Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

عن الحرب الاميركية ـ الايرانية على الارض العربية: مراجعة للسياسات العربية تجاه “الثورة الاسلامية”..

منذ أن تفجرت إيران بالثورة الاسلامية بقيادة الامام روح الله الموسوي الخميني تبدى العداء واضحاً للولايات المتحدة الاميركية والعدو الاسرائيلي، وبالدرجة الثانية الاتحاد السوفياتي.

“الوطن العربي” ارخبيل من الدول المتعادية: الأغنى ينفصلون بثرواتهم.. واسرائيل دولة يهود العالم!

هل قُضي الأمر وأعادت المداخلات والمؤامرات الخارجية والفشل الداخلي “الوطن العربي” إلى مجموعة من المستعمرات والدول التابعة، ثرواتها في يد المهيمن الخارجي واتباعه في الداخل، وقرارها السياسي مرتهن للدول العظمى بعنوان الولايات المتحدة الاميركية؟

فأما النفط والغاز فأمرهما معروف، فالمنشأ عربي لكن المستثمر والمستفيد ومحدد السعر والزبون الرئيس معروف، الولايات المتحدة الاميركية، ومعها بعض الغرب ومن ضمنه تركيا.

عن مستقبل “الامة” المهدد بمخاطر كثيرة.. أي عراق غداً؟ وأي سوريا؟ وأي يمن؟ و…

في الأفق العربي ما يؤشر إلى جملة من التطورات التي يفترض أن تبدل وتغير في صورة الوضع الراهن، حيث تغرق المنطقة في دماء ابنائها، من أقصى جنوبها في اليمن، بمحاذاة افريقيا، إلى شمالها المطل عبر المتوسط على اوروبا، بعنوان ليبيا، مع ارتجاجات تنذر بالخطر في تونس التي تصعب عليها العودة إلى عصر الحبيب بورقيبة، ويصعب عليها بالمقابل أن تغادره تماماً إلى صيغة تنتمي إلى المستقبل ولا تحمل في ثناياها موروثات الماضي…

الحروب بين العرب تدمر المستقبل العربي واسرائيل الدولة القومية ليهود العالم..

ليس من دولة عربية اليوم تستطيع الادعاء انها “مستقلة”.

أن الدول العربية جميعاً مرتهن قرارها، منتهكة سيادتها، بالاحتلال المباشر وبالقواعد الاجنبية فيها، وبأساطيل الطيران الحربي لدول اجنبية تتوغل في فضاءاتها من دون اذن، وتتخذ في بعضها قواعد لطائراتها الاسرع من الصوت وقذائفها التي تسرع الموت.

عهد التميمي تقاتل إسرائيل والنظام العربي يقاتل فلسطين والعروبة

يكفينا شرفاً اننا نعيش في عصر عهد التميمي..

ولكن “ازمة المصير العربي” تتجاوز قدرات “عهد” وامكاناتها..

ذلك أن النظام العربي، يجهد بالتواطؤ مع العدو الاسرائيلي، وتحت غطاء الهيمنة الاميركية، لطمس القضية الفلسطينية، “قضية العرب المقدسة”، بالخديعة او بالتآمر او بالتوجه نحو الاستسلام المريح.

اسرائيل تُخرج “العرب” من التاريخ.. اعلان “الدولة القومية” يلغي فلسطين وشعبها..

خرج العرب من التاريخ، وهم على وشك الخروج من الجغرافيا ايضاً..

لقد غدوا شعوباً شتى، مقتتلة في ما بينها، مستسلمة للعدو سواء أكان الاسرائيلي المحمي بالأساطيل الاميركية والتنازلات العربية، ام الملوك والسلاطين والامراء والرؤساء الذين تنازلوا عن هويتهم القومية وثرواتهم الوطنية مقابل الحماية الاميركية..

“العرب” يعودون إلى حروب “داعش والغبراء”! “التحالف” مع أميركا وإسرائيل يتقدم على “الأخوة”

تنظر إلى خريطة الصراعات في ما كان يسمى، من باب التمني، “الوطن العربي”، فتخاف من حاضره “المبشر” بغد أسوأ وليس بذلك الغد الأفضل الذي حلمت به أجيال عرب القرن العشرين.

فلسطين تضيع في هوة الانقسامات العربية: أهل النفط والغاز يخرجون من عروبتهم

الوطن العربي يتشظى. لا المشرق مشرق واحد بل هو ممالك وإمارات وسلطنات وجمهوريات وحروب تدمر الدول ووحدة الحاضر واحتمالات المستقبل الواحد: الصغير بات أعظم بثروته من الكبير وأقدر على التعامل مع الدول الكبرى (مثال قطر، ومصر)..

تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي: الغد العربي ينتظر من يصنعه!

تفرد لبنان، يوم الجمعة الماضي، الواقع في 25 ايار (مايو) بالاحتفال بعيد التحرير،

فيوم 25 ايار (مايو) 2000، ومع انبلاج الفجر، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اقتحمت لبنان مرة اولى في العام 1972، ثم احتلت معظم انحائه بما فيها العاصمة بيروت، مروراً بالقصر الجمهوري في بعبدا، في 4 حزيران (يونيه) 1982، تنسحب متعثرة بأذيالها، على وقع ضربات المقاومة الوطنية ـ الاسلامية، التي قاتلت قتالاً مجيداً مصبوغاً بدماء الشهداء، حتى تمكنت من طرد العدو الاسرائيلي محررة كامل ارض الوطن الصغير والجميل: لبنان.