Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

الصورة قاتمة.. لكن الفجر آتٍ: أين عرب القرن الحادي والعشرين؟

دار الفلك بالعرب دورة كاملة، خلال قرن واحد، فاذا هم حيث كانوا في مثل هذه الايام من القرن الماضي، او دون ذلك بقليل: كانت اقطار مشرقهم تحاول الافادة من انهيار السلطنة العثمانية، مع نهاية الحرب العالمية الأولى للخروج إلى رحاب استعادة الهوية القومية في ظلال الحرية..

لكي تبقى فلسطين في الغد: التنازلات العربية قوة اضافية للعدو الاسرائيلي

لم يعد لفلسطين الا دمها تواجه به عدوها، الذي كان، ذات يوم، عدو الامة العربية وأمة الاسلام والذين لم تفسد نصرانيتهم الصهيونية، وبات اليوم صديقاً لكثير من سلاطين العرب وحليفاً لبعضهم ضد اهلهم الاقربين في ارض المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومسار البراق إلى المسجد الحرام.

حتى لا يخرج العرب من التاريخ: ابناؤنا يخجلون بنا.. ونحن نحتمي بالماضي!

اندثرت قيمة “العرب”، كأمة، أو كدول، أو تكاد: الدول الأغنى بالنفط أو الغاز مرتهنة لمكتشفيه ومستثمريه، والدول الفقيرة مرتهنة ـ بحاجتها ـ لمن يسترهنها بالقروض والمساعدات المشروطة.

صحافة مصر: من منارات عربية إلى واقعها المحزن!

دخلت، مع جيلي، مصر من بوابة صحافتها، يومية وأسبوعية، وفي رحلتي الاولى الى القاهرة، في مطلع تشرين الاول 1962، آتيا من الجزائر، وقد جعلتها محطتي، كان أول عنوان قصدته فيها دار روز اليوسف، التي طالما استمعت الى سليم اللوزي (الذي بدأت معه في “الحوادث”

“غزة هاشم” ترسم ملامح المستقبل.. واسرائيل توسع مجال هيمنتها.. عربياً!

لولا “غزة هاشم” لنسي العرب فلسطين، قضيتهم التي كانت مقدسة وصارت مطروحة في مناقصة مفتوحة بين العدو الاسرائيلي وراعيه الاميركي الذي جعله التخاذل العربي الخصم والحكم..

عن “إعدام” جمال خاشقجي وفرصة ترامب كي يصادر الثروة!

هزت حادثة احتجاز ثم إخفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول ضمير العالم أجمع، ـ بغض النظر عن مواقف هذا الكاتب وطبيعة علاقته بالنظام في المملكة ولا سيما مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

صورة الواقع العربي من خلال منبر الامم المتحدة..

ما بين مشهد ياسر عرفات واقفاً أمام منصة الامم المتحدة ليتحدث، بإسم فلسطين، وبخطاب كتبه شاعرها وشاعرنا العظيم محمود درويش، قبل ثلاث واربعين سنة، وبين مشهد محمود عباس واقفاً امام المنصة ذاتها ليتحدث باسم القضية المقدسة ذاتها وبخطاب كُتب على عجل، مراعياً الا يغضب احداً فيتجاهل “التحرير”

عن الغد العربي في قلب دماء أهله: “الدول” تخرج من عروبتها.. وإسرائيل تقوى وتتوسع

في الآونة الأخيرة، ومع ظهور تباشير توحي بقرب انتهاء الحرب في سوريا وعليها، تصاعدت حدة الغارات الإسرائيلية على قواعد ومطارات عسكرية في مختلف انحاء هذه “الدولة الجريح”، شرقاً وشمالاً وجنوباً حتى الحدود مع الأردن وفلسطين المحتلة، بذريعة “ضرب قواعد الصواريخ الإيرانية”، وغالباً عبر الفضاء اللبناني.