Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

“السلطان” يقتحم “الجماهيرية”: ليبيا ـ الدولة تندثر.. ويبقى النفط!

خلال قرن الا قليلاً، شهدت ليبيا تحولات خطيرة بدَّلت احوالها جذرياً، وحولتها من بعض “ممتلكات” السلطنة العثمانية، إلى بلاد صحراوية يحكمها الطليان بوحشية مطلقة ويواجهون فرسانها بقيادة البطل عمر المختار حتى ألحقوا بهم الهزيمة وأعدموه شنقاً ثم بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، تقاسمها البريطانيون (في الغرب، طرابلس والشرق، بنغازي) مع الفرنسيين في الجنوب (سبها هي عاصمة الجنوب الغربي من ليبيا، في الصحراء، يحدها من الشمال منطقة زلاف الصحراوية واودية الشاطئ وعتبة والآجال ومناطق مرزق والقطرون)..

بين السلطان اردوغان والرئيس الجزائري تبون: تحولات “مشرقية” وصولاً إلى ليبيا والجزائر

يمضي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في تقمص دور السلطان العثماني غير منتبه إلى اختلاف الظروف وسقوط السلطنة وتحرر “الرعايا”، وقيام عالم القطبين وانهيار الاتحاد السوفياتي وعودة روسيا، بقيصرها الجديد بوتين، إلى محاولة النهوض ببلاده اقتصاديا وعسكريا والانفتاح على الاعداء السابقين من موقع الند مالك السلاح النووي والصواريخ عابرة القارات ..

جولة مع محاولات التغيير بالثورة: من الجزائر إلى العراق مع محطة لبنانية..

يعيش الشعب العربي في مختلف اقطاره، مشرقاً ومغرباً، حراكاً غير مسبوق طلباً لحكم ديموقراطي يحقق العدالة الاجتماعية ويقضي على الفساد في الإدارة كما في المجتمع ويحفظ للشعب كرامته وحقوقه في وطنه.

جولة بين محاولات تغيير الواقع العربي بالثورة: انظمة النفط والغاز تصمد.. لغياب الشعب!

لكأننا نعيش أحلامنا.. او اننا في الطريق إلى تحقيقها أن لم تلتهمها الكوابيس:

ـ انتفاضة شعبية رائعة في لبنان تحتشد جماهير في مختلف ساحات المدن وضواحيها، منذ شهرين على التوالي من بيروت إلى طرابلس فعكار، ومن صيدا إلى صور فالنبطية، ومن زحلة إلى بعلبك والهرمل، ومن جل الديب إلى الشويفات وبعقلين في جبل لبنان..

محاولة لرسم مسار خريطة التغيير من الجزائر إلى السودان ولبنان وصولاً الى العراق

تبدو الدول العربية، في هذه الحقبة، متباعدة، وأحياناً الى حد العداء، متنابذة، متكارهة، انفصل أغنى أغنيائها بالنفط والغاز عن فقرائها حتى لكأنهم لم يكونوا في أي وقت أمة واحدة، ولن يكونوا في غدهم أشقاء متضامنين متكافلين في السراء والضراء.

حراك ثوري لصنع غدٍ عربي أفضل: من تونس إلى العراق مروراً بلبنان..

هل تعيش أجيالنا الجديدة الأحلام التي عاش فيها ولها أهلهم، ونجحوا في تحقيق بعضها ثم أخفقوا في حمايتها مما نشر مناخ الخيبة في صفوف اجيالنا الجديدة التي تحاول النهوض الآن، مجدداً، لإكمال مهمتها في استنقاذ الغد الافضل؟!

صورة تفصيلية عن الواقع السياسي العربي: ملوك النفط والغاز يمددون ليل الهزيمة

ترتسم في الأفق ملامح مستقبل أفضل لهذه الأمة العربية بمختلف أقطارها.

لقد استعاد الشعب العربي حيويته التي ضيعتها عهود القمع وملاحقة المعترضين والطامحين الى أن يكونوا اصحاب القرار في بلادهم.

السودان والجزائر وبشائر التغيير: ..أما اليمن فتتنازعه السعودية والامارات!

هل انتهى زمن الثورات الشعبية التي تندفع اليها الجماهير الغاضبة من الاستبداد، مدنيا ـ ملكياً ـ اماراتياً، او عسكرياً، لخلع نظام الرجل الواحد (واسرته)، وفتح الطريق امام الديمقراطية، أي حكم الشعب بالشعب، وفتح الابواب والنوافذ المغلقة لكي يتنفس الناس هواء الحرية، ويستعيدوا القرار في شؤون وطنهم وأهله؟

هل قُضي الأمر، وشطب دور الشعب في التغيير بعدما سدَّت الدبابات هذا الطريق وهيمنت “أجهزة المخابرات”