Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

مع الشروق

ما قبل “صفقة القرن”وما بعدها: فلسطين هي الباقية.. بشهادة التاريخ

فجأة، ومن غير مقدمات تبرر “ترقية” المستر جاريد كوشنر من مرتبة صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرتبة نائب الرئيس + وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية، ورجل المهمات الخاصة التي لا يُكلف بها الرئيس غيره، متجاوزاً وزير الخارجية، بل الوزارة جميعاً وأجهزة المخابرات الخارجية وما يماثلها.

صفقة القرن: ترامب “يشتري” فلسطين لإسرائيل.. ثورة الجزائر مستمرة وثورة السودان في البورصة!

يروي الرواة أن الجنرال فرنكو الذي حكم اسبانيا دهراً، استفاق ذات يوم على أصوات الجماهير الغاضبة في الشوارع فسأل مرافقه: ماذا بهم الإسبان؟ لماذا يصرخون؟!

عن اسرائيل و”غزواتها” العربية: هل أسقطت فلسطين من الذاكرة؟

منذ الخمسينات، أي مباشرة بعد إقامة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين العربية في العام 1948، بالتأييد الدولي الكاسح الذي جمع بين المعسكرين المتصارعين، الولايات المتحدة الاميركية (ومعسكرها الغربي بعنوان بريطانيا وفرنسا الخ) والاتحاد السوفياتي (الذي كان بعد شيوعيا وقد زاده الانتصار في الحرب العالمية الثانية نفوذاً وقوة..).

في قلب التغيير من أجل غدٍ عربي أفضل: الجزائر والسودان تواجهان عسكر الثورة المضادة..

تشير الصعوبة التي ترافق أية محاولة لتغيير الواقع السياسي، عبر إسقاط هذا النظام الفاسد أو ذاك، وبالثورة الشعبية المبرأة من أي تدخل خارجي، وأية مطامع وأغراض لأشخاص او جهات او حتى لأحزاب سياسية محلية، إلى أن “الثورة”

عن “صفقة القرن” والشراكة الاميركية ـ الاسرائيلية: العرب منقسمون بين متواطئ ومتجاهل… ومشروع ثائر!

قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا..

عن الجزائر والسودان والثورة: المستقبل الافضل يستحق كل هذه التضحيات

هل جاء زمن إعادة النظر في خريطة الوطن العربي، بدولها الغنية المرتهنة للأجنبي، لا فرق بين أن يكون اميركيا او اسرائيليا، او تابعاً مطيعاً لهما معاً، وإن هو غطى رأسه بكوفية مرقطة وعقال مذهب او بقبعة الجنرال؟

إن الوطن العربي بأقطاره كافة يتعرض لاضطراب عنيف يتهدد دوله، تستوي تلك التي لها جذور في التاريخ، مصر، سوريا، العراق، المغرب، الجزائر، اليمن والسودان، او تلك الطارئة او المستحدثة كدولة الامارات العربية المتحدة بين سبع مشيخات في الخليج العربي استولدها النفط أو الغاز، كما قطر.

من الجزائر إلى السودان.. وما بعدهما: انتعاش الامل بغد عربي أفضل.. بلا سلاطين!

لكثرة ما عشناه من خيبات الأمل وفواجع النكسات ومآسي الهزائم بتنا نخاف من تمنياتنا، ونصحو مع الفجر ونحن نستعيذ بالله من هول ما ازدحم ـ في منامنا ـ من كوابيس تذهب بأحلامنا في التغيير وفي غدٍ جديد.

عن الجزائر وحربها الجديدة ضد الدكتاتورية: الشعب في الشارع حتى لا يتكرر الخطأ!

بات المواطن العربي يخاف من الفرح، كلما تبدى وكأن قضيته الوطنية او القومية تقترب من إحراز نصر على الدكتاتورية والتخلف وتغييبه عن القرار، يفاجأ بانعطافه في تطور الاحداث تعيده إلى نقطة الصفر او ما دونها… ثم يكتشف أن بعض “قيادات العمل السياسي”

“دول” الوطن العربي تأخذه الى المجهول: الهيمنة الأميركية تتوسع و”إسرائيل” تهديد مفتوح

يتبدى الوطن العربي، في هذه اللحظات، وبأقطاره جميعاً، مخلع الأبواب، مفتوح النوافذ على الرياح جميعاً، الأميركية والاسرائيلية والتركية، ومعها الروسية والايرانية وان اختلفت الأسباب والغايات.