Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

السودان والجزائر وبشائر التغيير: ..أما اليمن فتتنازعه السعودية والامارات!

هل انتهى زمن الثورات الشعبية التي تندفع اليها الجماهير الغاضبة من الاستبداد، مدنيا ـ ملكياً ـ اماراتياً، او عسكرياً، لخلع نظام الرجل الواحد (واسرته)، وفتح الطريق امام الديمقراطية، أي حكم الشعب بالشعب، وفتح الابواب والنوافذ المغلقة لكي يتنفس الناس هواء الحرية، ويستعيدوا القرار في شؤون وطنهم وأهله؟

هل قُضي الأمر، وشطب دور الشعب في التغيير بعدما سدَّت الدبابات هذا الطريق وهيمنت “أجهزة المخابرات”

محاولة لاستذكار الصفحات المشرقة: حتى لا تهيمن اسرائيل وواشنطن على مستقبلنا!

كتبوا فقرأنا عن “عصور الانحطاط” التي تردت فيها أسباب الحياة، وعم الجهل والفقر واندثرت اللغة وآدابها، شعراً ونثراً، ولولا القرآن الكريم وموقعه في صلب الإيمان لسادت الأمية وغلبت الهجانة واغترب الناس عن تاريخهم وعن أنفسهم حتى كاد العرب أن يندثروا.

نحن بخير ..طمنونا عنكم: التهافت العربي يمهد لصفقة القرن

الاستعمار، كل استعمار، عبقري في تفتيت الامم والشعوب: انه يدرس “المكونات الاصلية”، ويفرز “الاقليات” فيزيد من شعورها بالاستضعاف ليرتهنها ويستغلها لأغراض هيمنته وفقاً لقاعدة “فرق تسد”

عن الصراع بين طهران وواشنطن.. من مصلحة العرب الا يكونوا طرفاً فيه

يستحضر الوضع القائم في منطقة الخليج العربي، الآن، وقد بلغ ذروة الاحتدام بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية في ايران، مشهداً قريباً مما واجهته مصر عبد الناصر في مثل هذه الايام من 26 تموز 1956 حين اعلن جمال عبد الناصر قراره التاريخي بتأميم قناة السويس، وإعادتها إلى ملكية مصر وسيادتها..

عن الانقلابات العسكرية وتواطؤاتها: آكلة الاحزاب والحياة السياسية في الوطن العربي

انتهى العصر الذهبي للأحزاب السياسية في الوطن العربي، بيسارها واليمين، وانتهى، بالتالي، زمن الصراع بالعقائد والافكار، ومحاولات التغيير عبر استقطاب الجماهير و”تحييد”

من وعد بلفور إلى سايكس ـ بيكو إلى.. قيام اسرائيل: لا مستقبل عربياً بلا مصر وسوريا.. والبقية تأتي!

يهرب العرب، في أربع رياح ارضهم من واقعهم البائس إلى احلامهم مستحيلة التحقق، ويطوي كبار السن منهم دفاتر ذكرياتهم على ما كانوا قد أنجزوه او كانوا على وشك انجازه لولا… و”لولا”

ما قبل “صفقة القرن”وما بعدها: فلسطين هي الباقية.. بشهادة التاريخ

فجأة، ومن غير مقدمات تبرر “ترقية” المستر جاريد كوشنر من مرتبة صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرتبة نائب الرئيس + وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، ورجل المهمات الخاصة التي لا يُكلف بها الرئيس غيره، متجاوزاً وزير الخارجية، بل الوزارة جميعاً وأجهزة المخابرات الخارجية وما يماثلها.

صفقة القرن: ترامب “يشتري” فلسطين لإسرائيل.. ثورة الجزائر مستمرة وثورة السودان في البورصة!

يروي الرواة أن الجنرال فرنكو الذي حكم اسبانيا دهراً، استفاق ذات يوم على أصوات الجماهير الغاضبة في الشوارع فسأل مرافقه: ماذا بهم الإسبان؟ لماذا يصرخون؟!

عن اسرائيل و”غزواتها” العربية: هل أسقطت فلسطين من الذاكرة؟

منذ الخمسينات، أي مباشرة بعد إقامة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين العربية في العام 1948، بالتأييد الدولي الكاسح الذي جمع بين المعسكرين المتصارعين، الولايات المتحدة الاميركية (ومعسكرها الغربي بعنوان بريطانيا وفرنسا الخ) والاتحاد السوفياتي (الذي كان بعد شيوعيا وقد زاده الانتصار في الحرب العالمية الثانية نفوذاً وقوة..).

في قلب التغيير من أجل غدٍ عربي أفضل: الجزائر والسودان تواجهان عسكر الثورة المضادة..

تشير الصعوبة التي ترافق أية محاولة لتغيير الواقع السياسي، عبر إسقاط هذا النظام الفاسد أو ذاك، وبالثورة الشعبية المبرأة من أي تدخل خارجي، وأية مطامع وأغراض لأشخاص او جهات او حتى لأحزاب سياسية محلية، إلى أن “الثورة”

عن “صفقة القرن” والشراكة الاميركية ـ الاسرائيلية: العرب منقسمون بين متواطئ ومتجاهل… ومشروع ثائر!

قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا..