Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

عن “صفقة القرن” والشراكة الاميركية ـ الاسرائيلية: العرب منقسمون بين متواطئ ومتجاهل… ومشروع ثائر!

قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا..

عن الجزائر والسودان والثورة: المستقبل الافضل يستحق كل هذه التضحيات

هل جاء زمن إعادة النظر في خريطة الوطن العربي، بدولها الغنية المرتهنة للأجنبي، لا فرق بين أن يكون اميركيا او اسرائيليا، او تابعاً مطيعاً لهما معاً، وإن هو غطى رأسه بكوفية مرقطة وعقال مذهب او بقبعة الجنرال؟

إن الوطن العربي بأقطاره كافة يتعرض لاضطراب عنيف يتهدد دوله، تستوي تلك التي لها جذور في التاريخ، مصر، سوريا، العراق، المغرب، الجزائر، اليمن والسودان، او تلك الطارئة او المستحدثة كدولة الامارات العربية المتحدة بين سبع مشيخات في الخليج العربي استولدها النفط أو الغاز، كما قطر.

من الجزائر إلى السودان.. وما بعدهما: انتعاش الامل بغد عربي أفضل.. بلا سلاطين!

لكثرة ما عشناه من خيبات الأمل وفواجع النكسات ومآسي الهزائم بتنا نخاف من تمنياتنا، ونصحو مع الفجر ونحن نستعيذ بالله من هول ما ازدحم ـ في منامنا ـ من كوابيس تذهب بأحلامنا في التغيير وفي غدٍ جديد.

عن الجزائر وحربها الجديدة ضد الدكتاتورية: الشعب في الشارع حتى لا يتكرر الخطأ!

بات المواطن العربي يخاف من الفرح، كلما تبدى وكأن قضيته الوطنية او القومية تقترب من إحراز نصر على الدكتاتورية والتخلف وتغييبه عن القرار، يفاجأ بانعطافه في تطور الاحداث تعيده إلى نقطة الصفر او ما دونها… ثم يكتشف أن بعض “قيادات العمل السياسي”

“دول” الوطن العربي تأخذه الى المجهول: الهيمنة الأميركية تتوسع و”إسرائيل” تهديد مفتوح

يتبدى الوطن العربي، في هذه اللحظات، وبأقطاره جميعاً، مخلع الأبواب، مفتوح النوافذ على الرياح جميعاً، الأميركية والاسرائيلية والتركية، ومعها الروسية والايرانية وان اختلفت الأسباب والغايات.

الواقع العربي عشية قمة التفكك: هل هناك دول عربية مستقلة.. فعلاً؟

تفرق العرب أيدي سبأ، واختصموا حتى حافة الاحتراب: تآمر بعضهم على البعض الآخر، وتحالف بعضهم مع العدو القومي، اسرائيل، في مواجهة أشقائهم ـ شركائهم في الحاضر والمستقبل ووحدة المصير.

قمم ناقصة.. ولقاءات مبتورة “قبل القرار”: عقبات في الطريق إلى تونس..

لا يتعب أهل النظام العربي من التفوق على أنفسهم، مكراً ودهاء، كراً وفراً، مخاصمات بلا اسباب واضحة، ومصالحات من فوق اسباب القطيعة… وهكذا يدوخ الرعايا وهم يحاولون حل الغاز التوتر المفاجئ بين “حليفين”، والهبوط بمظلة المصالحة بين دولتين متخاصمتين، من دون تبيان الاسباب في الحالتين.