Sign up with your email address to be the first to know about new products, VIP offers, blog features & more.

عن كبار لا يموتون

رحيل رشيد الصلح

عشية الأول من رمضان، وبعد صراع طويل مع المرض، غيّب الموت الرئيس رشيد الصلح.
رحل القاضي الذي ترك القضاء إلى النيابة فقدم عبرها صورة “للنائب الخدوم”، إذ كان يمضي صباحه في موكب يجول به، ومعه أصحاب المظالم وطلاب الخدمات، على المحاكم والإدارات الرسمية، متشفعاً لصاحب حق مضيع أو لمتهم لا يملك نفقات التقاضي..

الدكتور عصام الزعيم

قبل عشر سنوات وثلاثة أشهر، رحل عن دنيانا الدكتور عصام الزعيم المثقف الكبير والخبير الدولي الممتاز في الادارة وشؤون التخطيط والتنمية، والذي شغل الوزارة في واحدة من الحكومات السورية لفترة، فلما نجح فيها أقيل، ثم أُرسل إلى وزارة أخرى لا تليق به، ومع ذلك تحمل التبديل مكرهاً…

عن المبدع فناً وشعراً: صلاح جاهين

لم أعرف صلاح جاهين، على المستوى الشخصي، الا قليلاً.. لكنني حفظت الكثير من رباعياته عن ظهر قلب، وكنا ـ بعض اصدقائه وأنا ـ نترنم بها في السهرات ونستشهد بها في المحاورات، ونغني اشعاره الوطنية المجيدة التي خلدتها السيدة ام كلثوم بصوتها الذي لا مثيل له ولا شبيه، وكذلك التي غناها فاطربنا العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ.

عبد الرحمن الابنودي: الصعيدي الذي غنانا الوطنية

عاش عبد الرحمن الابنودي في قلب الثورة فجعلته شاعراً كبيراً، ثم جاءت هزيمة 1967 فزادته ايمانا بالشعب وقدراته، وان فجعته بالقيادة التي ضيعت، لأسباب عديدة بينها الشخصي، وهج الثورة وامكانية النصر الذي سيتأخر قبل أن يتحقق في الميدان العسكري بعدما ضيعت نتائجه مع التفريط السياسي بدماء الشهداء وعروبة مصر، وعزتها.

عن كمال جنبلاط والعروبة والديمقراطية في… غدنا!

كنت يافعاً حين التقيته أول مرة، في دار المختارة، فبهرني بداية بتواضعه: سلوكاً ولباساً وصوتاً خفيضاً وابتسامة تلتمع بداية في عينيه قبل أن تضيء وجهه، ثم بقدرته على الجمع في الاهتمام بين بسطاء الناس المحتشدين في القصر ومن حوله، الذين شدتهم الشعارات المدوية بوعدها المثير: وطن حر لشعب سعيد..

عن غسان تويني الذي لا يغيب…

البداية تحية لهذه الجامعة حديثة النشأة، عريقة في احترام الأصول، وتشمل تحيتها، بالتأكيد غبطة البطريرك المؤسس إغناطيوس الرابع هزيم، الذي أفترض انه يشاركنا استذكار من لا ننساه غسان تويني،كما تشمل صديقه وخلفه اللدود الدكتور ايلي سالم.