأسباب الخلاف وتعظيمها حتى حافة الحرب، من دون التفكير بشرحها، من دون شتائم وتجريح واتهامات خطيرة بالمروق او الانحراف وصولاً إلى الخيانة..